أخبارأخبار أميركا

أمريكا تتجه لفرض عقوبات أشد وطأة على إيران وأذرعها

هاجر العيادي

تعمل الإدارة الأمريكية على إعداد مشروع قانون جديد لفرض عقوبات أشد وطأة على إيران وأذرعها، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.

ويأتي ذلك فيما بدء سريان عقوبات صارمة تستهدف شركتين رئيسيّتين في قطاع النقل البحري الإيراني، متّهمتين بنقل مواد مرتبطة ببرنامج الصواريخ البالستية الإيراني.

وكشف نواب في الكونجرس عن أن مشروع القانون يتضمن 140 مقترحًا جديدًا ضد إيران، وجاء ذلك في نسخة من الحزمة التشريعية التي حصلت عليها حصرًا صحيفة “واشنطن فري بيكون” المختصة بالأمن القومي.

أهداف المشروع

ويستهدف مشروع القانون الأنظمة الخبيثة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك روسيا والصين وإيران. وفيما يتعلق بالنظام الإيراني، تقترح مسودة القانون تسليط أشد العقوبات على نظام ولاية الفقيه، وأذرعه المسلحة في أكثر من عاصمة عربية، لتحجيم النفوذ الإيراني وكبح سياسته العدائية تجاه دول المنطقة.

وستستهدف عقوبات أخرى الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، إلى جانب قطاعات البتروكيماويات والمالية والسيارات في البلاد.

تأجيل بعض العقوبات

أما فيما يتعلق بالعقوبات في قطاع النقل البحري، فقد قال وزير الخارجية مايك بومبيو في بيان إنّه تم تأجيل تطبيق هذه العقوبات لمدّة ستّة أشهر “حتى يتسنّى لمصدّري الإمدادات الإنسانية إلى إيران إيجاد وسائل نقل بديلة”.

كما أضاف: “الآن انتهى التأجيل السخيّ، يجب على الكيانات التجارية أو البحرية التي ترغب في التعامل مع إيران إيجاد سفن أو وسائل نقل بحري أخرى”.

وتابع بومبيو”خطوط شحن إيران” هي الشركة الـ15 عالميًا في القطاع لناحية حجم البضائع المنقولة، وقد كانت مدرجة أصلاً في القائمة السوداء لوزارة الخزانة بتهمة ارتباطها بالأنشطة النووية الإيرانية.

وتم بمقتضى التدابير الجديدة إدراجها في قائمة سوداء أخرى مرتبطة ببرنامج أسلحة الدمار الشامل.

بوميو يهدد ويحذر

وأكّد بومبيو على أنّ هذه العقوبات تمثّل “تحذيرًا واضحًا”، مشدّدًا على أنّ “كلّ من يتعامل مع خطوط شحن إيران أو أي سيل يعرّض نفسه لعقوبات محتملة” من أمريكا “ويخاطر بالمساهمة في البرامج إيران الحسّاسة (…) وبخاصة برامجها النووية والبالستية”.

وجاء هذا الإعلان في إطار “حملة الضغوط القصوى” على إيران، التي تريد أمريكا إظهار أنّها تواصل تطبيقها وتكثيفها، رغم أنّ الدولتين العدوتين تبادلتا مؤخرًا سجناء.

يذكر أن الرئيس ترامب انسحب عام 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني الموقع قبل ذلك بثلاثة أعوام، والذي اعتبره اتفاقًا ضعيفًا، كما ترامب في وقت لاحق، فرض عقوبات صارمة على إيران ليجبرها على التفاوض على “اتفاق جديد”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين