أخبارأخبار أميركا

الجيش الأمريكي يختبر صاروخًا كان محظورًا لأكثر من 30 عامًا

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن الجيش أجرى تجربة لطراز من الصواريخ، كان محظورا منذ أكثر من 30 عاما، بموجب معاهدة تخلت عنها كل من الولايات المتحدة وروسيا هذا الشهر.

وكشف البنتاجون عن تجربة إطلاق صاروخ مجنح يزيد مداه على 500 كلم، وذلك لأول مرة بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

وجاء في بيان للبنتاغون، اليوم الاثنين، أن الصاروخ المجنح الذي تم إطلاقه من الأرض بنسخته التقليدية، أصاب هدفا على بعد 310 أميال (أكثر من 500 كلم ).

وأوضح البنتاغون أن التجربة جرت، أمس الأحد، في جزيرة سان نيكولاس بولاية كاليفورنيا.

وعرضت فضائية «روسيا اليوم»، مساء الاثنين، مقطع فيديو، يرصد تجربة إطلاق الولايات المتحدة لصاروخ مجنح يزيد مداه على 500 كلم، لأول مرة بعد الانسحاب الأمريكي من معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

وأجريت التجربة الأحد، حيث تشكل استئنافا لسباق التسلح الذي يخشى بعض المراقبين أن يفاقم التوترات بين واشنطن وموسكو. وكان الصاروخ يحمل رأس حربية تقليدية وليست نووية.

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، الموقعة بين موسكو وواشنطن في عام 1987.

ونصت المعاهدة على إتلاف الصواريخ الباليستية والمجنحة كافة، التي تطلق من الأرض ومداها ما بين 500 و5500 كلم.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قالت إنها ما زالت مهتمة بـ”السيطرة المفيدة” على الأسلحة، لكنها تشكك في رغبة موسكو الالتزام ببنود المعاهدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين