أخبار العالم العربي

تحضيرات لعقد حوار موسع حول السلام في اليمن برعاية أوروبية

برلين – راديو صوت العرب من أمريكا

عقد المؤتمر اليمني الأوروبي للسلام مؤتمره الثاني في العاصمة الألمانية برلين. وبحث المؤتمر الذي شاركت فيه عدد من المنظمات الأوروبية، وحضرته شخصيات يمنية وعربية ودولية ومنظمات إنسانية مهتمة بالسلام حول العالم، التحضيرات اللازمة لإطلاق حوار يمني يمني برعاية أوروبية لوقف الدمار والانهيار المتسارع في اليمن.

وقف التصعيد

وناقش المؤتمر عدد من القضايا الخاصة بالأزمة اليمنية، واتفق على مضاعفة جهود السلام والتدابير اللازمة بإنهاء الصراع، وأقر عقد مؤتمره الثالث في أبريل المقبل.

وفي بيان حصل ”راديو صوت العرب من أمريكا” على نسخة، دعا المؤتمر أطراف الصراع في اليمن إلى وقف التصعيد المتبادل في مواقفهم، والانصياع لأصوات السلام، انطلاقًا من مسؤوليتهما الوطنية والإنسانية تجاه الشعب اليمني الذي يدفع فاتورة باهظة لاستمرار الحرب.

الأوضاع الإنسانية

وجدد المؤتمر التأكيد على سيادة اليمن واستقلاله ووحدة وسلامة أراضيه، وعبر عن استيائه من استمرار الدمار والاقتتال في اليمن والانتهاكات البشعة بحق ملايين اليمنيين ومؤسساتهم، والتي أوصلت الوضع الإنساني في اليمن إلى مستويات قياسية وبات هو الأسوأ على مستوى العالم.

كما أبدى المؤتمر استعداده للإسهام في التخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في اليمن، عبر افتتاح عيادات صحية ومجانية وتجهيز مستشفيات متنوعة لتقديم الخدمات الصحية لليمنيين.

صنع السلام

كما جدد المؤتمر تمسكه والتزامه بإيجاد الحلول السلمية للاقتتال الدائر في اليمن، مشيراً إلى أن استمرار الصراع لن يفضي سوى إلى مزيد من الدمار والدماء، وتردي الأوضاع الإنسانية بصورة أكثر مأساوية.

ودعا المؤتمر أطراف الصراع في اليمن، ومكونات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية وكل المواطنين الشرفاء إلى المشاركة الواسعة في صنع السلام في اليمن والعمل الجاد والصادق من أجل الوصول إلى تسوية عادلة ودائمة تنهي حالة الصراع والعنف في البلد.

ووجه المؤتمر دعوة إلى كافة أطراف الصراع في اليمن، للالتزام الكامل بالنظام والقانون، وتطبيق ذلك أولاً على أتباعهم قبل فرضه على المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وتقديم صورة ايجابية عن احترام النظام والقانون في البلد، وعدم إشاعة الفوضى وانتهاك الحقوق والحريات.

تحرك دولي

ودعا المؤتمر المجتمع الدولي إلى التحرك الجاد والمسئول لإنهاء الصراع في اليمن، وممارسة مزيد من الضغوط لفرض السلام في البلد، معتبراً الصمت إزاء ما يجري في اليمن جريمة إنسانية تنافى مع القوانين الدولية، وميثاق الأمم المتحدة.

ودعا المؤتمر الأمم المتحدة إلى إعادة النظر في آليات العمل الإغاثي في اليمن، والبحث عن قنوات أكثر فاعلية لإيصال المواد الإغاثية والإنسانية إلى المحتاجين في مختلف المناطق اليمنية، ووقف الفساد الحاصل في ملف المساعدات الدولية المعلنة في اليمن.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين