أخبارأخبار أميركا

أمريكا تتعهد مجددًا بعدم السماح لإيران بحيازة أسلحة نووية

جددت وزارة الخارجية الأمريكية التأكيد على أنها لن تسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية. وقالت المتحدثة باسم الخارجية، مورجان أورتاجوس، اليوم الأحد، إن: “وضع إيران الحالي غير مقبول بالنسبة لنا فيما يتعلق بالإرهاب والعنف”، مضيفة “لن نسمح لإيران أبداً بالوصول إلى الأسلحة النووية”.

كما لفتت إلى أن عامين مرا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، قائلة “سنستمر باستخدام جميع الوسائل الدبلوماسية المتاحة لضمان تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران”.

وكان وزير الخارجية، مايك بومبيو، قد قال في وقت سابق أيضاً أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي جنب العالم مخاطر إيران. واعتبر في تصريحات مساء السبت أن الانسحاب من الاتفاق النووي جعل أميركا والشرق الأوسط أكثر أمنا.

حماية الخليجيين

من جانبه قال الممثل الأمريكي الخاص لإيران بريان هوك لشبكة «سي إن بي سي»: «إن التزام واشنطن بأمن حلفائها الخليجيين لم يتغير، على الرغم مما يبدو أنه تحول في وضع القوة في المنطقة». وأضاف: «لم تتغير مهمتنا على الإطلاق. نحن نقف مع شركائنا وحلفائنا في المنطقة. نحن نبذل كل ما في وسعنا لحماية المصالح الأمريكية».

واعترض هوك على الاقتراح القائل بأن الولايات المتحدة لم تعد تنظر إلى خصمها القديم إيران على أنه تهديد. وقال: «هذا لا يعني أن إيران لم تعد تشكل تهديدًا».

وأضاف: «إن مستويات قواتنا ترتفع وتنخفض اعتمادًا على الظروف، بيد أن المهمة المحددة هي نفسها. مهمتنا لم تتغير على الإطلاق. نحن نقف مع شركائنا وحلفائنا في المنطقة. نحن نفعل كل ما في وسعنا لحماية المصالح الأمريكية».

وتتهم الولايات المتحدة إيران بتنفيذ هجمات تخريبية متعددة على ناقلات أجنبية في مياه الخليج العام الماضي وبالهجوم على منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في سبتمبر، وهي هجمات ينفيها النظام في طهران.

وأشار هوك إلى بناء الأمن البحري الدولي، وهو اتحاد من الدول بقيادة الولايات المتحدة، وتم تشكيله العام الماضي لمراقبة المياه الإقليمية في الخليج وضمان حرية الملاحة.

قلق إيراني

من جهته.. أعرب وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه من الموقف الأمريكي إزاء القرار 2231 وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة بأنها تعمل على تمديد حظر الأسلحة وفقاً لذلك القرار الصادر عن مجلس الأمن.

وعبر الوزير الإيراني في رسالته عن استعداد بلاده للتفاوض من أجل تنفيذ الاتفاق النووي “على كافة المستويات”، متهماً الولايات المتحدة بانتهاك القرار الأممي المذكور.

وكان بومبيو، قد شدد الشهر الماضي على أنه سيطلب من مجلس الأمن الدولي تمديد الحظر. وستستخدم واشنطن حجة قانونية تستند إلى تفسير للقرار 2231 مفاده أنها لا تزال “مشاركة” في الاتفاق النووي على الرغم من انسحابها منه، الأمر الذي يمكنها من تمديد حظر الأسلحة المفروض على طهران أو فرض عقوبات أكثر صرامة.

وقال المبعوث، تخت روانجي، في تصريحات نقلتها وكالة إرنا للأنباء الإيرانية: “خطوة تمديد حظر استيراد الأسلحة تنتهك قرار مجلس الأمن 2231، وهناك تقارير مفادها أن الأمريكيين يعتقدون أنه حال فشل محاولاتهم لتمديد العقوبات على الأسلحة الإيرانية، فسيحاولون العودة مرة أخرى كعضو بالاتفاق النووي”.

وفي وقت سابق، رفضت إيران، الدعوة الأمريكية لتمديد عقوبة منع تصدير الأسلحة إليها واعتبرتها محاولة لتشتيت الانتباه عن “الإرهاب الاقتصادي” الذي تمارسه واشنطن ضد الشعب الإيراني.

تبادل السجناء

من ناحية أخرى أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، على ربيعى، استعداد بلاده لتبادل السجناء مع أمريكا دون شروط مسبقة.

وقال ربيعى: “نحن مستعدون لتبادل السجناء الإيرانيين والأمريكيين، وعلى أتم الاستعداد لبحث تلك المسألة، لكن واشنطن لم ترد بعد على دعوتنا”.

وكان مسؤول إيرانى لفت فى وقت سابق، إلى وجود مفاوضات سرية تجريها طهران مع أمريكا من أجل إفراج متبادل عن السجناء.

يذكر أن إيران تحتجز ما لا يقل عن 4 أمريكيين، من بينهم 3 على الأقل من أصل إيرانى، فى حين تحتجز الولايات المتحدة بحسب تصريحات مسؤولين إيرانيين 24 مواطناً إيرانياً.

ونقل موقع الحكومة ال إيران ية الإلكتروني عن المتحدث باسم الحكومة على ربيعي قوله اليوم الأحد إن واشنطن لم ترد بعد على دعوة إيران ل تبادل السجناء بين البلدين، مؤكدا أن طهران مستعدة لإجراء تبادل كامل للسجناء مع واشنطن دون شروط مسبقة.

وإذا مضت عملية التبادل قدما فستكون واحدة من حالات التعاون القليلة جدا في العلاقات الأمريكية ال إيران ية المتوترة، والتي أصبحت أكثر عدائية منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مطلع العام الجاري، عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، أوائل كانون الثاني/يناير الماضي، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، أبو مهدي المهندس، وآخرين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين