أخبارأخبار أميركا

أزمة في الخارجية.. زوجة بومبيو استخدمت موظفي الوزارة للقيام بأغراض خاصة

لا تزال القضية المرفوعة ضد وزير الخارجية “” تتكشف بعض جوانبها بمرور الوقت، والتي يتم فيها اتهام “بومبيو” بالإساءة المحتملة لاستخدام المنصب الوظيفي، حيث كشفت رسالة من زوجته إلى أحد الموظفين واقعة استخدام موظفي الوزارة لأغراض شخصية.

فبحسب التقليد المتبع لدى الشعب الأمريكي والمتعلق بتوقيع وإرسال بطاقات عيد الميلاد إلى كل الأقارب وبعض المعارف والأصدقاء، يبدأ الأمريكيون في توقيع البطاقات البريدية مسبقًا، وعادة تقع هذه المسؤولية في الأسرة على عاتق الزوجة، وعائلات السياسيين وكبار المسؤولين، ليست استثناء.

لكن في العام الماضي، لم تتمكن “”، زوجة وزير الخارجية، من تنفيذ هذه المهمة بمفردها، وهو ما دفعها إلى طلب المساعدة من بعض موظفي الوزارة، الذين لا تدخل مساعدة زوجة رئيسهم، في نطاق مسؤولياتهم المهنية.

وبحسب التفاصيل التي كشفها موقع “CNN“؛ فقد كتبت “سوزان بومبيو” إلى “”، مساعد زوجها، رسالة، ذكرت فيها: “اكتشفت أنك لن تكون في المكتب الأسبوع المقبل، أحتاج إلى إرسال بعض بطاقات عيد الميلاد، هل يمكن لأي شخص مساعدتي؟”.

وقد نقل “بورتر” طلب زوجة الوزير، إلى السكرتير التنفيذي للوزارة وإلى موظف آخر، اللذان ساعداها في النهاية من أجل إتمام المهمة.

مراسلات البريد الإلكتروني تلك قد حصل عليها مكتب المفتش العام بوزارة الخارجية، كجزء من تحقيق في احتمال إساءة استخدام موارد دافعي الضرائب.

كما تعرض بومبيو وزوجته لانتقادات شديدة بسبب عقدهما ما يسمى “” في غرفة احتفالية في الوزارة ، حيث تم استخدام الموارد الحكومية لاستضافة الرؤساء التنفيذيين والمانحين الجمهوريين والمراسلين المحافظين وبعض الدبلوماسيين الأجانب، وقالت مصادر بوزارة الخارجية لشبكة CNN إنه يُنظر إليه على أنه عشاء لبناء شبكة علاقات لبومبيو وقاعدة المانحين، ولا يُنظر إليه على أنه عشاء موجه نحو السياسة الخارجية للبلاد.

من جهتها؛ فإن وزارة الخارجية قد دافعت عن الوزير، بالقول أن هذا الأمر لا يعدّ انتهاكًا للقانون، معتبرةً أن مساعدة زوجة وزير الخارجية هو عمل طوعي وفعل خير، حيث يعمل مكتب المفتش العام كجهة رقابية مستقلة لوزارة الخارجية.

فيما دافع الوزير بومبيو عن زوجته، مساء أمس الإثنين، قائلاً لشبكة فوكس نيوز: “حقيقة أنهم ينتقدون زوجتي، التي قامت بعمل يومان كمتطوعة لمحاولة تحسين الحياة لكل ضابط في وزارة الخارجية، أجدها مثيرة للشفقة وحزينة”.

وتابع: “لكننا سنستمر في فعل الشيء الصحيح، سنستمر في طاعة القانون، سنستمر في فعل كل ما هو مناسب وسنترك وزارة الخارجية مكانًا أفضل مما وجدناه عندما ينتهي وقتنا هنا”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين