أخبار العرب

جماعة أنصار الله الحوثية تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار

تواصل جماعة أنصار الله الحوثية خرق اتفاق في اليمنية، الذي تم في السويد، في الشهر الماضي.

قال ، يوم الخميس، إن الجماعة خرقت اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة 20 مرة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وتركزت الخروق في مناطق الدريهمي والتحيتا وحيس والجاح، حيث تواصل الجماعة استهداف المدنيين وإطلاق القذائف على المناطق السكنية.

ولا زال الحوثيون يرفضون فتح ممرات إنسانية في مدينة الحديدة.

ووجهت الحكومة اليمنية والسعودية والإمارات، رسالة إلى ، أكدت فيها رفض الحوثيين الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في مدينة الحديدة .

وقال ممثلو اليمن والسعودية والإمارات في الأمم المتحدة، إن “ شنت هجمات بما في ذلك إطلاق نيران القناصة وصواريخ بالستية متوسطة المدى في الحديدة حتى بعد الموافقة على الهدنة”

وكان الناطق باسم جماعة “أنصار الله”، ، أعلن، تسليم الاستراتيجي غربي اليمن لقوات خفر السواحل بحضور من الأمم المتحدة، فيما قالت وزارة الخارجية اليمنية، إن إعلان “أنصار الله”، انسحابهم من ميناء ومدينة الحديدة وتسليمهم المدينة لخفر السواحل، بمثابة التفاف على ، حيث تم التسليم لعناصر تابعة للجماعة.

ومن جانبها رحبت الأمم المتحدة، أمس، بأي إعادة انتشار لقوات الحوثي اليمنية في مدينة الحديدة الساحلية، لكنها قالت إنه يجب التحقق من ذلك، بشكل مستقل، لضمان أن يتماشى مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم،  وقالت: “أي إعادة انتشار لن تكون مقنعة، إلا إذا تمكنت كل الأطراف والأمم المتحدة من مراقبته، والتحقق من أنه يتماشى مع اتفاق ستوكهولم”.

كانت لجنة إعادة الانتشار برئاسة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، وبحضور ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين، أقرت خطة تنفيذية محددة بجدول زمني، تُلزم الحوثيين بالانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة، لكن الحوثيين يماطلون في تنفيذ الخطة.

وصوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع ، في ديسمبر الماضي على قرار أممي يدعم اتفاق السويد حول اليمن، ويأذن للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بنشر فريق مراقبين أولي في مدينة وموانئ الحديدة.

ودعا القرار الأطراف اليمنية إلى تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين وفدي الحكومة والحوثيين بالعاصمة السويدية ستوكهولم، وفقا للجداول الزمنية المحددة فيه، وإلى الاحترام الكامل من جانب جميع أطراف وقف إطلاق النار المتفق عليه في محافظة الحديدة، والذي دخل حيز النفاذ في 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وإعادة الانتشار المتبادل للقوات.

وتعتبر الحديدة شريانا رئيسيا لتوصيل المساعدات لملايين من اليمنيين المتضررين من الحرب، وتدعو الأمم المتحدة بشكل متكرر لوقف الأعمال القتالية بالمحافظة والسماح بدخول المساعدات.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: