أخبارأخبار أميركا

أفريل هينز.. تعرف على أول امرأة تقود الاستخبارات الأمريكية

صادق أمس الأربعاء على تعيين المسؤولة السابقة في ، ، مديرة لأجهزة . وتعتبر هذه أول مصادقة على تعيين مسؤول في فريق بايدن بعد تسلمه رسميًا مهامه في البيت الأبيض.

ونقلًا عن موقع “wsj” صوت 48 عضوا بالمجلس لصالح هينز، مقابل 10 اعتراضات، لتصبح بذلك أول امرأة في تاريخ البلاد ترأس أجهزة الاستخبارات في والبالغ عددها 18 جهازا.

وكانت لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ قد عقدت، أول أمس الثلاثاء، جلسة استماع لهينز. وتعهدت هينز خلال الجلسة بـ “وضع رؤية استراتيجية” لمجتمع الاستخبارات، لضمان أن الولايات المتحدة “في وضع جيد لمواجهة أي هديدات ناشئة”، على غرار الهجمات الإلكترونية، والإرهاب، والجريمة المنظمة العالمية.

وإلى جانب ذلك تعهدت هينز بتقديم ملف التحقيق في الصحفي السعودي جمال خاشقجي إلى الكونجرس، ورفع السرية عنه.

هينز بإيجاز

ولدت هاينز في مانهاتن بنيويورك في 29 أغسطس 1969.هي محامية ومسؤولة حكومية سابقة شغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض في إدارة باراك أوباما.  عملت سابقًا كنائبة مدير وكالة المخابرات المركزية، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب.

في عام 2001 ، أصبحت موظفًا قانونيًا في مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص.  ومن فمة اندرجت في العمل القانوني وليكون لها أول لقاء مع ببايدن عام 2007 حيث كان يشغل بايدن خطة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس، ولتشغل منصب نائبة كبير مستشاري اللجنة عن الحزب الديمقراطي، وفقا لشبكة”cnbc

كما عملت هاينز في وزارة الخارجية كمستشارة قانونية مساعدة لشؤون المعاهدات من 2008 إلى 2010.  وفي عام 2010  تم تعيينها للعمل في مكتب مستشار البيت الأبيض كنائب مساعد للرئيس ونائب مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي في البيت الأبيض.

في 18 أبريل 2013، رشحها أوباما للعمل كمستشار قانوني لوزارة الخارجية، لملء المنصب الشاغر بعد استقالة هارولد هونجو، ثم عملت نائبة لمستشار الأمن القومي في 2015، لتكون أول امرأة تتولى المنصبين.

وفي 23 نوفمبر 2020 ، أعلن الرئيس المنتخب عن ترشيحه لهينز لمنصب مدير المخابرات الوطنية، مما جعلها أول امرأة تتولى هذا المنصب.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين