أخبار العربالإقتصاد العربي

وزير: اللبنانيون سحبوا 4 مليارات دولار من البنوك وأودعوها في بيوتهم

قال وزير الاقتصاد​ والتجارة في ​حكومة​ تصريف الأعمال اللبنانية ​ في تصريحات لتلفزيون الجديد اللبناني ،​ إن المواطنين سحبوا منذ سبتمبر الماضي، قرابة 4 مليارات دولار من البنوك وأودعوها بيوتهم.

وأوضح بطيش أن ذلك الرقم أورده حاكم مصرف ، ، مشيرا إلى أن عمليات السحب من المواطنين، ناتجة عن تخوفات من ضبابية الوضع الاقتصادي في البلاد، وتراجع سعر صرف العملة المحلية ().

وعلى الرغم من إبقاء البنك المركزي في لبنان على أسعار صرف الليرة دون تغيير عند 1507 لكل دولار واحد، إلا أن أسعار الصرف خارج القنوات الرسمية تبلغ 2200 ليرة لكل دولار واحد.

وأكد بطيش أن “أموال المودعين موجودة، واليوم هناك معالجة للمشاكل، يجب أن تحصل بهدوء وحكمة، وأنا أتفهم خوف الناس وأنحاز لهم”، مضيفاً أنه: “تم تخفيض معدلات الفائدة على الليرة اللبنانية من ناحية الودائع والتسليفات، وزيادة رأسمال المصارف، وليحضروا ملياري دولار لزيادة رأسمال المصارف قبل نهاية العام”.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي شعبية، رفضا لمشروع قانون يفرض زيادة الضرائب على المواطنين، وللمطالبة باستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين، قبل أن يرفع المحتجون سقف مطالبهم إلى إسقاط النظام الحاكم كله.

إلى ذلك، أكد وزير المالية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل أنه من غير المسموح العودة إلى مرحلة الانقسام المناطقي والطائفي والمذهبي ورفع المتاريس بين أبناء الشعب الواحد، بحسب صحيفة “النهار” اللبانية.

واعتبر خلال لقاء سياسي نظمته حركة أمل في بلدة رب ثلاثين أن “ما حصل الشهر الماضي لم يكن في حد ذاته تحركًا مطلبيًا بعيدًا عما كنا نطالب به نحن دومًا”.

وقال خليل: “عملنا من أجل الإصلاح الحقيقي ومكافحة الفساد وفي الدرجة الأولى الفساد السياسي القائم والمتمثل بطبيعة النظام الذي حرص أركانه على إذكاء النعرات الطائفية فيه”.

ميدانيا، بدأ المحتجون في لبنان بقطع طرق، الاثنين، بعد دعوة منظمي في ساحة النور بمدينة طرابلس اللبنانية إلى إضراب عام “بغية التصعيد”.

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن محتجين يقطعون الطريق بشكل كامل عند مستديرة العبدة، ما تسبب في شل حركة السير من عكار إلى المنية وطرابلس شمال لبنان.

وتشهد طرابلس وعكار حركة قطع لعدد من الطرقات وإقفال مرافق حيوية، تلبية لدعوة العصيان المدني التي وجهتها مجموعة من الحراك في الشمال.

يأتي ذلك فيما أكد ممثل موزعي المحروقات في لبنان، فادي أبو شقرا، في تصريح تلفزيوني، أن المحطات ستبدأ في تسلُّم الوقود اعتباراً من صباح اليوم من الشركات المستورِدة للنفط، مشيراً إلى أنه “لا أزمة في الأسواق”، وفقا لموقع “العربية.نت” الإخبارى.

وكانت الشركات المستوردة للنفط قد أنهت، الأحد، إضراب أصحاب محطات الوقود لإجراء محادثات مع السلطات، وتحتج نقابة المحطات على الخسائر المادية التي لحقت بالقطاع، جراء أزمة سيولة مع وجود سعرين لصرف الدولار في السوق.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: