أخبارأخبار أميركا

أصوات البريد قد تحسم السباق والقضاء يتدخل لضمان وصول البطاقات

احتدمت المنافسة بشدة بين الرئيس دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، واشتعل السباق نحو البيت الأبيض بعد إعلان النتائج الأولية لفرز أصوات الناخبين.

وفي ظل وجود ملايين الأصوات التي تمت عبر البريد، ولم يتم فرزها حتى الآن، تبقى هذه الأصوات هي العامل الحاسم في فوز أي من المرشحين.

وتزداد أهمية هذه الأصوات في الولايات المتأرجحة، وعلى رأسها ولاية بنسلفانيا التي تتحدث وسائل إعلام عن أكثر من مليون بطاقة اقتراع للمصوتين عبر البريد فيها لم يتم فرزها بعد.

ويبدو لهذا السبب أن نتائج الولاية ستتأخر كثيرًا، وستكون محل جدل وخلاف بين المعسكرين الديمقراطي والجمهوري، وقد تصل المعركة إلى القضاء لحسم الفائز بأصواتها.

نفس الأمر بالنسبة لولاية ميشيجان التي قالت ولاية بلومبرج إن النتائج النهائية لفرز الأصوات بها لن تكون متاحة على الأرجح قبل مساء اليوم الأربعاء.

وحتى بالنسبة للولايات التي تم حسمها للمرشحين لا زالت هناك أصوات كثير عبر البريد لم يتم فرزها بعد، ومنها ولاية فرجينيا التي قالت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب، إن نحو مليوني صوت عبر البريد بها لم يتم فرزها بعد.

تدخل القضاء

وكان القاضي الفيدرالي، إيميت سوليفان، قد أصدر أمرًا لهيئة البريد “USPS” بالتحقق من منشآت معالجة البريد، بسبب تأخر بطاقات الاقتراع، وتسليم العالق منها على الفور في حوالي 12 ولاية، بما فيها ولايتي بنسلفانيا وفلوريدا.

وطلب القاضي من مسؤولي البريد استكمال عمليات التفتيش والتأكد من أن جميع  بطاقات الاقتراع تم تسليمها. وجاء الحكم ردًا على دعاوى قضائية رفعتها جماعات حقوق التصويت.

ووفقًا لموقع “الحرة” فقد أظهرت بيانات “USPS” أن حوالي 300 ألف بطاقة اقتراع تم استلامها في البريد لم يتم تأكيد تسليمها من قبل السلطات الانتخابية.

وتخشى جماعات حقوق التصويت أن يؤدي تأخير البريد إلى استبعاد بعض تلك الأصوات على الأقل، بسبب تسليم بطاقات الاقتراع دون الحصول على تأكيد استلام.

وقالت هيئة البريد إنها سلمت 122 مليون ورقة بيضاء، واستكملت تسليم بطاقات الاقتراع قبل يوم الانتخابات الثلاثاء. وتقتصر العديد من الولايات على إحصاء بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد والتي تصلها بنهاية يوم الثلاثاء فقط.

رد هيئة البريد

من جانبها أبلغت هيئة البريد القاضي أنها لا تستطيع استكمال أمره بمسح منشآت معالجة البريد للتأكد من تسليم جميع البطاقات إلى السلطات الانتخابية.

ووفقًا لـ”رويترز” قال محامو الهيئة في مذكرتهم للمحكمة إن الهيئة لم تكن قادرة على إكمال عمليات المسح بحلول الساعة 4:30 مساءً، ولكنها كانت “تعمل بأسرع ما يمكن للامتثال لأوامر هذه المحكمة مع الاعتراف بالقيود المادية والتشغيلية والحاجة إلى تجنب تعطيل الأنشطة الرئيسية في يوم الانتخابات “.

وقالت وزارة العدل إن مفتشي البريد ما زالوا يراجعون 220 منشأة تتعامل مع البريد الانتخابي، بما في ذلك السجلات للتأكد من دقتها ، والمسح الضوئي للبريد المتأخر، والتأكد من معالجة البريد الانتخابي على وجه السرعة، وعدم إجراء أي بطاقات اقتراع للطوابع البريدية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين