أخبار العرب

الولايات المتحدة تدين هجوم الحوثيين على قاعدة العند جنوب اليمن

أثار الهجوم الأخير للحوثيين على قاعدة العند في جنوب اليمن، غضبا دوليا واسعا، وسط انتقادات لسعي جماعة الحوثية الدائم لخرق اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في السويد.

ومن جانبها أدانت الولايات المتحدة بشدة الجمعة الهجوم الذي شنه الحوثيون على عرض عسكري للقوات الحكومية اليمنية والذي استهدف عسكريين حكوميبن يمنيين في قاعدة العند الجوية في محافظة لحج والذي استخدمت فيه طائرة مسيرة.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الهجوم الذي وقع الخميس ” ينافي روح اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة والتقدم الذي تم إحرازه الشهر الماضي خلال المفاوضات التي جرت في السويد تحت رعاية الأمم المتحدة” .

ودعت الخارجية الأميركية جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالتعهدات التي قطعتها لليمنيين في السويد عبر وقف العنف والتصرفات الاستفزازية.

كان الهجوم الذي نفذته جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) بواسطة طائرة مسيرة على عرض عسكري في قاعدة العند الجوية، جنوبي اليمن ، قد أسفرعن مقتل عدد من عسكريي الجيش الحكومي اليمني، بينهم ضابط.

فيما أفادت الجماعة بأن الهجوم الذي نفذ بواسطة طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات من نوع “قاصف K2″، أسفر عن سقوط 6 قتلى و12 جرحى بينهم ضباط رفيعون.

وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن الهجوم الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجنود والضباط اليمنيين استهدف “تجمعات الغزاة والمرتزقة”.

ويخشى من تصعيد بعد هذه العملية التي تزامنت مع الجهود الأممية لإعطاء دفع لتطبيق اتفاق السويد بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

من جانبه دعا المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، أطراف الأزمة اليمنية إلى ضبط النفس والامتناع عن أي تصعيد لاحق على خلفية الهجوم على القوات الحكومية في قاعدة العند.

وأعرب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث، عن قلقه من تصعيد العنف في اليمن ، داعيًا الى الحفاظ على الزخم الإيجابي الناتج عن مشاورات السويد واستئناف عملية السلام.

وعقدت اللجنة الأمنية العليا اجتماعها الاستثنائي برئاسة رئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، للنظر في ملابسات الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي على قاعدة العند.

وقالت اللجنة في ختام اجتماعها في عدن، أن حادث العند يعكس عدم جدية الميليشيات الحوثية بالالتزام بتحقيق السلام والتخلي عن تعنتها وتهديدها لكل فرص السلام.

وأضافت أن الميليشيات تستغل تلك الفرص التي كان آخرها اتفاق السويد من أجل استعادة أنفاسها والاستعداد لاستئناف حربها ضد اليمنيين.

وقال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني إن على المجتمع الدولي دفع الحوثيين لتنفيذ اتفاق السويد، مضيفا أنه لم يتم تنفيذ أي من بنود الاتفاق بعد شهر على توقيعه.

وجرى هذا الهجوم في الوقت الذي كثفت فيه الأمم المتحدة جهودها الرامية إلى إنهاء النزاع المسلح في اليمن المستمر منذ العام 2014 بين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء من جهة والحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة منذ مارس 2015 من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة أخرى، وأسفرت الأعمال القتالية في البلاد عن نشوب أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بالأسوأ في العالم.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في ختام مشاورات السلام اليمنية التي انعقدت في بلدة ريمبو بريف العاصمة السويدية ستوكهولم من 5 حتى 13 ديسمبر الماضي، أن هذه الجولة من العملية التفاوضية تمخضت عن اتفاق خاص حول وضع ميناء الحديدة ووقف إطلاق النار في كامل أراضي المحافظة .

وتم التوصل إلى تفاهم بشأن تخفيف حدة التوتر في تعز وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات إليها، بالإضافة إلى اتفاق حول تبادل آلاف الأسرى بين الجانبين.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين