أخبار العربصفقة القرن

“صفقة القرن” تتصدر مباحثات الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب غدًا

أكدت أن هناك تطورات ومستجدات مهمة حول ما يتردد إعلاميًا بشأن قرب الإعلان، عما يطلق عليه “”، وأن هذه المستجدات هى التى جعلت الجانب الفلسطيني يدعو لاجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب غدًا الأحد.

وقال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة إن الصورة العامة ليست صورة مطمئنة، بغض النظر عن حقيقة ما يثار في الإعلام بخصوص تلك الصفقة، لكن الصورة العامة ليست مطمئنة، من جهة أن يكون هذا الطرح إيجابيًا ومتوازنًا وراعيًا للحق الفلسطيني.

وأضاف زكي أن الجانب الفلسطيني طلب هذا الاجتماع لكي يقوم الرئيس محمود عباس بإطلاع وزراء الخارجية العرب على آخر التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية، وذلك في ضوء ما يتردد إعلاميًا بشأن قرب الإعلان عما يطلق عليه “صفقة القرن”، وبالتالي فهناك مستجدات يرغب الرئيس الفلسطيني فى طرحها، وهو ما حدا بالجانب الفلسطيني لطلب هذا الاجتماع الذي نراه اجتماعًا في غاية الأهمية؛ لأنه سوف يتم فيه الاستماع لهذه المعطيات ول والموقف الفلسطيني، مما يحتمل إعلانه فيما يخص “صفقة القرن” وقرب الإعلان عنها.

وحول الجديد من وراء الدعوة لهذا الاجتماع، رغم أن الموضوع الفلسطيني تمت مناقشته في القمة العربية بتونس قبل أقل من شهر من الآن، قال زكى: “معلوماتنا وما فهمناه هو أن هناك رغبة من الرئيس “” في طرح الأمر مجددًا على الوزراء لكي يضعهم في صورة هذه المستجدات التى يعتبرها الجانب الفلسطينى غاية في الأهمية، والذتي يعتبرها أيضًا أنها تمهد للإعلان عن ما يطلق عليه صفقة القرن، وبالتالى لا بد من تعبئة الموقف العربي في مواجهة هذه التطورات”.

وعن وجود معلومات أو رؤى لدى جامعة الدول العربية أو دولها الأعضاء بشأن “صفقة القرن” وكيفية التعامل العربي معها، قال زكى: “لا أعتقد أن أحدًا لديه معلومات دقيقة عما سوف يتم طرحه، الكل يلعب لعبة التخمينات.. فالإعلام ملىء بالمجسات والأمور المطروحة إعلاميًا لا أحد يعلم مدى صحتها”.

وأضاف أن الجانب الأمريكي كلما طرح تقارير إخبارية تتناول هذه الصفقة،  يسارع بنفيها والتقليل بشأنها، لكن الكثير من المسئولين العرب استمعوا بأشكال متعددة إلى بعض العناصر التي طرحها الجانب الأمريكي هنا أو هناك، مؤكدًا أن الصورة العامة ليست صورة مطمئنة بغض النظر عن حقيقة ما يثار في الإعلام، لكن الصورة العامة ليست مطمئنة من جهة أن يكون هذا الطرح إيجابيًا ومتوازنًا وراعيًا للحق الفلسطينى.

وقال زكى: إن “ما نستشعره أن ما يثار ويطرح لن يكون مراعيًا للحق الفلسطيني، وإن ما يطرح قد يكون عكس ذلك، قد يكون هذا الطرح فيه انحياز للجانب الإسرائيلى على حساب الحقوق الفلسطينية، وهو أمر يصعب قبوله عربيًا”.

وعن استعداد الجانب العربى والجامعة للتعامل مع هذا الموقف، أضاف زكى: “حتى نتعامل مع هذا الموقف لا بد من عقد اجتماعات، ولا بد من جلوس وزراء الخارجية العرب رؤساء الدبلوماسيات العربية المعنيين بالتعامل مع هذا الموضوع”، معربًا عن اعتقاده بأن اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزارى الأحد المقبل، وأى اجتماعات أخرى سوف تتلوه سيكون مهمًا لكي نفهم ونتأكد من صلابة الموقف العربي في مواجهة هذا التحدي القادم”.

وحول وجود خطة عمل لدعم الجانب الفلسطيني ماليًا في ظل حالة التضييق الاقتصادي والمالي الإسرائيلي على السلطة والشعب، قال زكي: “هناك دعم مالي يذهب إلى الجانب الفلسطيني، لكن الاحتياج أصبح كبيرًا نتيجة الضغوط الأمريكية، وقطع الإدارة الأمريكية لكل الأنواع التي كانت تقدم، وكذلك الممارسات الإسرائيلية بالتعسف في استقطاعات مالية لا حق فيها من العوائد الفلسطينية، وهذا يؤدى إلى تجفيف الموارد المالية لدى السلطة الفلسطينية بشكل سريع، وهذا يعرض السلطة للانهيار، ونأمل فى أن تكون هناك شبكة أمان مالية عربية للوضع والمجتمع الفلسطيني كله، وليس فقط للسلطة الفلسطينية وتأمين احتياجات الشعب”.

وأضاف أن العرب حاضرون في هذا الأمر، وكانوا موجودين دائمًا بدرجات متفاوتة، فهناك دول تدفع ملايين كثيرة جدًا؛ لدعم الوضع الفلسطيني مجتمعيًا ورسميًا، وإن شاء الله هذه الممارسات العربية الطيبة تستمر لدعم الشعب الفلسطينى، وأن تكون هناك ممارسات أفضل.

وحول المنتظر من مواقف وخطوات تصدر عن وزراء الخارجية العرب الأحد المقبل، قال زكى: “صعب أن نستبق الحديث عن نتائج الاجتماع، فهو ينعقد للاستماع إلى إحاطة من الرئيس محمود عباس، ووفقًا لهذه الإحاطة سوف تنظر الدول فيما يمكن لها أن تعتمده، وسيكون هناك قرار يصدر عن الاجتماع الوزاري المقبل في ضوء ما يستقر عليه الرأي”.

 

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين