أخبار العالم العربي

الرئيس المصري يغادر روسيا عائدا الى بلاده بمكاسب سياسية واقتصادية

غادر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، منتجع سوتشي، فى روسيا عائداً إلى مصر، بعد زيارة رسمية استمرت  3 أيام إلى روسيا .

والتقى الرئيس السيسى خلال الزيارة مع الرئيس الروسى “فلاديمير بوتين” فى قمة شهدت بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وروسيا على كافة الأصعدة.

كما أكدت على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك فى إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا وحرص البلدين على تعزيزها ودفعها للأمام.

والتقى الرئيس السيسى مع رئيس الوزراء الروسى “دميترى ميدفيديف” وكذا كبار المسئولين الروس، للتباحث حول تدعيم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، بما يلبى طموحات الشعبين الصديقين.

لقاءات ناجحة

وقال الرئيس المصري، خلال المؤتمر الصحفى مع نظيره الروسى: “اتفقنا على أهمية تعزيز جهود تبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة من أجل التصدى للإرهاب، وكذلك منع الدول من عبور العناصر الإرهابية عبر أراضيها”.

وأضاف السيسى: “أكدت انفتاح مصر للتعاون مع روسيا فى كافة المجالات، وقمت باستعراض نتائج العملية الشاملة (سيناء 2018) وجهود مصر فى مكافحة الاٍرهاب”.

ووجه السيسى خلال كلمته بالمؤتمر الصحفى المشترك، الشكر للرئيس الروسى، قائلا: “مرة أخرى أجدد شكرى للرئيس بوتين على دعوته الكريمة لزيارة روسيا”.

مجلس الفيدرالية الروسى

وفى إطار جهود تعزيز العلاقات البرلمانية والشعبية بين مصر وروسيا، ألقى الرئيس السيسى كلمة أمام مجلس الفيدرالية الروسى بموسكو، وهو الغرفة الأعلى فى البرلمان الروسي، علماً بأن هذه هي المرة الأولى التى يلقى فيها رئيس دولة اجنبية كلمة أمام مجلس الفيدرالية الروسي.

تطور في العلاقات الروسية المصرية

وعلى الصعيد السياسى والاستراتيجى يقول محللون سياسيون من مصر إن الزيارة قد سجلت تطوراً هائلاً تمثل فى خطوات عديدة فى مقدمتها التوقيع على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا والتي ستنقل علاقات البلدين الثنائية نقلة كبيرة خلال الفترة المقبلة، وهو مستوى متميز من العلاقات بين الدول يعكس عمق التفاهم المشترك والرغبة المتبادلة فى تعزيز هذه العلاقات إلى آفاق بعيدة.

75 عاما من العلاقات المصرية الروسية

فى الوقت نفسه كانت الزيارة فرصة لعرض السياسات والمواقف المصرية سواء بشأن العلاقات الثنائية أو الملفات الإقليمية على نحو ماعبر عنه الرئيس السيسى فى كلمته أمام المجلس الفيدرالى الروسى وفى المؤتمر الصحفى مع الرئيس بوتين.

وقد عبر الرئيسان عن مدى التفاهم السياسى بين البلدين طوال الزيارة، فأكد الرئيس الروسى أن العلاقات المصرية- الروسية تتمتع بقوة كبيرة، وأن الدولة الروسية احتفلت في أغسطس الماضى بمرور 75 عاما على بدء العلاقات المصرية الروسية .

 وأكد الرئيس بوتين على “المستوى المتميز للعلاقات الثنائية، وما شهدته من دفعة قوية خلال الفترة الماضية، خاصة مباحثات وزيرى خارجية ودفاع روسيا ومصر بصيغة “2+2”.

محطة الضبعة النووية

ومن أبرز المكاسب الاقتصادية لمصر من الزيارة  هي المحطة النووية لتوليد الكهرباء بالضبعة  بقدرة 4800 ميجا وات والتي تعد استكمالا لتاريخ طويل من التعاون بين مصر و روسيا منذ سنوات عديدة.

حيث أكدت الشركة الروسية المسئولة عن إنشاء المحطة خلال لقاء الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء المصري مع مسئولى الشركة على هامش زيارة الرئيس السيسي لموسكو، التزامهم التام بكل بنود التعاقد على تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج النووي المصرى لتوليد الكهرباء.

الجدير بالذكر أن مشروع المحطة يستخدم مفاعلات نووية من الجيل الثالث طبقاً لأحدث ما وصل إليه العلم والتكنولوجيا .

ويحتوى هذا الجيل على تصميم آمن ومقاوم لخطأ المشغل أى “العامل البشرى”، ويزيد عمر المحطة على 60 عامًا، ولها قدرة غير مسبوقة على مقاومة الحوادث الضخمة فيمكنها أن تتصدى لإصطدام طائرة وزنها 400 طن وسرعتها 150 متر فى الثانية

وتمتاز المفاعلات النووية أيضًا بالتشغيل الآمن دون أية تأثيرات سلبية على البيئة المحيطة به، كما تضمن هذه المفاعلات عدم التسرب الإشعاعى عن طريق الفلاتر والحواجز المتعددة، وتحتوى على نظام التحكم الآلى الحديث

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين