أخبار العالم العربيكلنا عباد الله

مصر : افتتاح أكبر مسجد وكنيسة في الشرق الأوسط بالعاصمة الإدارية الجديدة

افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، يصاحبه الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن، أكبر مسجد وكاتدرائية في الشرق الأوسط، واللذين يمثلان باكورة الافتتاحات في العاصمة الإدارية الجديدة التي تدخل بها مصر عصر المدن الذكية.

وقام الرئيس المصري بصحبة ضيفه الرئيس الفلسطيني ، بافتتاح مسجد الفتاح العليم، بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذى يعتبر درة العمارة الإسلامية الحديثة، وجوهرة الإنشاءات داخل العاصمة الإدارية للدولة، ويمثل إنجازا جديدا يضاف لسلسلة إنجازات الدولة المصرية فى مجال البناء والتشييد، ليصبح من أكبر المساجد فى المنطقة العربية .

كما افتتح الرئيس المصري اليوم كنيسة ميلاد المسيح، بالعاصمة الإدارية، أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع قداس عيد الميلاد المجيد، الذى ترأسه البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بحضور وفود التهنئة من الداخل والخارج مع أحبار الكنيسة أعضاء المجمع المقدس .

وألقى البابا تواضروس كلمة داخل مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية: نشهد اليوم مناسبة غير مسبوقة فى التاريخ.. الرئيس وعد فأوفى ببناء المسجد والكنيسة.. وليشهد العالم كيف تعيش مصرنا الوحدة والمحبة .

واضاف البابا ” إن اليوم يوم فرح ويوم ابتهاج نفرح فيه ونحن نرى مصرنا العزيزة تسجل صفحة جديدة فى كتاب الحضارة المصرية العريقة، فمصر التى علمت العالم فن الأعمدة فكانت المسلة فى العصور الفرعونية والمنارة فى العصور المسيحية، وكانت المأذنة فى العصور الإسلامية.

وشارك الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، فى افتتاح مسجد “الفتاح العليم” وكاتدرائية “ميلاد المسيح”، بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث يرافقه وفد من الأزهر الشريف.

وألقى الدكتور أحمد الطيب كلمة في كاتدرائية “السيد المسيح” ، بالعاصمة الإدارية الجديدة، قدم خلالها الشكر والتقدير باسم الأزهر للرئيس عبدالفتاح السيسي على إنجاز كنيسة “ميلاد المسيح” و” مسجد “الفتاح العليم” في العاصمة الإدارية الجديدة.

وقال الطيب، في كلمته  “أتقدم لأخي العزيز قداسة البابا تواضروس وكل إخواتنا المسيحين في مصر وخارجها، بأجمل التهاني بهذه الكاتدرائية التي ستقام شامخة بجانب المسجد الجديد، في صمود ورمز يتصديان لكل محاولات العبث واستقرار الوطن”.

وأوضح الطيب أن موقف الدين الإسلامي من الكنائس موضوع محسوم، وأن الإسلام ضامن شرعًا لكنائس المسحيين ومعابد اليهود.

وأضاف الطيب، “إذا كان الشرع يكلف المسلمين بحماية المساجد، فالشريعة الإسلامية تكلف المسلمين أيضًا بحماية الكنائس”.

واستشهد الطيب بقول الله تعالى، “ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز”، موضحًا أن الآية التي أمرت المسلمين بحماية المساجد هي نفسها الآية التي أمرتهم بحماية الكنائس والدفاع عن دور العبادة لليهود والنصارى والمسلمين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين