أخبار العالم العربيفن وثقافة

بعد 70 عامًا من الصدور.. “الحياة” تتوقف!

أسدلت صحيفة “الحياة” اللندنية، اليوم الثلاثاء، الستار نهائيًا على مسيرتها الصحفية الطويلة التي ناهزت الـ 70 عامًا في خدمة صاحبة الجلالة، للتوقف بشكل نهائي نسختها الورقية وكذلك موقعها الالكتروني.

ويأتي هذا التوقف تزامنًا مع إعلان رئيس تحريرها “سعود الريس” استقالته من الصحيفة، بعد 19 عامًا من العمل فيها، حيث كتب الريس في تغريدة له على تويتر: “بعد 19 عامًا قضيتها في دهاليز صحيفة الحياة، أتنحى اليوم عن رئاسة تحريرها على أمل أن ترى النور مرة أخرى على يد رجل الإعلام الأول الأمير خالد بن سلطان”.

وقد توقفت الصحيفة عن الصدور ورقيًا في شهر يونيو 2018م، على خلفية الأزمة المالية التي ألمّت بها، ولكنها أبقت على موقعها الإلكتروني فقط، على أمل أن تعود المطبوعة لترى النور لاحقًا.

وبمجرد الإعلان عن التوقف النهائي للصحيفة، تسارع كتاب ونشطاء، اليوم الثلاثاء، إلى نعي الصحيفة اللندنية الناطقة بالعربية، بعد عقود من العطاء.

ورغم أن إغلاق الصحيفة قد يكون عائدًا بالأساس إلى قرار مالكها، إلا أن الآراء تباينت حول السبب الرئيسي وراء إغلاق الصحيفة العريقة ووصولها إلى هذا المصير، فالبعض أرجعه إلى فشل طاقمها، وهناك مَن فسره بضعف الإيرادات، وأخرون رأوا أن السبب يعود إلى عدم مواكبتها للتحولات التي يشهدها الميدان الإعلامي.

يُذكر أن صحيفة “الحياة” قد تأسست عام 1946 م، في بيروت على يدّ الكاتب الصحفي “كامل مروة”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين