أخبارأخبار العالم العربيصفقة القرن

أبومازن يجدد رفضه لصفقة القرن وإسرائيل تعتبره ليس شريكًا في السلام

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس () الموقف الفلسطيني الرافض لخطة السلام الأمريكية، رافضا اعتبار هذه الخطة كمرجعية دولية للتفاوض، مشددًا على أنه سيتم مواجهة تطبيق الخطة على أرض الواقع.

وقال عباس – في كلمته خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول خطة السلام الأمريكية – إن “الرفض الواسع لهذه الخطة يأتي لما تضمنته من مواقف أحادية الجانب ومخالفتها الصريحة للشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في تقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله، وإخراجها القدس الشرقية من السيادة الفلسطينية”.

وأكد أن هذه الخطة جاءت لتصفية القضية الفلسطينية، وتحويل الشعب والوطن الفلسطيني إلى تجمعات سكنية ممزقة، دون سيطرة على الأرض والحدود وتلغي قضية اللاجئين وستؤدي إلى تدمير الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، والتنصل من الاتفاقيات الموقعة المستندة لرؤية حل الدولتين .

وأضاف ” أن هذه الخطة تحمل في طياتها تكريس الاحتلال والضم بالقوة العسكرية وصولا إلى ترسيخ نظام الأبارتيد، وتكافئ الاحتلال بدلا من محاكمته على ما ارتكبه خلال عقود من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني” .

ودعا عباس الرباعية الدولية وأعضاء الدولي، إلى عقد مؤتمر دولي للسلام لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بشأن القضية الفلسطينية الإسرائيلية.

وأضاف “أدعو إلى إنشاء آلية دولية أساسها الرباعية الدولية لرعاية المفاوضات بين الجانبين ولن نقبل وسيطًا وحدها للسلام”.

من جانبه أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن دهشته إزاء محاولة إقصاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، ونعته بأنه ليس شريكًا في صنع السلام، معتبرًا ذلك تكريسًا لنوايا غير حميدة تجاه الرئيس الفلسطيني وهو أمر يدعو للقلق.

جاء ذلك في رد ارتجله أبو الغيط في مواجهة ما صرح به ممثل أمام جلسة مجلس الأمن في ، اليوم الثلاثاء؛ لمناقشة خطة السلام المقدمة من الولايات المتحدة ووزعته الأمانة العامة للجامعة.

وقال أبو الغيط، إن هذا المنهج في التفكير يوضح بجلاء أن هناك مشكلة “شخصية” لأنني مؤمن تمام الإيمان بأنه ما لن يوقع عليه الرئيس أبو مازن فلن يوقع عليه أي فلسطيني آخر .. هذه طموحات وحقوق شعب وليست مشكلة زعامة.

وأضاف أنه، وفي فترة ماضية، كان هناك حديث يتعلق بالرئيس الفلسطيني السابق أنه ليس شريكاً للسلام، وكأن الوضع يتكرر مرة أخرى للأسف.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين