أخبارمنوعات

أصغر عالمة.. لماذا حصلت “جيتانجالي راو” على لقب “طفل العام”؟

على غير العادة اختارت مجلة “تايم”، هذه السنة وضع لقب “طفل العام” بدلًا عن “شخصية العام” التي تصدرها سنويا منذ عام 1927.

وفي هذا الصدد منحت المجلة اللقب الأول من نوعه للطفلة جيتانجالي راو (15 عامًا)، التي تعيش في مدينة لونتري بولاية كولورادو.

وجرت العادة أن يعلن محرّرو المجلة في شهر ديسمبر عن شخصية العام التي كانت الأكثر تأثيرًا في مجرى الأحداث في العالم، سواء بشكل إيجابي أو سلبي، إلا أنهم فضلوا هذه السنة اختيار إضافة لقب “طفل العام”.

وقالت “تايم” في بيان، إنها أرادت تكريم “القادة الصاعدين من الجيل الأصغر في الولايات المتحدة”.

لماذا جيتانجالي؟

وتم اختيار جيتانجالي، وهي طالبة في السنة الثانية بمدرسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في هايلاندز رانش، في ضواحي دنفر، من بين أكثر من 5 آلاف مرشح.

ونقلًا عن موقع “time” ابتكرت جيتانجالي تقنيات تشمل جهازا لمعالجة مياه الشرب الملوثة، وتطبيقا يكتشف التنمر الإلكتروني، وإدمان المواد الأفيونية وغيرها من المشكلات الاجتماعية.

كما برزت في إنشاء مجتمع عالمي من المبتكرين الشباب وإلهامهم لتحقيق أهدافهم.

وأكدت جيتانجالي أنها لم تتخيل الحصول على مثل هذه الجائزة، مضيفة “أنا ممتنة للغاية للمجلة، ومتحمسة كثيرا لأن جيلي والجيل القادم نملك مفاتيح المستقبل”.

وتصر جيتانجالي على أن البدء على نطاق صغير لا يهم، طالما أنك متحمس له، حيث بدأت الطفلة الابتكار في سن الثانية عشر من خلال تطويرها لجهاز محمول يساعد على اكتشاف الرصاص في المياه.

وإضافة إلى ذلك نجحت جيتانجالي في ابتكار جهاز أطلقت عليه تسمية “ابيوان” قادر على تشخيص حالات الإصابة بإدمان المواد الأفيونية الموصوفة في مرحلة مبكرة، إلى جانب اختراعها تطبيق “كايندلي” الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي للمساعدة في منع التنمر عبر الإنترنت، حيث يسمح للمراهقين بكتابة كلمة أو عبارة لمعرفة ما إذا كانت الكلمات التي يستخدمونها تنمرا، ويتيح لهم تحديد ما يرسلونه.

وإلى جانب ذلك دخلت جيتانجالي في شراكة مع المدارس الريفية، والمتاحف ومنظمات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ومؤسسات أخرى لإجراء ورش عمل حول الابتكار للآلاف من الطلاب الآخرين.

ويشار إلى أن تعمل “في الوقت الحالي بحسب ما نقل موقع “الحرة” على البحث عن طريقة سهلة للمساعدة في اكتشاف الملوثات الحيوية في المياه، مثل الطفيليات”.

يذكر أن قدمت المجلة على مدار 93 عاما “شخصية العام”، وكانت أصغر الفائزين بها الناشطة السويدية من أجل المناخ، جريتا تونبرغ، التي كانت في السادسة عشرة من عمرها عندما ظهرت على غلاف المجلة العام الماضي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين