أخبارأخبار أميركا

أمريكا تتراجع عن جلب مصابي كورونا من سفينة “دايموند برنسيس”

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأحد، تراجعها عن قرار جلب الأميركيين المصابين بفيروس كورونا المستجد، على السفينة السياحية”دايموند برنسيس” إلى حجر صحي في ولاية ألاباما الأميركية.

ويأتي هذا القرار في الوقت الذي زاد فيه القلق بشأن انتشار الفيروس القاتل في بعض الأحيان خارج الصين، مع ارتفاع عدد الحالات الموجودة في كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا، مع تحير العلماء من سبب تفشي المرض من دون صلة واضحة بالصين.

وكتب السيناتور الجمهوري من ولاية ألاباما ريتشارد شيلبي في تغريدة على تويتر “تلقيت اتصالا هاتفيا حالا من الرئيس، وأخبرني بأن إدارته لن ترسل ضحايا فيروس كورونا المصابين على متن السفينة إلى ألاباما، شكرا أيها الرئيس على العمل معنا من أجل ضمان سلامة كل الألاباميين”.

وكانت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية قد قالت السبت الماضي إن المسافرين الأميركيين المصابين بالفيروس الذين كانوا على متن السفينة وتم إخلاؤهم منها سيتم نقلهم في قاعدة سابقة للجيش في أنيستون بولاية ألاباما.

وليس واضحا أين سيتم وضع المرضى المصابين بالفيروس في الحجر الصحي، إذا كانت خطة إيوائهم في ألاباما قد ألغيت.

فيما لا تزال السفينة “دايموند برنسيس”، البؤرة الأساسية للوباء خارج الصين تخضع للحجر الصحي بالقرب من طوكيو.

وفي الإطار ؛ واجهت اليابان انتقادات بعد ظهور أدلة متزايدة بأن الحجر المفروض على السفينة “دايموند برنسيس” لم يساعد كثيرا في وقف انتشار الفيروس.

فيما تأكدت إصابة أكثر من 20 أجنبيا تم إجلاؤهم من السفينة بعد عودتهم الى بلدانهم الأحد، وأقرت السلطات بتأكد إصابة راكب ياباني تم السماح له بمغادرة السفينة بعد الإعلان بأنه غير مصاب بالفيروس.

وسجلت السلطات الإسرائيلية أمس الأحد ثاني إصابة بفيروس كورونا الجديد لدى إسرائيلي كان على متن سفينة الرحلات السياحية “دايموند برنسيس” التي فرضت عليها السلطات اليابانية حجرا صحيا، قبل إعادته إلى بلاده.

ومن جهتها أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، تسجيل 367 إصابة بفيروس كورونا الجديد خارج حدود الصين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ما يرفع عدد الإصابات إلى 1769 حالة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين