أخبار العالم العربي

بوتفليقة يترشح رسميًا ويتعهد بانتخابات رئاسية مبكرة حال فوزه

قدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأحد أوراق ترشحه رسميًا للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل للمجلس الدستوري الأعلى.

وتوجه عبد الغني زعلان مدير الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة إلى مقر المجلس الدستوري بحي “بن عكنون” بالجزائر العاصمة، حيث قدم أوراق ترشح الرئيس بوتفليقة.

وكانت بضعة شاحنات تحمل استمارات جمع التوقيعات الخاصة بترشح الرئيس بوتفليقة قد وصلت إلى مقر المجلس الدستوري بحي بن عكنون بالجزائر العاصمة قبل قليل.

وقال مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري إن الحملة جمعت توقيعات 19 ألفا و700 من المنتخبين على مستوى البرلمان والبلديات، و5ملايين و860 ألف توقيع من الناخبين المقيدين في القوائم الانتخابية في 48 ولاية.

إجراءات الترشح

ويشترط قانون الانتخابات الجزائري على المرشح أن يقدم قائمة تتضمن 600 توقيع لأعضاء منتخبين في مجالس شعبية بلدية أو ولائية أو برلمانية على الأقل، موزعة عبر 25 ولاية على الأقل، وإما قائمة تتضمن 60 ألف توقيع على الأقل، لناخبين مسجلين في قائمة انتخابية، ويجب أن تجمع عبر 25 ولاية على الأقل، وينبغي ألا يقل العدد الأدنى من التوقيعات المطلوبة في كل ولاية من الولايات المقصودة عن 1500 توقيع.

يذكر أن إجراءات إيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية محددة في القانون الخاص بنظام الانتخابات المصادق عليه في 2016 والذي لا يشترط حضور المرشح شخصيا لتقديم أوراق ترشحه. ويقوم الرئيس بوتفليقة منذ يوم 24 فبراير الماضي برحلة علاجية في سويسرا تتضمن إجراء فحوصات طبية روتينية بحسب بيان سابق للرئاسة الجزائرية.

ويعتبر الأحد 3 مارس هو آخر موعد لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في يوم 18 أبريل المقبل طبقا للمادة 140 من القانون المتعلق بنظام الانتخابات والمرسوم الرئاسي بدعوة الناخبين للانتخابات الرئاسية. وعقب غلق باب الترشح يفصل المجلس الدستوري بالجزائر في صحة ملفات الترشح خلال 10 أيام.

انتخابات مبكرة

من جانبه تعهد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بأنه في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 أبريل القادم، ستجرى انتخابات رئاسية مبكرة طبقا للموعد الذي يحدده المؤتمر الوطني الشامل، مؤكدا أنه لن يترشح في تلك الانتخابات. وقال بوتفليقة، في رسالة ترشحه التي نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، إن المؤتمر الوطني الشامل سيحدد تاريخ هذه الانتخابات الرئاسية المبكرة.

كما تعهد الرئيس بوتفليقة بتنظيم مؤتمر وطني شامل وجامع ومستقل عقب انتخابات أبريل المقبل لمناقشة وإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية من شأنها إرساء أساس النظام الجديد الإصلاحي للدولة الوطنية الجزائرية، المنسجم كل الانسجام مع تطلعات الشعب الجزائري.

وتعهد بوتفليقة بإعداد دستور جديد يزكيه الشعب الجزائري عن طريق الاستفتاء، يكرس ميلاد جمهورية جديدة والنظام الجزائري الجديد ووضع سياسات عمومية عاجلة كفيلة بإعادة التوزيع العادل للثروات الوطنية وبالقضاء على كافة أوجه التهميش والاقصاء الاجتماعيين، ومنها ظاهرة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى تعبئة وطنية فعلية ضد جميع أشكال الرشوة والفساد.

وأضاف أن “الالتزامات التي أقطعها على نفسي أمامكم ستقودنا بطبيعة الحال إلى تعاقب سلس بين الأجيال، في جزائر متصالحة مع نفسها”، داعيا الجميع إلى كتابة صفحة جديدة من تاريخ الجزائر من جعل من الموعد الانتخابي لـ18 أبريل المقبل “شهادة ميلاد جمهورية جزائرية جديدة كما يتطلع إليها الشعب الجزائري”.

ووجه بوتفليقة التحية لطابع التحضر الذي اتسمت به المسيرات الشعبية الأخيرة، منوها أيضا بالتعامل المهني المثالي والراقي الذي تحلت به مختلف أجهزة الأمن وبموقف المواطنين الذين فضلوا التعبير عن رأيهم يوم الاقتراع عن طريق الصندوق.

وأعرب الرئيس الجزائري عن تصميمه، في حال جدد فيه الشعب الجزائري الثقة مجددا، على الاضطلاع بالمسؤولية التاريخية بأن ألبي مطلبه الأساسي، أي تغيير النظام”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين