أخبار العالم العربيالراديو

راي حنانيا يناقش أسباب الوضع الكارثي للصحفيين في غزة

ترجمة: فرح صفي الدين

دفع تصاعد الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين الأمم المتحدة إلى التحذير من مخاطر “اندلاع حرب شاملة” في المنطقة.

وعلى الرغم من أن هذا الصراع مستمر منذ عقود، إلا أن موجة العنف الأخيرة جاءت في أعقاب شهر من التوترات المتصاعدة في القدس والتي وصفها سياسيون بأنها “الأسوأ” منذ عام 2014.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد ارتفعت اليوم الأربعاء حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 227 شهيداً، من بينهم 64 طفلا و38 سيدة و17 مسناً، إضافة إلى 1630 إصابة بجراح مختلفة منها 55 إصابة شديدة الخطورة و400 إصابة فى الأجزاء العلوية، منها 153 إصابة في الرأس والرقبة، موضحًا أنه من بين الإصابات 470 طفلا و310 سيدة.

في برنامج “Ray Hanania Show” والذي تمت إذاعته اليوم الأربعاء عبر أثير راديو “صوت العرب من أمريكا”، قام الصحفي المخضرم راي حنانيا بالتركيز على وضع الصحفيين في الصراع الأخير، وذلك مع ضيوفه: الصحفي الفلسطيني محمد نجيب من رام الله، وإجناسيو ميجيل ديلجادو من جمعية حماية الصحفيين (CPJ) ومراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط (MENA)

فقد استهدفت القوات الإسرائيلية مبنيين يضمان مكاتب محلية لوكالات إخبارية أجنبية، كما تم استهداف صحفيين على حد سواء.

في هذا الإطار قال الصحفي محمد نجيب إن الجيش الإسرائيلي قد سمح اليوم لمراسلي الوكالات الأجنبية بدخول غزة للمرة الأولى منذ بداية الأحداث، حيث كان يحظر دخول المراسلين للتغطية الحية منذ بداية الصراع الأخير.

وأشار إلى تدمير القوات الجوية الإسرائيلية لبرج الجلاء، الذي كان يضم حوالي 60 شقة سكنية وعددًا من المكاتب الإعلامية، بما في ذلك مكاتب شبكة الجزيرة الإعلامية ووكالة “أسوشيتدبرس”.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي زعم أن هناك “مصالح عسكرية لمخابرات حماس” في المبنى، وهو خط قياسي استخدم بعد قصف المباني في غزة، واتهم المجموعة التي تدير المنطقة باستخدام الصحفيين كدروع بشرية، وهو ما أنكرته جميع التقارير في غزة.

كما أكد أنه تم استهداف الصحفيين في تلك الحرب، فقد تم قتل الصحفي يوسف أبو حسين من غزة بعد أن قامت القوات الجوية الإسرائيلية بتدمير منزله.

وأوضح الصحفي إجناسيو أن الوضع يمكن أن نصفه بأنه “كارثي” للصحفيين في فلسطين، فقد تم تدمير 18 مقرًا لوكالات أنباء أجنبية في أكثر من 3 مباني وليس إثنان كما زعمت بعض الصحف.

وأوضح أن المزاعم التي تستغلها إسرائيل دائمًا هي أن حماس تستخدم هذه المباني لأغراض عسكرية، لكنها لم تقدم أي دليل على ذلك.

واستطرد أن مبنى يسمى “الجوهرة” وآخر “الشروق” كان قد تم قصفهما قبل أيام من قصف برج الجلاء وكان بهما مكاتب محلية لوكالات أجنبية وعربية مثل تليفزيون المملكة الأردنية.

وقال إن أغلب هذه الوكالات فقدت مكاتبها ومعداتها، حيث لم يكن لديهم الوقت الكافي لإجلاء أي شيء قبل تدمير المبنى، كما رفضت القوات الإسرائيلية منحهم بعض الدقائق للنجاة بأجهزتهم. لكنه أوضح أن بعض الصحفيين تمكنوا من حمل معداتهم الشخصية والكاميرات الخاصة بهم.

وأكد أنه على الرغم من أن عمل الصحفيين محفوف بالمخاطر، إلا أن غزة تعتبر من أكثر المناطق خطرًا بطريقة تتجاوز الوضع في سوريا والعراق.

قدمت جمعية حماية الصحفيين اعتراضًا رسميًا للحكومة الإسرائيلية وطالبت المسئولين بتقديم تبرير لما يحدث مع المراسلين على أرض فلسطين وتدمير مكاتب الوكالات الإخبارية، ولكن لم يحصلوا على أي استجابة.

وأوضح أن مطالبهم كانت تتمثل في السماح للمراسلين بممارسة عملهم بحرية وأمان، وهو ما لا يحدث على أرض الواقع.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين