أخبار العربالإقتصاد العربي

لبنان يؤكد استعداده لتثبيت الحدود البحرية وفقا لآلية “الخط الأزرق”

أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري استعداد بلاده لتثبيت الحدود البحرية اللبنانية، والمنطقة الاقتصادية الخاصة بلبنان في البحر المتوسط (منطقة حقول النفط والغاز) عبر الآلية التي سبق وأن اعتمدت في ترسيم الخط الأزرق بإشراف الأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس المجلس النيابي لرئيس بعثة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة العاملة في الجنوب اللبناني (يونيفيل) وقائدها العام الجنرال ستيفانو دل كول.

والخط الأزرق هو خط فاصل بين لبنان وإسرائيل، وضعته الأمم المتحدة عام 2000 ، غير أنه لا يمثل الحدود البرية النهائية بين البلدين، إذ تشهد عملية ترسيم الحدود نزاعا بينهما لم يتم حسمه حتى الآن.

وتناولت المباحثات بين بري والجنرال دل كول الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، برا وبحرا وجوا، إلى جانب الحديث عن الخط الأزرق والحدود البحرية اللبنانية.

من جانبه، أعرب قائد اليونيفيل عن إمكانية اعتماد الآلية الأممية ذاتها في ترسيم الحدود البحرية على نحو من شأنه أن يعزز ويرسخ الأمن والاستقرار.

وتصاعد النزاع في الآونة الأخيرة بين لبنان وإسرائيل على ترسيم الحدود البرية والبحرية، وتطورت الخلافات بعدما تم الإعلان عن اكتشافات كبيرة لحقول النفط والغاز في البحر المتوسط، خاصة بالمناطق الحدودية والحقول النفطية التي تقع في أماكن مشتركة بين البلدين، وكذلك في أعقاب الإعلان عن مشروع مد خط أنابيب غاز بين إسرائيل وقبرص واليونان ومن ثم إلى إيطاليا، وهو الأمر الذي اعتبره لبنان يمثل تعديا على سيادته وحقوقه.

وبدأت إسرائيل – مؤخرا – أعمال الحفر والتنقيب في حقل (كاريش) البحري الإسرائيلي والذي يبعد نحو 5 كيلومترات فقط عن الحدود البحرية اللبنانية، وكذلك أعمال استكشاف حدودية لالحدود البحرية اللبنانيةوغاز في البحر المتوسط و”آبار إنتاجية” مشتركة بين البلدين، على نحو يخشى معه لبنان أن تسحب إسرائيل من حصته النفطية في تلك الحقول المشتركة.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين