أخبار العالم العربيفن وثقافة

فاطمة سعيد.. قصة امرأة شاهدة على حرب أهلية لم يعرفها للعالم

تحت عنوان FATIMA SAEED- BORN TO ACHIEVE  صدر كتاب السيرة الذاتية للكاتبة فاطمة سعيد، أو فاطيما كما يطلقون عليها في جمهورية أرض الصومال.

الكتاب صدر عن دار روائع للنشر، ومتوفر بنسخته الانجليزية حاليًا أونلاين، بينما ستصدر نسخته العربية خلال إبريل الجاري، وسيشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وفاطمة سعيد هي كبيرة مستشاري لجنة الشئون الخارجية التابعة لبرلمان أرض الصومال. وتقلدت مناصب عليا في وكالات الأمم المتحدة، في مقدمتها البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، والمفوضية العليا لشئون اللاجئين، بالإضافة لعضويتها في المنظمات الحقوقية الدولية، والمنظمات الإنسانية القائمة في جمهورية أرض الصومال، مثل:”أنقذوا أطفالنا” و”المجموعة السويسرية” وهى أول ضابط ميداني، ومراسل للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وتحكي فاطمة سعيد في كتابها عن رحلتها من هرجيسا إلى لندن منذ عام 1964، وكيف واجهت الطفلة داكنة البشرة العنصرية والتعصب من أفراد في المجتمع البريطاني، وكيف استنكر بعضهم عليها أن تحلم بأن تكون رائدة فضاء أو وزيرة!.

فاطمة سعيد، أو فاطيما كما يطلقون عليها، تسرد قصتها بأسلوب أدبي يبرز تقاليد وثقافة شعب “أرض الصومال” وتقدم وصفًا يجسد حياتهم، وكأنك تعيش معهم أفراحهم وأحزانهم، من بين هذه التقاليد ما تمردت عليه، ومنها ما تفتخر به،

كما تحكي رحلة عودتها من لندن إلى بربرة، وكيف كانت معاناة أهل  شمال البلاد وسط حصار دموي ومذابح جماعية، تسرد أحداثًا تاريخية لم تحكى بعد! كما تحكي عن وحرب أهلية لم يعرفها العالم، وغض الإعلام النظر عنها.

وتروي كيف استطاعت أن تخلق أصواتًا في لندن لتواجه صمت الإعلام، وتكشف لهم ما يحدث لأهلها، حيث حاضرت في الجامعات البريطانية حتى أصبحت قضيتها قضية رأى عام.

وتروي فاطمة قصة ساعات من الرعب عاشتها للهروب من مقديشو إلى لندن، ثم عودتها لإنقاذ زوجها وأهلها من تحت أيديهم، وكيف نجت من قبضتهم وهى ضمن قائمة الاغتيالات

ووفقًا لبيان صادر عن دار النشر فقد سجلت فاطمة سعيد في كتابها  قصصًا كثيرة رواها نساء ورجال من شعب “أرض الصومال” كانوا شهود عيان، لتكشف فظائع حكم سياد برى، وكيف أن آلامهم لازالت تحيا في قلوبهم وعقولهم.

وأضاف البيان: “وأنت تقرأ قصتها ستلتقط أنفاسك من هول المفاجآت والصدمات، وتتعجب من العناية الإلهية التي تنقذها في كل مرة، وتحميها من أن تدفع حياتها ثمنًا لكل حدث خاضته بشجاعة لإنقاذ أهلها وشعبها، واليوم هى تصارع أمرًا جديدًا ولا تبالي غير ببناء وقوة دولتها”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين