أخبار العالم العربيتغطيات خاصة

القمة العربية- أجندة مزدحمة بعناوين مبهمة.. وفلسطين حاضرة كالمعتاد

تونس-هاجر العيادي

رفع اجتماع المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية اليوم  الأربعاء أعماله إلى اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة، وفق ما أفاد به المندوب الدائم لدى الجامعة العربية وسفير الجمهورية التونسية بالقاهرة نجيب منيف.

ويتضمن جدول أعمال القمة مناقشة  جملة من القضايا الهامة، من بينها تقرير الأمين العام لجامعة الدول العربية بين دورتي القمة المذكورتين، إضافة إلى قضايا أساسية في العمل العربي المشترك، تتصدرها القضية الفلسطينية، ودعم صمود وكفاح الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه المشروعة في إقامة دولة مستقلة كاملة السيادة عاصمتها القدس الشرقية.

كما تناقش القمة الأوضاع في المنطقة العربية على غرار الوضع في اليمن وليبيا، لكن الملف الجزائري ليس من مشمولات الملفات المطروحة في القمة، على حد قول المنيف.

وأشار إلى غياب سوريا عن المشاركة باعتبار أن عضويتها معلقة في الجامعة، علمًا بأنها ستكون حاضرة من خلال مناقشة آخر التطورات فيها باعتبارها أحد بنود القمة العربية، على حد تعبير الناطق الرسمي باسم القمة العربية محمود الخميري.

وفيما يخص الملف الليبي دعا الخميري إلى ضرورة التسريع بتسوية الأزمة في ليبيا في إطار ليبي، وتحت مظلة الأمم المتحدة. وبالنسبة للأزمة في اليمن أكد الخميري أنها بند ثابت في اجتماعات الجامعة العربية، مشيرًا إلى المساعي الحثيثة لإيجاد تسوية سياسية لهذه الأزمة في إطار عودة الشرعية إلى اليمن، والحد من تداعياتها على الشعب اليمني، لاسيما إزاء الوضع الإنساني الكارثي الذي تعيشه البلاد.

 وعلى نفس منوال المندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية المنيف  شدّد الخميري على أن القضية الفلسطينية تظل القضية الجوهرية في جدول أعمال القمة من خلال السعي الى إعادة الاعتبار لها، مؤكدا أن ما يعرف “بصفقة القرن” هو أمر غير مقبول، على حد تعبيره.

الاجتماعات التحضيرية

كانت الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية قد انطلقت  الثلاثاء 26 وستختتم يوم 31 مارس الجاري باجتماع القادة العرب في تونس.

واستهلّت التحضيرات بعقد اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار الموظّفين يوم الثلاثاء، كما عقد اجتماع المندوبين الدائمين وكبار الموظّفين الأربعاء. وسيعقد يوم الخميس اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري.

 أما يوم الجمعة فسيشهد اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، بالإضافة إلى انعقاد اجتماع لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات على المستوى الوزاري، واجتماعًا تشاوريًا بين وزراء الخارجية، لتنتهي هذه اللقاءات بإقرار مشاريع القرارات التي سترفع إلى اجتماع القمة.

إجراءات أمنية مكثفة

من جانبها شددت وزارة الداخلية التونسية إجراءاتها الأمنية، وضاعفت جهود الوحدات الأمنية في مختلف جهات الجمهورية، علمًا بأن المخططات الأمنية ستبلغ ذروتها بداية من يوم 29 مارس إلى نهاية فعاليات القمة ومغادرة الوفود، وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق.

 على صعيد آخر تم تعزيز الإجراءات الحدودية بالمنافذ البرية والبحرية، واعتماد نقاط غلق ومراقبة إضافية بكافة محاور الطرقات للقيام بعمليات الرقابة الترتيبية وعمليات التفتيش على وسائل النقل والأشخاص فضلاً عن برمجة العديد من الدوريات المشتركة مع الجيش الوطني بكامل محافظات تونس وتوخي الحذر من الجرائم بمختلف أشكالها.

 وأكد الناطق الرسمي للداخلية وجود إجراءات حدودية مشددة لتأمين مطار تونس قرطاج ومقر انعقاد القمة بقصر المؤتمرات بالعاصمة ومقر جامعة الدول العربية بتونس، والمدينة الثقافية، ومقرات إقامة الوفود ومحيطها.

أما على مستوى المرور فقد تم وضع برنامج مروري لتأمين مسارات عبور الوفود، ولتيسير عبور المواطنين من خلال مسالك خاصة، فضلاً عن وجود الوحدات الأمنية في كل مكان قصد  تسهيل حركة المرور وإرشادهم.

جدير بالذكر  أن تونس تحتضن فعاليات الدورة الثلاثين للقمة العربية أيام 30 و31 من مارس وفق القرار الصادر عن القمة العربية التاسعة والعشرين “قمة القدس”، التى اختتمت أعمالها  بمدينة الظهران في ابريل من سنة 2018، برئاسة المملكة العربية السعودية بعد اعتذار البحرين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين