أخبار العرب

هدوء حذر يسود غزة بعد وقف إطلاق النار ومقتل 25 فلسطينيا

تسود حالة من الهدوء الحذر مختلف مناطق قطاع في أعقاب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وأكد محمد البريم أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية في سريان الاتفاق منذ فجر اليوم على أن يكون الاتفاق متبادلا ومتزامنا، وكشف أبو مجاهد أن الاحتلال حاول وضع مسيرات العودة ووقفها مجددا على طاولة المفاوضات وهو ما رفضته الفصائل الفلسطينية.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الإجراءات الأمنية التي اتخذها الجيش في مستوطنات غلاف غزة بدأ العمل على تخفيفها، في إشارة إلى عودة محتملة للهدوء بين الطرفين.

وقال موقع “يديعوت احرنوت” الالكتروني إن بدأت بإزالة الحواجز التي وضعتها قرب المناطق المحاذية للقطاع، كما عادت خطوط السكك الحديدة للعمل كالمعتاد .

 

قتلى ودمار

وأشارت آخر إحصائية أعلنتها وزارة الصحة في غزة إلى أن 25 فلسطينيا قتلوا وأصيب نحو 150 آخرين خلال العدوان الذي بدأ صباح السبت الماضي وانتهي فجر الاثنين.

وأوضحت الوزارة – في بيان لها – أن من بين القتلى ثلاث نساء بينهم اثنتان حوامل ورضيعة، فيما أصيب أكثر من 154 فلسطينيا بجروح.

وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من 295 غارة إضافة للمدفعية والبوارج استهدفت أكثر من 320 معلما مدنيا في قطاع غزة منها بنايات مدنية سكنية وتجارية ومقرات حكومية ومساجد وورش حدادة ومحال تجارية ومؤسسات إعلامية وأراض زراعية.

وحسب المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني فقد جرى قصف وتدمير 18 بناية ومنزلا بالكامل واستهداف 10 منازل أخرى ومحيطها بالصواريخ.

وقصفت الطائرات الإسرائيلية المقر الرئيس لجهاز الأمن الداخلي ومكتب الأمن والحماية التابع لمنزل مدير قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق ابونعيم ومقر الشرطة العسكرية الـ17اضافة إلى قصف مسجد المصطفى بمعسكر الشاطئ.

وأدت الغارات إلى هدم كلي لـ 58 وحدة سكنية وتضرر جزئي لعدد 310 وحدات أخرى وتضرر طفيف لمئات المنازل و 6 ورش حدادة وخراطة بالزيتون والشجاعية. وامتد القصف إلى موانئ الصيادين في غزة وخانيونس ورفح.

وشمل القصف الإسرائيلي 24 موقع تدريب وأكثر من 18 مرصدا تتبع للمقاومة. ولحقت أضرار بجامعتين وتضررهما، كما تضرر عدد غير محدد من المدارس بشكل جزئي وكل من مدرسة السيدة رقية بالصبرة ومدرستي أحلام الحرازين وعبد العزيز الرنتيسي بخانيونس بأضرار بليغة جراء قصف محاذي لها اضافة الى أضرار بليغة بمحكمة شمال غزة الشرعية جراء القصف الاسرائيلي للمنطقة المجاورة لها.

واعترف الجيش الإسرائيلي باستهداف وقصف وتدمير 30 موقعا للمقاومة في غزة بينها مراكز تدريب ومراقبة وغرف عمليات وقاعات قيادة وغيرها.

كما نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية الليلة الماضية سلسلة غارات على مواقع للمقاومة في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال وفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية إن الطائرات الحربية هاجمت 30 موقعا تابعًا لحركة حماس والجهاد الإسلامي.

 

اللجوء لمجلس الأمن

أوعز الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لمندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، لدراسة طلب عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي، لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، حسب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة.

يأتي ذلك فيما بلغ عدد الشهداء إثر الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة إلى 21، بينهم سيدتان (حامل) ورضيعتان، منذ أمس السبت وحتى اللحظة، فيما بلغ عدد الشهداء منذ الجمعة 25 شهيداً، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وأكد أبو ردينة أن الصمت المريب للمجتمع الدولي، هو الذي يشجع إسرائيل على التمادي بارتكاب جرائمها، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا.

وشدد على أن عباس يجري اتصالات على مختلف المستويات، “من أجل ضمان وقف العدوان على ابناء شعبنا في قطاع غزة وتوفير الحماية الدولية لهم”

Advertisements

 

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: