أخبار العربتكنولوجيا

التنمر الإلكتروني خطر يداهم الأطفال العرب.. و8 نصائح لتجنبه

دق والتنمية ناقوس الخطر تجاه (التنمر الإلكتروني) الذي يداهم الأطفال، معتبرا أنه نوع من أنواع العنف الممارس ضد الأطفال، وعملية خطيرة لا يمكن السكوت عليها لتأثيراتها السلبية على أطراف متعددة ومستويات مختلفة، واصفا 8 نصائح للوقاية من هذا النوع من التنمر الذى بات واحدة من آفات عصر المعلومات.

جاء ذلك في العدد الجديد من (مجلة خطوة) المتخصصة في المبكرة، والتي يصدرها المجلس بصفة دورية ربع سنوية، حيث خصص هذا العدد وسابقه لملف (الطفل والعنف)، واصفا في موضوع عرضه الدكتور عمرو عبد الحميد مدرس الإعلام بجامعة بني سويف بالمجلة، أن التنمر الإلكتروني هو العمل على إيقاع الأذى بالطرف الآخر عبر الأجهزة الإلكترونية وما تحتضنه من مواقع للتواصل الاجتماعي.

ووفقا لما أكده الدكتور حسن البيلاوي، أمين عام المجلس، والمشرف العام على مجلة (خطوة) فإن المجلة تسعى إلى أن تكون أداة إرشادية وتثقيفية وجسرا يربط بشكل مبتكر ومبسط بين النظرية والتطبيق، مستهدفة تنمية وعي الممارسين والمعنيين بمرحلة الطفولة المبكرة، ونشر الفكر التربوي المستنير، وبناء اتجاهات إيجابية لتنشئة الطفل في الوطن العربي، وفق مقاربة حقوقية تنموية في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة.

وأشار إلى أن ملف (الطفل والعنف) تناوله العدد الجديد والذي سبقه، من خلالهما أبعاد وزوايا جديدة لتلك الظاهرة الخطيرة التي تجسد انتهاكا صارخا لحقوق الطفل على كل المستويات، ومن بينها بالطبع (التنمر الإلكتروني)، وما قد يسببه من تأثيرات سلبية جسديا ونفسيا واجتماعيا على الأطفال الذين يتعرضون للعنف، الأمر الذي قد يدفعهم ليكونوا هم أنفسهم منتجين للعنف، وبالتالي تستمر دائرة العنف بلا نهاية، بما يحمله ذلك من تداعيات على مستقبل الأطفال ومجتمعاتهم.

و(التنمر) بصفة عامة، هو أي تعد أو عمل مؤذٍ يقوم به شخص ضد آخر أو مجموعة، أو تقوم به مجموعة أفراد ضد شخص أو مجموعة أخرى، ولكي يكتسب هذا العمل صفة التنمر، فإنه يجب تكرار حدوثه، وتوفر صفة إستقواء شخص على آخر، أو استغلال نقاط ضعفه، بهدف إيقاع الضرر والأذى به ، وتكمن خطورته في أنه يهدف إلى النيل من شخصية الآخر، وكسر ثقته بنفسه، وتقليص قيمته واعتباره أمام نفسه والآخرين، أى أن العامل الأساسي في عملية التنمر، هو قصد الإيذاء الذي قد يكون بهدف المزاح أو جادا مغرضا، والنتيجة واحدة وهي أن هناك شخصا تعرض للإيذاء.

ويعد (التنمر الإلكتروني) أكثر خطورة وإيذاء، لسرعة انتشاره، وعدم معرفة الفاعل وصعوبة تحديد وقت الانتهاء من التنمر، حيث انتشار مادته فى مكان ما على شبكة الإنترنت، ووصولها لأشخاص مختلفين في أوقات مختلفة، وقد يحدث هذا الفعل ويعرف عنه الآخرون ويتفاعلون معه، والضحية لا تعرف عنه شيئا، وعندما تعرف الضحية يكون التنمر قد وقع بالفعل، ولا يمكن أن يتعامل معه أو مع الآثار المترتبة عليه، وأهم أهدافه الإهانة والتحقير والمضايقات والتهميش والإقصاء والتهديد والابتزاز والخداع وانتحال الشخصية والتشهير وإفشاء الخصوصيات.

وللوقاية من (التنمر الإلكتروني) وصف الدكتور عمرو عبد الحميد في عرضه روشته من 8 نصائح، وهي الوعي والتنبيه بالتنمر الإلكتروني وأماكن حدوثه وطرقه، والقيام بممارسات ذكية للحماية منه، والتعامل معه بطريقة ذكية دون تهور أو فقدان الثقة بالنفس، وعدم الانسياق ورائه، ونشر الوعي بأن التنمر عمل خاطئ دائما دون استثناء ويجب أن يتوقف فورا، والمساهمة في إيقافه إذا حدث للآخرين، والمساهمة في تغيير الثقافة السائدة لدى كثير من المراهقين الذين لا يرون مشكلة كبيرة في التنمر بأنواعه، وغرس ثقافة بديلة أساسها الاهتمام بالآخر والتعامل الإنساني معه.

 

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين