أخبار العالم العربي

البابا فرنسيس يعقد محادثات مع الرئيس الفلسطيني حول القدس والقضية الفلسطينية

استقبل بابا الفاتيكان البابا فرنسيس الاثنين ، في الفاتيكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبحث معه “ضرورة العمل على تسهيل مسيرة السلام والحوار لمحاربة أي شكل من أشكال التطرف والأصولية”.

ووصل عباس الى العاصمة الايطالية روما الأحد في زيارة رسمية، ويلتقي خلال الزيارة  بالرئيس الايطالي سيرجو ماتاريلا، ورئيس الوزراء جوزيبي كونتي.

ويرافق عباس في زيارته، وزير الخارجية رياض المالكي، وقاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، ومستشار الرئيس للعلاقات الخارجية، نبيل شعث، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.

وعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ، الإثنين، مباحثات مع بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، تناولت الأوضاع الفلسطينية والقرارات الأمريكية بشأن القضية الفلسطينية.

وأعرب بابا الفاتيكان فرانسيس عن قلقه إزاء وضع القدس خلال لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ودعا للحفاظ على هوية المدينة المقدسة للديانات الإبراهيمية الثلاث.

واكد بيان صادر عن الفاتيكان أنهما تباحثا في “النزاعات التي تضرب الشرق الأوسط وضرورة العمل على تسهيل مسيرة السلام والحوار، بمشاركة المجموعات الدينية، لمحاربة أي شكل من أشكال التطرف والأصولية”.

وأضاف البيان أن البابا والرئيس الفلسطيني تطرقا أيضا الى “المصالحة بين الفلسطينيين، والجهود الساعية إلى إحياء عملية السلام .

وأكد الفاتيكان على ضرورة استئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والتسوية على أساس حل الدولتين.

وجاء في البيان أيضا أن البابا وعباس أعربا عن الأمل ب”أن يجدد المجتمع الدولي إلتزامه باحترام التطلعات المشروعة للشعبين” وشددا على “أهمية الإعتراف والحفاظ على هوية القدس وقيمتها العالمية”.

وحسب وكالة “وفا” الفلسطينية الرسمية، أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس البابا فرانسيس على “تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتداعيات قرارات الإدارة الأمريكية بخصوص القضية الفلسطينية، خاصة قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها”.

وتطرق عباس إلى “الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، خاصة في مدينة القدس”.

وعلى جانب آخر نشرت صحيفة لاستامبا الإيطالية تقريرا أجرته مع عباس، أكد خلاله أنّ الولايات المتحدة الأمريكية لا تكفي لوحدها في التوسط من أجل تحقيق السلام بالشرق الأوسط.

وقال عباس: ” الولايات المتحدة لوحدها لا يمكن أن تكون وسيطة سلام. لا يمكن لدولة تفرض عقوبات جزائية على فلسطين، أن تكون وسيطة، إن الزعامة الإمريكية في الشرق الأوسط تشكل عائقا. لا نريد التعاون مع الإدارة الأمريكية الحالية، ولا نريد أن نكون شركاء لإملاءاتهم التي تتحدى القانون الدولي”.

وأوضح الرئيس الفلسطيني على أنهم مستعدون للحوار مع إسرائيل في إطار دعم الدول الأخرى بينها روسيا، قائلاً : “على إسرائيل أن تفهم بأن المحادثات تبدأ من حل الدولتين”.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا هو أول لقاء بين محمود عباس وبابا الفاتيكان بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في مايو الماضي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين