أخبار العالم العربيصفقة القرن

منظمة التحرير الفلسطينية تنتقد تسويق أمريكا لـ”صفقة القرن”

ندد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالمواقف التي يطلقها الثلاثي الأمريكي المكلف بملف تسويق صفقة القرن الأمريكية (مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير ومبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جيسون جرينبلات والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان)، التي لا وظيفة لها غير تضليل الرأي العام في الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم وفي منطقتنا، والتي كان آخرها المواقف التي وردت على لسان كوشنير خلال مشاركته في منتدى مجلة (تايم) الأمريكية يوم أمس، ووعد فيها بطرح اقتراحاته التفصيلية للتسوية بعد انتهاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تشكيل حكومته عند الإسرائيليين، وبعد انتهاء شهر رمضان المبارك عند الفلسطينيين.

ووصف خالد، في تصريح له اليوم، دعوة كوشنير الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التحلي بالشجاعة والاستعداد لتقديم تنازلات في ضوء ما سماه بالمقاربة الجديدة غير التقليدية بالاستفزازية، خاصة بعد اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وإغلاق القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية وضمها إلى السفارة وبعد سلسلة المواقف والإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وتنكرها الكامل لحقوق اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب الموقف من الاستيطان والموافقة المسبقة لإسرائيل على ضم الكتل الاستيطانية والمستوطنات إلى سيادتها، الأمر الذي يقدم الصفقة الأمريكية على حقيقتها كبضاعة فاسدة وباعتبارها كما قال كوشنير تركز على الجانب الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة الفلسطينيين وحسب.

ودعا إلى ضرورة الإسراع في قلب الطاولة على صفقة القرن الأمريكية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية بالبدء بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي في كل ما يتصل بتحديد العلاقة مع إسرائيل بدءا بوقف التنسيق الأمني وقفا شاملا ونهائيا مرورا بسحب الاعتراف بدولة إسرائيل وانتهاء بخطوات فك ارتباط مع إسرائيل على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والإدارية وفرض المقاطعة على بضائعها ومنع دخولها الأسواق الفلسطينية في الضفة الغربية كما في قطاع غزة ومواصلة العمل بالتعاون مع جميع الدول والقوى الشقيقة والصديقة والدول المحبة للعدل والسلام من أجل عزل إسرائيل باعتبارها دولة احتلال استعماري استيطاني ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي ومن أجل تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى العدالة الدولية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين