أخبار العالم العربي

قمة مصرية أميركية .. وترامب للسيسي : ندعم جهودكم لمكافحة الإرهاب

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس  المصري عبدالفتاح السيسي ، بمقر إقامة السيسي في نيويورك ، حيث ناقش الرئيسان عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأثنى الرئيس الأمريكي خلال لقائه بالسيسي، مساء اليوم الإثنين، على الجهود التي تبذلها مصر في مجال مكافحة الإرهاب

وأكد الرئيس ترامب على دعم الولايات المتحدة الكامل للجهود المصرية في مكافحة الإرهاب ، وأن الولايات المتحدة ، ستستمر بالعمل بشكل وثيق مع مصر في مقاربة التحديات الإقليمية والدولية.

وقال الرئيس الأميركي ” ندعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب»، مشيدًا بمستوى التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة في العديد من المجالات.

وأشاد الرئيس السيسي باللقاء قائلا : «اجتماعي مع الرئيس ترامب يعكس عمق العلاقات بين مصر وأمريكا»

وأضاف ” إن الدعم الأميركي لمصر سيسهم في القضاء على الإرهاب في العالم بأجمعه ” .

وقال بيان للبيت الأبيض إن الرئيسين شددا على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر. وقد أكد ترامب التزامه بأمن مصر واستقرارها وازدهارها.

وتأتى القمة المصرية الأمريكية، على هامش زيارة الرئيس السيسي للولايات المتحدة، للمشاركة فى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، فى دورتها رقم 73.

وهذه هى المرة الخامسة التى يشارك فيها السيسى فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، منذ توليه قيادة البلاد

ووصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى نيويورك، الجمعة الماضية، للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 73، والتقى منذ وصوله بعدد من الزعماء والمسؤولين الأمميين.

وتعد هذه الزيارة هي الخامسة للسيسي إلى المنظمة الدولية، وحرص منذ توليه رئاسة مصر في يونيو 2014 على المشاركة في جميع دورات الجمعية العامة التي تعقد في شهر سبتمبر من كل عام، ليكون بذلك أول رئيس مصري يحضر 5 دورات متتالية لاجتماعات الجمعية العامة .

وكان الرئيس المصري قد قال خلال كلمة له بقمة نيلسون مانديلا للسلام إنه يتعين علينا جميعا التضامن والتعاون الصادق من أجل دحر الإرهاب ومحاربة نزاعات التطرف والعنصرية والتمييز والطائفية وتكفير الآخر.

وأكد دعم مصر للجهود الرامية لتعزيز دور الأمم المتحدة، للعمل على تكامل مختلف المقاربات للارتقاء بفعالية وكفاءة ومصداقية المنظمة.

وشدد الرئيس المصري على أن العالم “في أمس الحاجة لوجود أطر لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات وتعزيز الحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان بمختلف أبعادها والقضاء على الفقر والأوبئة، وتفجير طاقات الشباب وتمكين المرأة بهدف الارتقاء بالإنسان وتحقيق تطلعاته في التنمية المستدامة”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين