أخبار العالم العربي

قلق عالمي وأمريكي من العنف في الغوطة الشرقية

الأمم المتحدة : "الوضع الإنساني في الغوطة يخرج عن السيطرة".

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان أمس الثلاثاء، إن “الأمين العام يشعر بقلق عميق من تصعيد الوضع في الغوطة الشرقية والأثر المدمر لذلك على المدنيين، حيث تعرض نحو 400 ألف شخص في تلك المنطقة لضربات جوية وقصف مدفعي”.

وأشار البيان  إلى أن “الأمين العام للأمم المتحدة يحث بقوة جميع الأطراف على الالتزام بالمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك تأمين إيصال مساعدات إنسانية دون إعاقة، وإجراء إجلاء طبي بلا شروط وحماية المدنيين والمنشآت المدنية”.

وبينما يعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه العميق” من تصاعد العنف في غوطة دمشق الشرقية ، تتواتر الانباء عن سقوط أكثر من 100 قتيل في الغوطة الشرقية منذ الاثنين، بينهم 13 طفلا على الأقل، في حين يحتاج ما يزيد عن 700 شخص إلى إجلاء طبي عاجل”، طبقا لما ذكره بيان الامم المتحدة  والذي ألمح أيضا إلى أن سكان الغوطة الشرقية، “يعيشون في ظروف قاسية، بما في ذلك سوء التغذية”.

ومن ناحية أخرى أعربت أمريكا عن قلقلها الشديد من موجة العنف والصراع  التي تشهدها الغوطة الشرقية

وأعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت الثلاثاء عن “بالغ قلقها” إزاء تصاعد الهجمات على الغوطة الشرقية، وهو ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات بجروح.

وقالت ناورت في حديث صحفي  إن “وقف العنف يجب أن يبدأ الآن”  كما وجهت انتقادا ل “سياسة الحصار والتجويع” التي يمارسها نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتتعرض الغوطة الشرقية منذ ليل الأحد بالقصف من قبل  قوات النظام بالطائرات والمدفعية والصواريخ

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 231 مدنيا، بينهم 57 طفلا، قتلوا خلال الـ48 ساعة الماضية في المنطقة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين