أخبار العالم العربي

تطورات الأوضاع في ليبيا  محور لقاء السبسي ووفد الكونجرس الأميركي

تونس- هاجر العيادي

سيطرت تطورات الأوضاع في ليبيا على جدول أعمال جلسة المباحثات التي جمعت بين الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ووفد من الكونجرس الأميركي، وفق البيان الصادر عن الرئاسة التونسية.

ترأس وفد الكونجرس رئيس اللجنة القضائية السيناتور ليندسي غراهام، وحضر اللقاء وزير الخارجية الليبي خميس الجهيناوي.

وتأتي هذه الزيارة بهدف تأكيد الاهتمام الكبير الذي توليه واشنطن لنجاح التجربة الديمقراطية الرائدة في تونس، وعمق علاقات الصداقة بين تونس والولايات المتحدة، على حد تعبير السينياتور غراهام.

 استقرار ليبيا

وفيما يخص الشأن الليبي أوضح السبسي أن “بلاده تتابع باهتمام بالغ المستجدات الأخيرة وتداعياتها على الشعب الليبي، وعلى استقرار تونس ودول الجوار والمنطقة عمومًا”.

وأكد “سعي تونس الدائم لحث الأشقاء الليبيين على تغليب المصلحة الوطنية العليا، ومواصلة الحوار برعاية الأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة، تضمن وحدة ليبيا واستقرارها”.

من جانبها أكدت الخارجية التونسية بأن العمل جار لتحضير اجتماع يضم وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر، لتنسيق الجهود، بهدف إنهاء حالة التوتر في ليبيا، واستئناف المباحثات السياسية.

أمريكا تدعم حفتر

وتتزامن هذه المباحثات مع تداول أنباء مفادها أن ترامب تحدث هاتفيًا مع قائد قوات الجيش الوطني خليفة حفتر الاثنين المنقضي، حيث تناولا “الجهود الجارية لمكافحة الإرهاب والحاجة إلى إحلال السلام والاستقرار في ليبيا.

وأزال الاتصال الهاتفي الشكوك التي تحوم حول الموقف الأمريكي تجاه ما يحدث في ليبيا، حيث أقر ترامب بدور حفتر الجوهري في مكافحة الإرهاب، وتأمين موارد ليبيا النفطي، على حد تعبيره.

استمرار المعارك

في هذه الأثناء تتواصل المعارك القتالية في ليبيا، مع إطلاق حفتر عملية عسكرية تهدف إلى تخليص البلاد من سطوة ما يعرف بالمليشيات.

وقالت شعبة الإعلام الحربي، السبت، إن “ميليشيات مصراتة تطلق طائراتها الحربية لاستهداف المدنيين في غريان ومزدة، في محاولة لمنع تقدم الجيش إلى وسط العاصمة”، مشيرة إلى أن الدفاعات الأرضية للجيش الليبي “لها بالمرصاد”، على حد قولها.

احتدام الاشتباكات

كما احتدمت الاشتباكات، السبت، بين قوات  حفتر، ونظيرتها التابعة لحكومة الوفاق الوطني، في عدة محاور جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، على غرار منطقة  “الطويشة” المؤدي إلى مطار طرابلس الدولي.

في المقابل أعلنت حكومة الوفاق أن قواتها تتقدم في محيط مطار طرابلس، وسيطرت على مدرعة عسكرية تتبع حفتر.

ضحايا المعارك القتالية

تطورات تأتي مع سقوط 220 قتيلاً و1066 جريحًا، إضافة إلى نزوح أكثر من 18 ألف شخص، منذ بدء الهجوم على طرابلس، وفق ما أعلنته منظمة الصحة العالمية.

فيما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” أن أكثر من 122 ألف تلميذ لا يمكنهم الالتحاق بمدارسهم في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن النزاعات المسلحة أدت إلى وقف سير العملية التعليمة في 9 بلديات في طرابلس، كما يتعذر وصول فرق التدريس إلى المدارس الواقعة في مناطق النزاع، مشددة على أنه يجب ألا يتحمل الأطفال وطأة النزاعات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين