أخبار العالم العربيفن وثقافة

تفاصيل جديدة حول مطربة عربية تركت الإسلام واعتنقت اليهودية

لا زالت المطربة بسمة الكويتية تثير الكثير من الجدل على العديد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد إعلانها الارتداد عن الإسلام واعتناق اليهودية.

ورغم أن إعلانها الارتداد عن الإسلام كان مفاجأة صادمة للجميع، إلا أن ما زاد من حدة الجدل هو تصريحاتها المسيئة عن الإسلام وعن دولة الكويت، وما رافق ذلك من جدل آخر حول جنسيتها وهل هي كويتية أم عراقية أم إريترية؟.

إعلان صادم

وكانت المغنية التي تدعى ابتسام مهدي، وتشتهر باسم “بسمة الكويتية” قد ظهرت في مقطع فيديو على “إنستجرام”، أعلنت فيه “أنها تركت الإسلام واعتنقت الديانة اليهودية”.

وقالت بسمة، في مقطع الفيديو الذي جرى تداوله مؤخرًا بشكل واسع عبر مواقع التواصل: “أنا ابتسام حميد الملقبة بالمطربة بسمة الكويتية من دولة الكويت، أعلن تركي للإسلام وأعلن بكل فخر اعتناقي للديانة اليهودية”،

كما وجهت بسمة انتقادات إلى الدين الإسلامي ووضع المرأة في الإسلام، كما وجهت انتقادات أخرى للنخبة الحاكمة في الكويت، وأعلنت معارضتها للنظام الكويتي بسبب منعه منح الجنسية للبدون.

ووفقًا لشبكة “CNN” فقد ولدت بسمة لأم كويتية، لكنها لا تحمل الجنسية الكويتية. وتتنقل خارج البلاد بوثيقة سفر خاصة بفئة البدون، أي من هم دون جنسية في البلاد.

تطورات جديدة

ووفقًا لموقع “روسيا اليوم” فقد ذكرت الفنانة والإعلامية الكويتية مي العيدان على حسابها بموقع انستجرام أن الشيخ أحمد القطان دعا إلى تطبيق حد الردة عليها.

كما نقلت العيدان عن مصدر أمني كويتي أن المغنية اللي تطلق على نفسها اسم بسمه والتي ارتدت عن الدين الإسلامي واعتنقت اليهودية، هي مواليد الكويت فقط، لكنها عراقية الجنسية، بما يعني أنها كانت عراقيه مقيمة بالكويت فقط”.

كما نشرت العيدان رسالة واتساب قالت إنها للمغنية بسمه من أمريكا تعلن فيها أنها تعرضت لظلم كبير بالكويت، وأنها مقتنعة بتحولها الديني.

وعلقت العيدان على هذا الأمر قائلة: “وأنا أقول لو كل إنسان يمر بظروف صعبة يروح يغير دينه، كان ما ظلم أحد في بلده، وما ظل أحد على دينه”.

جدل كبير

قضية بسمة كانت حديث وسائل التواصل الاجتماعي على مدار اليومين الماضيين. وكانت هناك ردود فعل متباينة تجاه إعلانها اعتناق اليهودية، حيث وجه البعض انتقادات لاذعة لها بسبب قرارها تغيير ديانتها، فيما دافع آخرون عنها ودعوا إلى احترام حرية المعتقد.

وأثارت القضية نقاشًا واسعًا حول حرية العقيدة في الكويت والمجتمعات الإسلامية، كما أثير جدل واسع حول جنسية الفنانة، إذ رفض كثيرون “انتمائها لدولة الكويت”، متداولين ما نشرته وسائل إعلام كويتية من أنها عراقية الأصل ولم يسبق لها الحصول على الجنسية الكويتية.

وكانت صحيفة “الأنباء” الكويتية قد نقلت عن مصدر أمني كويتي قوله إن “ابتسام مهدي عراقية الأصل، وقد حاولت أن تحصل على الجنسية الكويتية لكنها لم تتمكن من ذلك، حيث اضطرت تحت وطأة المستندات التي تمت مواجهتها بها للاعتراف بأنها عراقية، وأنها قامت بتعديل أوضاعها إلى الجنسية الإريترية، وقد حصلت على إقامة بهذه الجنسية لكنها غادرت إلى دولة أخرى قد تكون أوروبية”. وأشار إلى أنها لم يسبق لها أن حملت الجنسية الكويتية.

وكانت بسمة قد قالت في حديث لها مع شبكة “بي بي سي” إنها من فئة البدون، من أم كويتية. وأضافت أنها “عانت من سنوات عديدة من الاضطهاد والتحقير، وحرمت من كل حقوقها المدنية، مشيرة إلى أنها لو أقدمت على الانتحار لما كانت قد أثارت نفس الضجة التي نتجت عن تغيير ديانتها”. لكنها قالت إنها “لم تبدأ بعد بإجراءات اعتناق الدين اليهودي”.

من هي بسمة الكويتية؟

جدير بالذكر أن بسمة الكويتية تعمل في مجال الغناء، وهي ليست من مشاهير النجوم بالكويت أو الوطن العربي، وقدمت عددًا من الأغنيات «السنجل» بعد فشل ألبومها والذي يحمل اسم «الذهب».

وقررت من بعده الاعتماد على الأغنيات الفردية، قائلة إنها لم تجد شركات دعاية لدعمها ماديًا وإعلاميًا، ثم توقفت عن الغناء في 2016، قبل أن تعود مجددًا إلى الساحة الفنية.

ووفقًا لصحيفة “الوطن” فقد كانت حياة بسمة كمطربة مضطربة، فقد رأت أن الفن «حرام» وكانت دائمًا ما تدعو الله أن يهديها لطريق أفضل، قائلة إنها في صغرها كانت من بين العشرة الأوائل على مستوى الكويت في مسابقة حفظ القرآن الكريم.

وكانت قد عبرت أكثر من مرة عن غضبها غاضبة بسبب تجاهلها وعدم الاحتفاء بها كمطربة في الكويت، وعدم دعم فناني الكويت الكبار لها، وتوعدتهم بقولها: “أنا هبقى فنانة الخليج الأولى، أنا الملكة المقبلة، راح تشوفوا».

وسبق أن هاجمت مهرجان «هلا فبراير» الذي يعقد في الكويت لعدم دعوتها للمشاركة فيه، حيث قالت: «حفلات هلا فبراير، تقوم بالأساس على الواسطة والمحسوبية، ولو كان معك فلوس يخلونك تغني، وإذا ما عندك شي تقعد في بيتكم».

وقاطعت بسمة وسائل الإعلام لفترة بسبب عدم استضافتها، وبررت ظهورها الإعلامي القليل بقولها: «أحب أظهر لمّا يكون عندي شغل جديد، فوجود الفنان تحت الأضواء يجعله دائمًا في مرمى النقد».

وعلى مدار السنوات الماضية لم تستطع بسمة إقامة حفلات بالخارج لعدم حصولها على الجنسية الكويتية، وانتقدت السلطات الكويتية بسبب هذا الأمر قائلة: “القانون بيعطي الحق لأبناء الكويتيات للحصول على الجنسية الكويتية، بعد طلاق الأم بـ10 أعوام أو بعد وفاة الأب، وأنا أمي انفصلت عن والدي عام 1994، ووالدي توفى منذ سنوات، ايه اللي يمنع بقى؟».

أما عن حياتها العائلية فهي غير مستقرة أيضًا، حيث انفصلت عن زوجها بسبب تدخله في تفاصيل عملها ولأنه لم يقدرها بالشكل اللازم، وفقًا لقولها، حيث ترى أنها «فشلت في الحب عشان طيبة وحساسة»، لديها ابنة عمرها 14 عامًا وتهوى الغناء مثل والدتها ولكن باللغة الإنجليزية فقط.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين