أخبار العرب

بوتفليقة يعود إلى الجزائر بعد رحلة علاج في جنيف ..واستمرار الاحتجاجات ضده

أعلنت أن عاد إلى البلاد اليوم الأحد بعد رحلة طبية في استمرت لمدة اسبوعين في مستشفى سويسري “لإجراء فحوص طبية روتينية”، بحسب الرئاسة الجزائرية.

وقد أكدت الرئاسة الجزائرية تقارير تداولها الإعلام المحلي عن نزول طائرة الرئيس في مطار بوفاريك العسكري، غربي .

وكانت تابعة للرئاسة الجزائرية وصلت صباح اليوم في مطاركوانترين في جنيف وسط تواجد كثيف للشرطة.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية “عاد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، ظهيرة اليوم الأحد إلى أرض الوطن بعد زيارة خاصة إلى جنيف (سويسرا) حيث أجرى فحوصات طبية دورية”.

وكانت وسال إعلام قد ذكرت أنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول التي تبعد نحو 40 كلم جنوب العاصمة الجزائرية، ما شكل مؤشرا إلى عودة الرئيس الذي يواجه حركة احتجاج غير مسبوقة منذ انتخابه رئيسا أول مرة في 1999.

وذكرت وكالة رويترز أن الطائرة التي حطت اليوم في مطار جنيف هي نفسها التي نقلته سابقاً من إلى جنيف لتلقي العلاج في الرابع والعشرين من فبراير الماضي. ولكن لم يرصد أي تواجد فوري لسيارة إسعاف أو حرس مرافقة على الدراجات النارية.

وكان بوتفليقة، قد سافر إلى جنيف في 24 فبراير/شباط بعد يومين من خروج عشرات الآلاف من الجزائريين في مظاهرات احتجاج ضد ترشحه لولاية رئاسية خامسة.

ومنذ أن أصيب الرئيس بوتفليقة البالغ من العمر 82 عاماً بجلطة دماغية عام 2013 لم يظهر بشكل علني عام إلا نادرا.

وتأتي عودة بوتفليقة وسط مخاوف من تصاعد الاحتجاجات التي تطالبه بالتنحي، ودعوات من قبل الحاكم إلى جميع الأطراف السياسية للعمل معاً لإنهاء الأزمة.

وقال تلفزيون النهار التابع للحكومة الجزائرية إن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر دعا جميع الأطراف السياسية اليوم إلى العمل معا لإنهاء الأزمة. وأضاف أن الحزب يريد أيضا المصالحة الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار الجزائر.

وتدخل المظاهرات التي يشارك بها عشرات الآلاف من جميع الشرائح الاجتماعية في الجزائر أسبوعها الثالث، تنديداً بترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للرئاسة سعياً إلى ولاية خامسة له خلال الانتخابات المقررة في الثامن عشر من الشهر المقبل.

ويطالب المتظاهرون الرئيس الذي شارك في حرب استقلال الجزائر بين عامي 1954 – 1962، بالتنحي عن منصبه، لكنه رغم اعتلال صحته قدم أوراق ترشحه في الانتخابات عبر حملته الانتخابية.

ولم يبد الجزائريون أي إشارة على التراجع عن مطالبهم بتنحي بوتفليقة، رغم تأكيد من الرئيس الجزائري بتقييد فترة ولايته إذا فاز في الانتخابات.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين