أخبار العالم العربيتقارير

العملية العسكرية التركية.. خطوة لإعادة السلام أم زيادة الانقسام في سوريا؟

أحمـد الغــر

مع بداية العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، تباينت ردود الفعل الدولية حيالها بين مندد ومؤيد، بعض الحكومات طالبت أنقرة بالتوقف الفوري عن هذه العملية لاعتبارات كثيرة، أهمها المخاوف من مأساة نزوح جديدة، والمخاطر بعودة تنظيم داعش الإرهابي الذي تم القضاء عليه بعد معارك دامية في المنطقة.

لكن الجانب التركي يرى أن الهدف الرئيسي للعملية يتمثل في القضاء على ما يعتبروه تهديدًا إرهابيًا من جانب وحدات حماية الشعب الكردية، وإقامة منطقة آمنة بعمق 32 كيلومترًا على امتداد 480 كيلومترًا، ليتم إعادة اللاجئين السوريين إليها في مرحلة ما من المستقبل.

فهل الأتراك صادقون في مبرراتهم لهذه العملية؟، وما موقف أكراد سوريا منها، وأي مستقبلهم ينتظرهم بعدها؟، وهل حقًا ستنجح المنطقة الآمنة التركية في إعادة اللاجئين والنازحين السوريين إلى وطنهم؟، وماذا عن مخاوف المجتمع الدولي من عودة داعش؟

مبررات وأهداف العملية
أطلقت تركيا عمليتها العسكرية التي تطلق عليها اسم “نبع السلام” في شمال شرق سوريا بعد 3 أشهر من الإعلان عن نيتها القيام بها، الهدف المعلن للعملية، حسبما أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، هم الأكراد والجهاديين على حد سواء.

وبرأي الحكومة التركية فإن وحدات حماية الشعب الكردية تمثل امتدادًا لحزب العمال الكردستاني المحظور، كما تهدف العملية إلى إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا، والتي بحسب الخطط التركية ستسمح بعودة اللاجئين إلى بلدهم.

وقد أعلنت وزارة الدفاع التركية بعد ظهر الأربعاء الماضي بدء الهجوم البري لقواتها والفصائل الموالية لها، حيث بدأ الهجوم باتّجاه مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، وذلك بعد ساعات من القصف الجوي والمدفعي، وقد أسفر القصف عن مقتل العشرات، وأدى إلى نزوح آلاف الأشخاص باتجاه مناطق لا يشملها القصف التركي.

وزير الدفاع التركي “خلوصي آكار” قال إن “العمليات العسكرية ستستهدف فقط مخابئ الإرهابيين وملاجئهم وأسلحتهم”، لافتاً إلى أن “المدنيّين الأبرياء وكذلك الأصدقاء وعناصر الدول الحليفة في منطقة العمليات لن يتعرّضوا للأذى”.

موقف الأكراد
يرى الأكراد في الهجوم التركي مغامرة غير محسوبة قد تدفع المنطقة مجدداً للاشتعال، وتهدد بنتائج لا تحمد عقباها، سواء بالمنتظر من سفك الدماء، أو إعادة استنساخ داعش، ومن سيدفع الثمن في النهاية هو الشعب السوري بكل طوائفه وأعراقه، وليس الأكراد فحسب، كما أن الخطر يزداد مع الأخذ في الحسبان تأثير هذا الهجوم على وحدة التراب السوري المشتت بالأساس بين قوى مختلفة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الهجوم التركي قد دفع أكثر من ستين ألف مدني إلى النزوح من منازلهم، وأضاف مدير المرصد “رامي عبد الرحمن”، أن حركة النزوح المستمرة، تركزت في المناطق الحدودية التي تتعرض للقصف التركي، لافتاً إلى أن بلدتي رأس العين والدرباسية باتتا شبه خاليتين من السكان.

الإدارة الذاتية الكردية التي أعلنت النفير العام في مناطق سيطرتها، طالبت في بيانٍ لها “المجتمع الدولي بكل مؤسساته بالضغط على تركيا لمنعها من القيام بأي عدوان ضد مناطق سيطرة الأكراد”، وأكدت أن تهديدات أردوغان المستمرة خطيرة وتهدد لأمن المنطقة واستقرارها.

مستقبل المنطقة الآمنة
مصطلح “المناطق الآمنة” في القانون الدولي، يُستخدم لوصف عدد متنوع من الحالات، منها المناطق الآمنة التي وردت في نص القاعدة 35 في دراسة لجنة الصليب الأحمر السارية في النزاع المسلح، وهى مناطق الأمان والمجردة من السلاح، وكذلك المدن المفتوحة والمواقع المجردة من وسائل الدفاع.

وبالرغم من أن تركيا قد استقبلت 4 مليون لاجئ سوري على أراضيها، وهو أكبر عدد في بلد واحد للسوريين الذين فروا من بلادهم منذ بدء الحرب عام 2011، وفي ظل تراجع تدفق المهاجرين من تركيا إلى أوروبا بشكل كبير بعد الاتفاق المبرم بين أنقرة والاتحاد الأوروبي في 2016، إلا أن اللاجئين يشكلون ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد التركي، وهو ما دفع الحكومة التركية إلى التفكير في إعادة عدد كبير منهم إلى وطنهم من خلال إقامة المنطقة الآمنة في الشمال السوري.

وفي ظل سيطرة الأكراد، خاصةً بذراعيهما المسلحين YPG/PKK على طول الحدود السورية ـ التركية، فقد أحدث الأكراد (بحسب الزعم التركي) تغييرًا ديموغرافيًا واسعًا أدى إلى إلحاق مأساة إنسانية كبيرة بملايين العرب والتركمان والسريان والإيزيديين والكلدانيين السوريين في تلك المنطقة.

حيث جرى تهجريهم من مناطقهم إلى خارج البلاد وفي مقدمتها تركيا، أو إلى مناطق أخرى في سوريا، لذا فإن تركيا تخطط لإعادة توطين نحو مليونَي سوري في المناطق السكنية التي سيجري إنشاؤها في المنطقة الآمنة، وفي المدن والبلدات الموجودة في المنطقة.

هل يمكن عودة اللاجئين والنازحين؟
طُرحت تركيا فكرة إنشاء المنطقة الآمنة لأول مرة، خلال زيارة قام بها الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إلى واشنطن في مايو 2013، حينها أوضح أردوغان أن تركيا سوف تنشئ على طول حدودها مع سوريا منطقة آمنة بعمق 20 ميلًا.

وبحسب الرؤية التركية للمنطقة الآمنة فسيجري توطين مليون سوري في 200 ألف مسكن، يتم إنشاؤها بتكلفة تصل إلى 23.5 مليار يورو، تمول من قبل صناديق أجنبية، وتتضمن الخطة إنشاء 140 قرية و10 بلدات مركزية، وستمنح كل أسرة أرضاً يمكن زراعتها.

وبشكل عام ستضم كل قرية ألف مسكن ومسجدين ومدرستين ومركزًا شبابيًا وصالة رياضية، ومن حيث المرافق الصحية، فإنه سيجري إنشاء مستشفيات بطاقة استيعابية تصل إلى 10 أسرّة في 8 بلدات، في حين ستصل إلى 200 سرير في بلدتين، إضافة إلى ذلك من المخطط تأسيس منطقة صناعية في تلك البلدات، كل هذه العوامل ستساعد على إعادة توطين السوريين في المنطقة الآمنة.

وفي ظل التهديد الأوروبي المستمر لتركيا بشأن عمليتها العسكرية، فقد هدد أردوغان بفتح أبواب أوروبا أمام ملايين اللاجئين ردًا على الانتقادات الأوروبية للعملية التركية الجارية حاليًا، حيث صرح خلال خطاب ألقاه في أنقرة “أيها الاتحاد الأوروبي، تذكر: أقولها مرة جديدة، إذا حاولتم تقديم عمليتنا على أنها اجتياح، فسنفتح الأبواب ونرسل لكم 3,6 مليون مهاجر”، وتساءل “هل نحن فقط من سيتحمل عبء اللاجئين؟”.

المجتمع الدولي بين مؤيد ومعارض

توالت ردود الفعل الدولية بين مؤيدة ومنددة ومحايدة، فيما يتعلق بالعملية التركية على شمال شرق سوريا، حيث دعت الصين إلى احترام سيادة سوريا، وقال “جينج شوانج”، المتحدث باسم الخارجية الصينية، إن “الصين تعتقد دائمًا أنه يتعين احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، والحفاظ عليها”.

من جانبه، فقد دعا الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، تركيا، إلى إنهاء هجومها العسكري في أسرع وقت ممكن، ونبّه ماكرون أنقرة إلى خطر مساعدة تنظيم داعش في إعادة بناء نفسه، يأتي ذلك فيما قال مصدر دبلوماسي فرنسي إن وزارة الخارجية استدعت اليوم سفير تركيا في باريس إثر العملية العسكرية للاحتجاج على ما يحدث.

وبالمثل فقد استدعت إيطاليا وهولندا السفير التركي في روما وأمستردام للاحتجاج على العملية، فيما دانت وزارة الخارجية القبرصية العملية العسكرية، ودعت أنقرة إلى وقف كل الأنشطة العسكرية فورًا، كما نددت الحكومة الألمانية بأشد العبارات بالهجوم التركي معتبرة أنه يخاطر بزعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر.

فيما حض الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ينس ستولتنبرغ” تركيا على التحلي بـ”ضبط النفس”، في حين طالب رئيس الاتحاد الأوروبي “جان كلود يونكر” بوقف العمليات التركية، وقال إن الاتحاد لن يدفع أموالًا لإقامة ما يسمى بالمنطقة الآمنة، مشيرًا إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لوقف النزاع السوري.

من جهتها؛ فقد أدانت كندا العملية العسكرية التركية، وقالت وزيرة خارجيتها “كريستيا فريلاند” على موقع تويتر: “تدين كندا بشدة التوغل العسكري الذي قامت به تركيا في سوريا، ندعو لحماية المدنيين وجميع الأطراف لاحترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي”.

إجراءات وقائية
في سياق متصل؛ أعلنت النرويج عن تعليق تصدير أي شحنة أسلحة جديدة لأنقرة بعد بدء الهجوم على شمال شرق سوريا، وقالت وزيرة الخارجية النرويجية “اين اريكسن سوريدي” في بيان لها: “لأن الوضع معقد ويتغير بسرعة، لن تنظر وزارة الخارجية في سياق إجراء وقائي في أي طلبات لتصدير معدات دفاعية ومعدات ذات استخدامات مختلفة إلى تركيا حتى إشعار آخر”.

لكن تركيا بدورها ترى في العملية إجراء وقائي لأمنها أيضا، وبحسب ما أعلنه وزير الخارجية التركي “مولود تشاوش أوغلو” فإن بلاده عازمة على تطهير سوريا ممن وصفهم بـ”الإرهابيين” الذين يهددون أمن تركيا.

وكتب تشاوش أوغلو عبر تويتر: “منذ بدء الحرب في سوريا، دعمنا سلامة الأراضي السورية وسنواصل القيام بذلك، نحن عازمون على حماية أمننا عبر تطهير هذه المنطقة من الإرهابيين”.

مخاوف عودة داعش
يخشى الأكراد في سوريا من أن يساهم أي هجوم تركي في إعادة انتعاش تنظيم داعش، الذي ما زال يتحرك عبر خلايا نائمة تابعة له، وتحتفظ قوات سوريا الديمقراطية، التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، بعشرات الآلاف من مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم المحتجزين تباعًا في السجون والمخيمات.

وقد سبق أن انتقد بيان صادر عن البيت الأبيض، فرنسا وألمانيا وغيرهما من الدول الأوروبية، لعدم إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى تنظيم داعش، واعتقلوا في شمال سوريا، ونوه البيان إلى أن “تركيا ستكون المسئولة الآن عن جميع مقاتلي التنظيم الذين احتجزوا في العامين الماضيين غداة الهزيمة التي ألحقتها الولايات المتحدة بالتنظيم.

تحول أمريكي مفاجئ
الولايات المتحدة أعلنت عدم معارضتها للعملية التركية، وكان من المستغرب أن بيانًا للبيت الأبيض ذكر أن واشنطن لن تتمركز بعد اليوم في المنطقة مباشرة وأن قواتها المسلحة لن تدعم العملية ولن تنخرط فيها، في تخليّ أمريكي واضح عن قوات سوريا الديمقراطية، التي دعمتها طويلًا للقضاء على تنظيم داعش.

فيما أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن أمله في أن يتصرف نظيره التركي رجب طيب أردوغان بـ”عقلانية وبشكل إنساني قدر الإمكان”، مضيفًا: “إذا ما فعلَ ذلك بشكل جائر، فإنّه سيدفع ثمنًا اقتصاديًا باهظًا”.

تظهر هذه الخطوة تحولًا بارزًا في السياسة الأمريكية، إذ تخلت واشنطن عن حليف لها، والمتمثل في قوات سوريا الديمقراطية، الذي دعمته ضمن تحالف دولي للقضاء على تنظيم داعش، لكن يمكن توصيف الأمر في سياقه السياسي الطبيعي بأن تقاطع المصالح الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية، لم يعد قائمًا، وبالتالي كان من الطبيعي على تحالفهما أن ينتهي.

فالأكراد بالمنطقة كانوا بحاجة لدعم واشنطن لتقوية وجودهم، وحمايتهم من أي تدخل تركي، وواشنطن كانت تحتاج لحليف في تلك المنطقة للقضاء على تنظيم داعش، وكلًا منهما قد استخدم الآخر وفقًا لمصالحه، والآن قد انتهت المصلحة.

إدانة لقرار الانسحاب
أثار إعلان البيت الأبيض سحب القوات الأمريكية موجة إدانة في الولايات المتحدة، حتى ضمن فريق ترامب، فقد دعا السناتور الجمهوري المقرب من ترامب “ليندسي غراهام”، إلى “العودة عن القرار الذي ينطوي على كارثة”.

حتى زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ “ميتش ماكونيل” إلى التحذير من عواقب انسحاب متسرع من سوريا، سيصب في مصلحة روسيا وإيران.

قوات سوريا الديمقراطية اعتبرت أنّ الولايات المتحدة قد هدمت الثقة والتعاون، وكتب المتحدث الإعلامي باسمها “مصطفى بالي” عبر تويتر: “لا نتوقع من الأمريكيين حماية شمال شرق سوريا، لكنهم مدينون للناس هنا بتفسير”.

الموقف العربي تجاه الأحداث
بدا الموقف العربي رافضًا للخطوة التركية منذ بدايتها، وقد بدأت الانتقادات الرسمية والإدانات بمجرد إعلان أنقرة بدء الهجوم بشن الغارات الجوية وإطلاق نيران المدفعية على طول الحدود مع سوريا.

إذ اعتبر رئيس الجمهورية العراقي “برهم صالح” أن العملية العسكرية التركية “تصعيد خطير قد يعزز قدرة الإرهابيين لإعادة تنظيم صفوفهم”، فيما قال وزير الخارجية الأردني “أيمن الصفدي” في تغريدة على تويتر “نطالب تركيا بوقف هجومها على سوريا فورًا، ونرفض أي انتقاص من سيادة سوريا وندين كل عدوان يهدد وحدتها”.

كما أدان “د. مشعل بن فهم السلمي”، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات ما أسماه “العدوان التركي السافر على مناطق شمال شرق الجمهورية العربية السورية”، مضيفًا إن هذا العدوان يُعد تعديًا سافرًا على سيادة واستقلال دولة عربية، وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والأعراف الدولية.

يأتي ذلك فيما سيُعقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب يوم السبت، بحسب تصريح السفير “حسام زكي”، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، بناء على طلب مصر وتأييد عدة دول أخرى، وذلك لبحث العدوان التركي على سوريا ـ على قوله.

إدانات عربية متلاحقة
الإدانات العربية الرسمية تلاحقت بشكل متسارع، عبر بيانات أصدرتها وزارات الخارجية لمعظم الدول العربية، في مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة التي أدانت بأشد العبارات ما أسمته “العدوان العسكري التركي على سوريا”، وقال بيان لوزارة خارجيتها إن هذا العدوان يمثل تطورًا خطيرًا واعتداءً صارخًا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة.

كما دانت وزارة الخارجية المصرية العملية التركية، وقالت إنها “تهدد الأمن والسلم الدوليين”، ودعت القاهرة المجتمع الدولي إلى التحرك والتصدي لهذا التطور البالغ الخطورة.

كما نددت وزارة الخارجية البحرينية بالهجوم التركي، وذلك وفقا لبيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية، فيما أكدت الكويت أن العمليات العسكرية التركية في شمال شرق سوريا تعد تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، داعيةً الى الالتزام بضبط النفس والبعد عن الخيار العسكري.

فيما أعرب مصدر مسئول بوزارة الخارجية السعودية عن قلق المملكة، تجاه ما أسماه “العدوان الذي يشنه الجيش التركي على مناطق شمال شرق سوريا”، مشددًا على ضرورة ضمان سلامة الشعب السوري، واستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها.

قطر مع تركيا وإسرائيل مع الأكراد
على عكس باقي دول الخليج العربي، فقد أيدت قطر على لسان وزير دفاعها الهجوم التركي على سوريا، مخالفة الإجماع الخليجي الذي أدان بشدة التوغل التركي داخل الأراضي السورية.

وقد نقلت وكالة الأناضول عن وزير الدفاع القطري “خالد بن محمد العطية” تأييد بلاده لعملية نبع السلام، بعد مكالمة أجراها وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار”، مع الوزير القطري.

من جهته؛ فقد عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” عن تضامنه مع الأكراد في تغريدة له عبر موقع تويتر، حيث كتب: “تدين إسرائيل بشدة التوغل التركي في المناطق الكردية في سوريا، وتحذر من تطهير عرقي ضد الأكراد من تركيا ووكلائها، إسرائيل مستعدة لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الكردي الشجاع”.

يأتي ذلك فيما سادت حالة من الصمت لدى باقي حكومات الدول العربية، ربما في محاولة منها للوقوف على الحياد في هذه النقطة من عمر النزاع السوري المستمر منذ سنوات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين