أخبار العرب

انتقادات للحكومة التونسية بعد انقطاع المياه في أنحاء واسعة من البلاد

وجهت منظمات وأحزاب تونسية انتقادات للسلطات بسبب انقطاعات متكررة للمياه والكهرباء طيلة أيام عطلة .

وتسببت الانقطاعات في حالة من الغضب والاحتجاج في مناطق متفرقة في البلاد، بجهة صفاقس وجنوب البلاد ومدينة بنزرت في أقصى الشمال وبعض المناطق المحيطة بالعاصمة على وجه الخصوص.

ورافق انقطاع انقطاعات متواترة للكهرباء في ظل ارتفاع كبير لدرجات الحرارة فاقت 40 درجة في معظم أنحاء البلاد.

وقال متضررون: إن الانقطاعات المفاجئة ولساعات طويلة للمياه والكهرباء أيام العيد تسببت في تلف لحوم الأضاحي والأغذية بسب موجات الحر العالية.

وقالت الشركة الوطنية لتوزيع المياه: إن الاضطرابات الحاصلة في تزويد بعض المناطق بالمياه يعود إلى الارتفاع الكبير في الطلب.

وخلال فترة العيد عاشت تونس موجة كبيرة من الاحتجاجات المصحوبة بقطع الطرق وحرق الإطارات في عدد من المناطق بسبب انقطاع الماء عن عدد كبير من المدن على غرار صفاقس وبنزرت وقفصة وسيدي بوزيد وغيرها.

وتحوّل موضوع انقطاع الماء خلال عيد الأضحى إلى «سلاح انتخابي» في تونس، حيث سارع المرشحّون للرئاسة إلى انتقاد الحكومة والتذكير ببرامجهم الانتخابية المتعلقة بتأمين مياه الشرب (رغم أن تأمين الماء هو من اختصاص الحكومة)، فيما لمّح مراقبون إلى وجود أطراف قد تكون وراء هذا الأمر (قطع الماء) بهدم التأثير على حظوظ رئيس الحكومة، يوسف الشاهد في الانتخابات.

ودوّن المرشح الرئاسي، محسن مرزوق، «انقطاع الماء عن عدد كبير من المناطق في تونس أيام العيد هو دليل على فشل في التخطيط والإعداد والاستباق، ويجب تحديد المسؤولين عنه واتخاذ إجراءات ضدهم. كل الحجج التبريرية مرفوضة لأن معدلات الاستهلاك يمكن حسابها والاستعداد لها. هذا على المستوى العاجل، أما على المستوى المتوسط والآجل فإن خطة وطنية إستراتيجية للماء ضرورية وهي جزء أساسي من الأمن الوطني. لذلك وضعنا ضمن برنامجنا للانتخابات الرئاسية والتشريعية وعلى رأس الأولويات موضوعي الماء والطاقة البديلة .

وأصدر حزب آفاق تونس (يدعم المرشّح عبد الكريم الزبيدي) بياناً عبّر فيه عن استنكاره الشديد لهذا الخلل الحاصل في مرفق عمومي حيوي خاصة وأنه تزامن مع موجة حر شديدة تشهدها البلاد التونسية وتسبب في توتير الأوضاع الاجتماعية والأمنية واندلاع احتجاجات.

فيما انتقد هشام عجبوني، القيادي في حزب التيار الديمقراطي، (مرشحه للرئاسة محمد عبو) قطع الطريق من قبل المحتجين الغاضبين بسبب انقطاع الماء، معتبراً أن «الحلّ ليس في قطع الطريق أمام مواطنين أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل فيما يحصل من انقطاع للماء الصالح للشرب، فهذا اسمه فوضى وعبث، ولكن في معاقبة المتسبب والمسؤول عن ذلك عبر صناديق الاقتراع. قطع الطريق لن يُرجع المياه إلى مجاريها بل سيؤلب جزءاً من الرأي العام ضدّ المتضررين من انقطاعها».

وكانت الحكومة بررت انقطاع المياه بالاستهلاك الكبير خلال عيد الأضحى، حيث أكد مصباح الهلالي، مدير عام مؤسسة الشركة الوطنية لتوزيع المياه، أن البلاد شهدت خلال عيد الأضحى زيادة كبيرة في استهلاك المياه، ترافقت مع ارتفاع درجات الحرارة، «ما أدى إلى نقص في الموارد المائية وسبّب توازناً هشاً بين العرض والطلب

وجهت منظمات وأحزاب تونسية انتقادات للسلطات بسبب انقطاعات متكررة للمياه والكهرباء طيلة أيام عطلة عيد الأضحى.

وتسببت الانقطاعات في حالة من الغضب والاحتجاج في مناطق متفرقة في البلاد، بجهة صفاقس وجنوب البلاد ومدينة بنزرت في أقصى الشمال وبعض المناطق المحيطة بالعاصمة على وجه الخصوص.

ورافق انقطاع المياه انقطاعات متواترة للكهرباء في ظل ارتفاع كبير لدرجات الحرارة فاقت 40 درجة في معظم أنحاء البلاد.

وقال متضررون: إن الانقطاعات المفاجئة ولساعات طويلة للمياه والكهرباء أيام العيد تسببت في تلف لحوم الأضاحي والأغذية بسب موجات الحر العالية.

وقالت الشركة الوطنية لتوزيع المياه: إن الاضطرابات الحاصلة في تزويد بعض المناطق بالمياه يعود إلى الارتفاع الكبير في الطلب.

وخلال فترة العيد عاشت تونس موجة كبيرة من الاحتجاجات المصحوبة بقطع الطرق وحرق الإطارات في عدد من المناطق بسبب انقطاع الماء عن عدد كبير من المدن على غرار صفاقس وبنزرت وقفصة وسيدي بوزيد وغيرها.

وتحوّل موضوع انقطاع الماء خلال عيد الأضحى إلى «سلاح انتخابي» في تونس، حيث سارع المرشحّون للرئاسة إلى انتقاد الحكومة والتذكير ببرامجهم الانتخابية المتعلقة بتأمين مياه الشرب (رغم أن تأمين الماء هو من اختصاص الحكومة)، فيما لمّح مراقبون إلى وجود أطراف قد تكون وراء هذا الأمر (قطع الماء) بهدم التأثير على حظوظ رئيس الحكومة، يوسف الشاهد في الانتخابات.

ودوّن المرشح الرئاسي، محسن مرزوق، «انقطاع الماء عن عدد كبير من المناطق في تونس أيام العيد هو دليل على فشل في التخطيط والإعداد والاستباق، ويجب تحديد المسؤولين عنه واتخاذ إجراءات ضدهم. كل الحجج التبريرية مرفوضة لأن معدلات الاستهلاك يمكن حسابها والاستعداد لها. هذا على المستوى العاجل، أما على المستوى المتوسط والآجل فإن خطة وطنية إستراتيجية للماء ضرورية وهي جزء أساسي من الأمن الوطني. لذلك وضعنا ضمن برنامجنا للانتخابات الرئاسية والتشريعية وعلى رأس الأولويات موضوعي الماء والطاقة البديلة .

وأصدر حزب آفاق تونس (يدعم المرشّح عبد الكريم الزبيدي) بياناً عبّر فيه عن استنكاره الشديد لهذا الخلل الحاصل في مرفق عمومي حيوي خاصة وأنه تزامن مع موجة حر شديدة تشهدها البلاد التونسية وتسبب في توتير الأوضاع الاجتماعية والأمنية واندلاع احتجاجات.

فيما انتقد هشام عجبوني، القيادي في حزب التيار الديمقراطي، (مرشحه للرئاسة محمد عبو) قطع الطريق من قبل المحتجين الغاضبين بسبب انقطاع الماء، معتبراً أن «الحلّ ليس في قطع الطريق أمام مواطنين أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل فيما يحصل من انقطاع للماء الصالح للشرب، فهذا اسمه فوضى وعبث، ولكن في معاقبة المتسبب والمسؤول عن ذلك عبر صناديق الاقتراع. قطع الطريق لن يُرجع المياه إلى مجاريها بل سيؤلب جزءاً من الرأي العام ضدّ المتضررين من انقطاعها».

وكانت الحكومة بررت انقطاع المياه بالاستهلاك الكبير خلال عيد الأضحى، حيث أكد مصباح الهلالي، مدير عام مؤسسة الشركة الوطنية لتوزيع المياه، أن البلاد شهدت خلال عيد الأضحى زيادة كبيرة في استهلاك المياه، ترافقت مع ارتفاع درجات الحرارة، «ما أدى إلى نقص في الموارد المائية وسبّب توازناً هشاً بين العرض والطلب

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: