أخبارأخبار حول العالم

أزمة في كندا بعد اكتشاف جاسوس كبير في وحدة استخبارات الشرطة

أكد رئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تعمل مع حلفائها وتطمئنهم بعد اعتقال مسئول كبير في وحدة استخبارات بتهمة تسريب أسرار.

وكان من شأن المعلومات التي سرقها أورتيس أن تتسبب، في حال الكشف عنها، بأضرار كبيرة لكندا وحلفائها وفق كل من مركز أمن الاتصالات ووكالة .

وقال ترودو، للصحفيين أثناء توقف حملته في سان جون في مقاطعة نيوفاوند لاند أند لابرادور “نحن على اتصال مباشر مع حلفائنا بشأن الأمن… ونحن نعمل معهم أيضا لطمأنتهم، لكننا نريد أن نتأكد من أن الجميع يفهمون أننا نتعامل مع هذا الوضع على محمل الجد”.

معلومات سرية

وواجه ، المدير العام لوحدة الاستخبارات التابعة لقوة الشرطة الوطنية، اتهامات يوم الجمعة الماضي بموجب قانون المعلومات الأمنية لعام 2012 المستخدم لمحاكمة الجواسيس.

كانت معلومات حصلت عليها هيئة الإذاعة الكندية “سي بي سي” تفيد بأن المعلومات السرية التي كان الجاسوس المشتبه به في الشرطة الفيدرالية الكندية كاميرون أورتيس يستعد لمشاركتها مع كيان أجنبي أو منظمة إرهابية هي حيوية للأمن القومي الكندي، لدرجة دفعت بوكالة الاستخبارات الكندية للقول إن سوء استخدامها يضرب سيادة وأمنها في الصميم.

وكان من شأن المعلومات التي سرقها أورتيس أن تتسبب، في حال الكشف عنها، بأضرار كبيرة لكندا وحلفائها وفق كلا من مركز أمن الاتصالات ووكالة الاستخبارات الكندية.

حد من المخاطر

وقالت مفوضة الشرطة الكندية برندا لوكي، أمس، إن الشرطة الوطنية تعمل على الحد من المخاطر الأمنية وتقييم الضرر العملياتي المحتمل في أعقاب توجيه اتهام لرئيس وحدة الاستخبارات بالشرطة الفيدرالية كاميرون أورتيس بالتجسس.

وأوضحت لوكي -في مؤتمر صحفي عقدته في مقر شرطة الخيالة الملكية الكندية في أوتاوا: “نحن على دراية بالمخاطر المحتملة على عمليات الوكالات الشريكة لنا في كندا وفي الخارج، ونحن نعمل في شراكة لضمان وجود استراتيجيات للتخفيف من الأضرار بمجرد أن أصبحت الشرطة الملكية على علم بأنشطة التجسس، عملنا مع شركاء لاتخاذ خطوات فورية لحماية المعلومات، نعمل معا على تقييم مستوى التأثير على العمليات، إن وجدت”.

وقالت المفوضة إنها لا تستطيع التعليق على الدوافع المحتملة، مشيرة إلى أن أورتيس يعمل في أدوار مختلفة من قبل شرطة الخيالة الملكية منذ عام 2007، وأوضحت المفوضة أنه لم يقم أي حليف كندي بأي خطوات للحد من أو تعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كندا.

وأضافت “لم تكن لدينا أي قيود في هذه المرحلة، ومرة أخرى التحقيق لا يزال في بداياته، وفي بيان مكتوب صدر أمس، أكدت لوكي أن أورتيس كان لديه إمكانية الوصول إلى المخابرات المحلية والأجنبية”.

جدير بالذكر، أنه في أواخر الأسبوع الماضي، تم اتهام كاميرون أورتيس، 47 عاما، بموجب قسم من قانون أمن المعلومات الذي ينطبق على الأفراد “المرتبطين دائما بالسرية” كشرط لعملهم، واتهم المدير العام لمركز التنسيق الوطني للمخابرات التابع لشرطة الخيالة الملكية بالإعداد لتبادل المعلومات الحساسة مع كيان أجنبي أو منظمة إرهابية.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: