أخبار العربصفقة القرن

الرئيس الفلسطيني: صفقة القرن انتهت وستفشل

جدد الرئيس ، رئيس دولة ، التأكيد على الموقف الفلسطيني الثابت والواضح تجاه كل المشاريع والصفقات المشبوهة التي تحاول النيل من المشروع الوطني الفلسطيني وتصفيته، مشيرا إلى أن «» انتهت وستفشل كما فشلت «ورشة المنامة» التي أثبتت للعالم بأن الفلسطيني رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو الاستخفاف بمصالحه وحقوقه الوطنية المشروعة.

جاء ذلك خلال كلمة الرئيس الفلسطيني،في أعمال الدورة الثانية لاجتماعات المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني «فتح»، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، حيث استعرض الرئيس في كلمته آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية والوضع الداخلي، ومجمل التطورات السياسية، التي تؤكد الموقف الفلسطيني الثابت والرافض لما تسمى «صفقة القرن» والمتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس بمقدساتها وقضية أموال الشهداء والأسرى.

وأكد الرئيس الفلسطيني أهمية انعقاد أعمال المجلس الاستشاري في هذه الفترة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة وأن المجلس يضم خيرة الكفاءات الفلسطينية الفتحاوية التي قدمت كل ما تملك في سبيل إعلاء المشروع الوطني الفلسطيني، وتساهم في بناء وطنها بقدراتها التي نعتز بها في حركة فتح.

وأشار أبو مازن، إلى أن المجلس الاستشاري من المؤسسات الهامة في حركة فتح، وذلك لدمج الخبرات والكفاءات بين الاجيال المتعاقبة على الحركة، بما يخدم ويعزز مبدأ الشراكة وتقاسم المهام لنستطيع الوصول بمشروعنا الوطني إلى الغاية التي ننشدها وهي إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

وفي الشأن السياسي، قال الرئيس محمود عباس أن الجانب الأمريكي وبعد كل الذي أعلن عنه، سواء فيما يتعلق بقضية القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، أو قضية الاونروا وغيرها من المواقف الأمريكية المجحفة بحق القضية الفلسطينية، لم يعد وسيطًا نزيها يمكن الاعتماد عليه.

وأضاف الرئيس الفلسطيني: «سنتحمل وشعبنا في سبيل قضيتنا الوطنية الأولى ولن نتخلى عن (الشهداء والجرحى والأسرى)»، مشيدًا بالالتفاف الشعبي الكبير الذي سطره الموظف والمواطن الفلسطيني بالصمود رغم كل الصعاب وضيق الموارد المالية، وأصر على أن المساس بالشهداء والجرحى والأسرى خط أحمر لن نقبل به اطلاقًا مهما فرض علينا من تحديات.

وبخصوص العلاقة مع ، قال رئيس دولة فلسطين، إن مستمرة في نقض الاتفاقيات الموقعة بيننا برعاية دولية، وتعمل بشكل ممنهج على تدمير اتفاق أوسلو، مجددًا التأكيد على رفض القبول باستلام أموال المقاصة التي تحتجزها منقوصة، ونريد أموال الشعب الفلسطيني كاملة دون نقصان قرش واحد، مشيدًا بالالتفاف الشعبي الكبير الذي سطره الموظف والمواطن الفلسطيني بالصمود رغم كل الصعاب وضيق الموارد المالية، وأصر على أن المساس بالشهداء والجرحى والاسرى خط أحمر لن نقبل به اطلاقًا مهما فرض علينا من تحديات.

وحول المصالحة مع حركة “حماس”، قال أبو مازن: «نعلن باستمرار بأن هناك اتفاق 2017 الذي وقع في القاهرة، برعاية كريمة من الاشقاء في جمهورية مصر العربية، وهذا الاتفاق ما زلنا ملتزمون به كأساس لتحقيق الوحدة الوطنية، وننتظر رد حركة حماس للبدء فورًا بتنفيذ بنوده وانهاء الانقسام الاسود الذي أضر بقضيتنا الوطنية على المستويات كافة».

وأكد المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون ، إيمانه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتقديره عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل.

وأشار جرينبلات إلى أن التوقيت الحالي فريد لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، إذ جمع التهديد الإيراني الدول العربية، خاصة الخليجية، وإسرائيل.

وأضاف جرينبلات، خلال حوار له مع قناة الحرة الأمريكية، أن الدول العربية، خاصة دول الخليج، لا تريد التخلي عن الفلسطينيين.

وتابع جرينبلات: “لا ننظر لتغيير في النظام، ونأمل أن يكون الرئيس عباس هو القائد الذي سيجلب شعبه إلى مستقبل أفضل”، موضحا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد ما يقبله الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني.

وشدد جرينبلات على أنه لا أحد يستطيع أن يرغم الفلسطينيين على شيء، مضيفًا أن هناك اتصالات مع فلسطينيين حول عملية السلام.

Advertisements

 

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: