ثقافة وفنون

لأول مرة في السينما العربية فيلم مصري بلغة الإشارة

لأول مرة في والعربية يتم عرض من نسختين الأولى ناطقة، والثانية بلغة الإشارة كي يتمكن أصحاب الهمم من الصم والبكم من مشاهدة الفيلم.

وأعلنت الشركة المنتجة لفيلم “خطيب مراتي” أن سيشهد مفاجأة غير مسبوقة في تاريخ السينما في الشرق الأوسط والعالم، حيث سيتم عرض نسختين من الفيلم في الوقت نفسه؛ إحداهما ناطقة بطولة الفنانين أحمد سعد ومحمد كريم وريم البارودي وإيهاب فهمي والوجه الجديد الفنانة التونسية إيمان العميري وندا عادل وليلى حسين ووائل العوني والفنان الراحل محمد متولي ومي صالح ونهال عنبر ومحمد غنيم، ويشارك في النسخة الناطقة صفوت حسن وهو من ممثلي الصم.

وتوجد نسخة أخرى من الفيلم بلغة الإشارة أبطالها من ؛ هم محمد طارق ومصطفى هاشم وهاجر جمال (مادونا) وسيلفيا سامي وأحمد رجال ودعاء السيد وأحمد جمال ومجدي محمد وفوزية علي وسوزي سويلم وأسامة يوسف، ويشارك في هذه النسخة من الممثلين المحترفين كل من ندا عادل وحسن حرب.

وسيتم عرض النسختين في الوقت نفسه في قاعتين مختلفتين في تجربة تحدث للمرة الأولى عالميا.

وكشفت الصفحة الخاصة لفيلم “خطيب مراتي”، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن كواليس تصوير بعض ، وهو الفيلم الأول الطويل للمخرج أحمد عفيفي وتأليفه أيضا، وقررت شركة مصر العربية للسينما المنتجة له عرضه تجاريا قريبا في مصر والدول العربية.

وصرح بأن الفيلم يعد من الأعمال التى تحمل قضية ثرية فى المجتمع، وطرح قضية تهم قطاع كبير من ذوى الاحتياجات الخاصة، وهو ما سنكشفه خلال أحداث الفيلم.

ويضيف: «الفيلم تدور أحداثه بين مصر والصين، وكل ممثل فى الفيلم يقابله ممثل من الصم وضعاف السمع، يمثل دوره بنفس المشهد والملابس، مصطفى من الصم أمام محمد كريم، ومادونا أمام إيمان، وسيلفيا أمام ريم البارودى».

وعن دورها في الفيلم قالت الفنانة ندى عادل ، إنها تظهر في نسختي الفيلم المقرر طرحهما بالتوازي في دور العرض والذي تم تخصيص إحداها لفئة الصم والبكم، مضيفة “تعلمت لغة الإشارات لأداء دوري، واندمجت مع هذه الفئة لفترة، للوقوف علي تفاصيل الشخصية والإلمام بها، ولذلك كنت متحمسة للمشاركة في الفيلم، لأنه تجربة جديدة من نوعها”.

وقال ، أحد أبطال الفيلم ، «إن فكرة الفيلم جديدة، تتمثل فى أنه سيُطرح فى دور السينما بنسختين، إحداهما للمتكلمين، وأخرى للصم وضعاف السمع، فلا يوجد يُعرض بطريقة الصم وضعاف السمع من قبل، فالفكرة الأساسية التى أراد المخرج عفيفى أن يظهرها للجمهور أن تنقسم إلى شِقين؛ لتخاطب الفئتين».

وعن السبب وراء الاهتمام بقضية الصم والبكم، أوضح «فهمى»: «هناك أكثر من 5 ملايين شخص من الصم لديهم موهبة وقدرة على الإبداع، ويمتلكون طاقة إيجابية تشع بهجة وسروراً، وعندما نخاطبهم فنحن نخاطب شريحة كبيرة من الجمهور المصرى، كما أن الفيلم سيُقدم ممثلين يتحدّثون بلغة الإشارة»،

وأعرب فهمي عن ثقته في المخرج أحمد عفيفى الذي يعد من أهم المخرجين المنفذين فى السينما المصرية ، وقال : «بمجرد أن أعطانى السيناريو تحمست له بشدة، لأننى أثق فى موهبته، نحن أمام تجربة قوية، ويجب علينا كفنانين أن نراعى ذلك ونتحفز لتلك القضية».

يتناول الفيلم في إطار رومانسي درامي خفيف ، وما يتعرضون له في المجتمع.

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين