أخبار العرب

رئيس وزراء الجزائر: حق التظاهر مكفول لكن التغيير لن يكون إلا بالانتخابات

أكد أحمد أويحيى الوزير الأول (رئيس الوزراء) الجزائري، أن الدستور يضمن حق ، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن التغيير يتم عبر صناديق الانتخابات. وحذر أويحيى، خلال عرضه بيان السياسة العامة للحكومة أمام نواب (الغرفة الثانية بالبرلمان) “من بعض الانزلاقات التي لا يحمد عقباها، مضيفا أن هناك بعض الأطراف المجهولة، تسعى من أجل إشعال نار الفتنة.

وحذر رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى، الخميس، من تكرار “سيناريو ” في بلاده جراء التظاهرات التي ترفض ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وقال أويحيى خلال كلمته في البرلمان إنّ المسيرات في سوريا بدأت بالورود وانتهت بالدم، داعيا الشباب الى التعقل وتجنب محاولة تضليلهم، على حد تعبيره.

وتابع قائلا “من أراد التغيير، فالتغيير يتم عبر الصندوق، الانتخابات الرئاسية فرصة ليختار كل شخص مرشحه، أو الاعتراض على آخر، بكل سيادة وحرية”.

ونقلت صحف محلية عن رئيس الوزراء الجزائري تحياته لـ”روح السلمية” التي أبداها المتظاهرون خلال المسيرات، إلا أنه حذّر من بعض الأطراف التي تريد استغلال الأوضاع لـ”زرع الفتنة، والدعوة إلى الخراب”.

كما عبّر عن غضبه، من التقارير الإعلامية الأجنبية التي وصفت بالجزائر، بالربيع العربي الذي جاء متأخرا، وفقا لما ذكرت صحيفة “النهار” المحلية على موقعها الإلكتروني.

وأضاف” “نقول للجزائريين من حقكم الاختلاف مع النظام لكن لا نريد الاختلاف مع الوطن، عانت كثيرا وبكت كثيرا، لا نريد عودة الخراب”.

بالمقابل ذكرت صحيفة “الخبر” أن نواب المعارضة الجزائرية قاطعوا كلمة أويحيى بالتصفيق، والتأكيد بأصوات عالية أن المسيرات التي تشهدها البلاد “سلمية ولاخوف منها.”

وشدد أويحيى، على أن الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها بلاده في 18 أبريل المقبل ستكون فرصة للشعب الجزائري للاختيار بكل حرية وسيادة. وقال إنه “من حق أي شخص الدفاع عن مرشح أو الاعتراض على مرشح آخر، إلا أن الفصل سيكون للشعب عبر صناديق الاقتراع بطريقة سلمية وحضارية”.

وأضاف: “ وبعد كل ما عاشه من آلام، من حقه اليوم أن يختار رئيسه بكل حرية وفي كنف السلم والهدوء مثل باقي البلدان”. وأكد أويحيى، أن المؤتمر الوطني الجامع الذي تعهد الرئيس بتنظيمه في حال فوزه بفترة رئاسية جديدة سيكون غير مسبوق في تاريخ الجزائر.

يذكر أن الجزائر تشهد منذ أكثر من أسبوع تظاهرات حاشدة ضد ولاية خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الموجود في السلطة منذ 1999 والذي يعاني من وضع صحي يحول دون ظهوره العلني إلا في ما ندر.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين