ثقافة وفنون

منظمة اليونسكو تدرج ” السامر الأردني ” على قائمة التراث العالمي

أدرجت فن “السامر” الأردني في .

وجاء ذلك خلال الاجتماع السنوي للجنة صون التراث الثقافي غير المادي المنعقد بمركز سوامي فيفينكاناندا الدولي للمؤتمرات في بورت لويس في جزر موريشيوس.

وقالت إن فن السامر يمارس في العديد من مناطق ، ويتألف بشكل رئيسي من الرقص والغناء ويتم تنفيذه في مناسبات مختلفة، وأكثرها شيوعا خلال .

وذكرت المنظمة في أسباب اختيار السامر الأردني ” يتراوح الممارسون لهذا الفن من الشباب إلى كبار السن، مع تشجيع الأطفال على المشاركة أثناء العروض، في يوم الزفاف، يرشد والد العريس الحاضرين إلى الصفوف والبدء في التصفيق والغناء، حيث يتضمن الأداء التالي أدوارا محددة لبعض الأشخاص.

وتقول المنظمة:  “تعتبر ممارسة السامر توطيداً للروابط الاجتماعية وتعزيزاً للتماسك، ويتم تشجيع الحضور من جميع الأعمار على المشاركة بشكل عفوي، في محاولة لنقل المهارات والمعارف ذات الصلة للأجيال القادمة”.

وكانت الأردن قد تقدمت بإدراج فن “السامر” الأردني ضمن القائمة التي عرضت خلال هذا الاجتماع، والتي ضمت 40 فنّا شعبيا من جميع مناطق العالم، كان “السامر” أحد هذه الفنون وتم قبوله ضمن القائمة.

أكد على أهمية أن يكون هذا ضمن هذه القائمة، مبينا أن ذلك يؤكد عراقة هذا الفن والتصاقه بالتراث الأردني العريق.

وقال أبو رمان “يسرّني أن أبارك لزملائي في وزارة الثقافة، ولبلدنا الحبيب هذا الإنجاز المهم في الحفاظ على ، والتراث الحضاري الأردني، في جانب التراث الثقافي غير المادي”.

وبين أن “السامر يعد من الفنون الشعبية الأردنية المهمّة التي تؤدي في الأفراح، ولها مواصفاتها الخاصة التي تميزها عن غيرها، وما تشتمل عليه من دروس تتجاوز مجرّد الرقص والغناء، ففي الغناء الذي يؤدى في هذا الفن الكثير من الدروس والعبر التي توثق أواصر القربى، وترسخ القيم النبيلة التي يتمتع بها مجتمعنا الأردني، وهو ممتد في المملكة ويمارس في الأفراح كما هو معروف”.

وأشار أبو رمان إلى أن تسجيل هذا الفن على قائمة التراث الثقافي العالمي خطوة ايجابية جدا ومشجعة لأن تتقدم وزارة الثقافة بملفات أخرى من الفنون الشعبية، ومن ، كما تشجّعنا على العمل على صون التراث المهدد، وتعميق تعلق الشباب والأجيال الجديدة بهذا التراث لما يشكله من أهمية في تكوين الهوية الوطنية الأردنية، وتناقل الموروث عبر الأجيال.

وتضم القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية 399 عنصرا، وتتطلع هذه القائمة إلى إبراز التقاليد والمعارف والمهارات التي تنقلها ، لكن دون منح هذه المجتمعات أي معايير امتياز أو احتكار للعناصر المدرجة في القائمة.

 ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه القائمة تعزيز الجهود الرامية لصون التقاليد وأشكال التعبير الحيّة التي يجري تناقلها من جيل إلى آخر، بما في ذلك التقاليد الشفهية وفنون الأداء الاستعراضية والممارسات الاجتماعية والطقوس والفعاليات الاحتفالية والمهرجانات والمعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون من حولنا والمعارف والمهارات اللازمة لإنتاج الحرف اليدوية التقليدية.

وقد أدرجت منظمة (اليونسكو) في قائمتها للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، عددا من التقاليد المحلية مثل فنّ تحضير العطور في غراس الفرنسية ، وتشمل دراية صنع العطور ثلاثة جوانب مختلفة هي “زرع النبتة العطريّة وجمع المواد الأولية وتحويلها، فضلا عن فنّ تركيب العطر”

كذلك أدرجت اليونسكو على لائحتها للتراث الثقافي غير المادي موسيقى الريغي الجامايكية التي ذاع صيتها خصوصا بفضل الفنّان بوب مارلي.

ومن جورجيا، أدرجت على القائمة لعبة “شيداوبا” القتالية التقليدية التي تعود إلى قرون طويلة. كما أدرجت أيضا لعبة “هورلينغ” الإيرلندية التي تشبه الهوكي على العشب.

ومن إسبانيا، أضيفت إلى القائمة الطبول التقليدية التي يقرعها العازفون بالآلاف في الاحتفالات الشعبية التقليدية.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين