أخبارأخبار أميركا

أمريكا ترفع حالة التأهب لمواجهة انتقام داعش

أكدت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية، أن الولايات المتحدة الأمريكية في حالة تأهب لمواجهة انتقام تنظيم المحتمل بعد مقتل زعيمه أبو بكر .

يأتي هذا في ظل إصدار البنتاجون صور وفيديو لعملية مقتل زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي.

وكان البنتاجون أصدر صباح اليوم المزيد من التفاصيل حول الغارة التي أدت لمقتل البغدادي، بما في ذلك مقاطع فيديو وصور رفعت عنها السرية، يظهر فيها أفرارد الكومندوز وهم يدخلون المجمع الذي اختبئ به زعيم التنظيم.

وأوضحت الوكالة، أن القوات الأمريكية تستعد لمواجهة انتقام التنظيم، وهي خطط معدة سلفًا قبل مقتل البغدادي، ومن المتوقع حدوثها، وفقًا للمعلومات الاستخباراتية التي جمعتها القوات من المكان الذي اختبئ فيه البغدادي.

وعلى جانب آخر، أكدت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، أن دعوة الحكومي للأكراد للانضمام لهم لمواجهة الهجوم التركي يعكس العلاقة التاريخية بين الخصمين، إلا أن الرؤى المختلفة لمستقبل سوريا قد تجبرهم على التغيير.

وقال الجنرال ، قائد ، إن الجنود قد دفنوا بقايا زعيم داعش في البحر خلال 24 ساعة من وفاته داخل نفق تحت الأرض حيث هرب مع إغلاق قوات العمليات الخاصة.

وتابع ماكنزي أن البغدادي كان يختبئ في المجمع في محافظة شمال غرب سوريا “لفترة طويلة”، وأفادت وسائل الإعلام أن القوات الكردية، قامت بتحصين مساحة كبيرة على امتداد سوريا والعراق، وكان لها دور أساسي في الكشف عن موقع البغدادي ومراقبته.

وأكدت الوكالة، أن ماكنزي لم يذكر تصريحات التي أكد فيها أن البغدادي كان يبكي خلال عملية الاغتيال.

وقال ماكنزي إن القوات انطلقت من مكان مجهول داخل سوريا في رحلة استغرقت ساعة واحدة إلى المجمع، وأظهرت مقاطع الفيديو أظهر غارات جوية على مسلحين أطلقوا النار على طائرات هليكوبتر تقل جنودًا أمريكيين إلى المجمع.

وتابع “كان هناك طفلين مع البغدادي أعمارهم لا تتجاوز الـ 12 عامًا توفيا معه، بينما اصطحبت القوات الكردية 11 طفل آخر، وقتل نحو 4 نساء ورجل واحد ارتدى حزام ناسف رفض الاستسلام”.

وقال الجنرال إن كلبًا عسكريًا استخدمته قيادة العمليات الخاصة الأمريكية لما يقرب من 50 مهمة قتالية على مدار أربع سنوات أصيب بجروح عندما كان على اتصال بالكابلات الكهربائية الحية المكشوفة في النفق بعد أن فجر البغدادي سترته المتفجرة. لم يكشف المسؤولون عن اسم الكلب، بسبب الطبيعة السرية للبعثة، لكن ماكنزي قال إنه عاد إلى الخدمة.

وأوضحت الوكالة، أن المسئولون تعرفوا على البغدادي من خلال مقارنة الحمض النووي الخاص به مع عينة تم جمعها عام 2004 من قبل القوات الأمريكية في ، حيث احتجزوه.

وقال ماكنزي إن الولايات المتحدة تمكنت من جمع كميات “كبيرة” من الوثائق والإلكترونيات أثناء الغارة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لم تهزم داعش بعد.

وتابع الجنرال “سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لإيجاد شخص ما لقيادة التنظيم، وخلال تلك الفترة الزمنية قد تكون أفعالهم مفككة بعض الشيء، وسيكونون خطرين، وقد يحاولون تنفيذ بعض الهجوم، ونحن مستعدون لذلك”.

 

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: