ثقافة وفنون

كاتبان عربيان ضمن القائمة الطويلة لجائزة “مان بوكر” العالمية

أعلنت جائزة “مان بوكر” الدولية، أمس الأربعاء، عن لهذا العام  2019، والتي تحتفل بأفضل الأعمال الروائية ،وتتضمن القائمة 13 عملا قصصيا وروائيا، لمؤلفين من أنحاء العالم.

وكان للعنصر النسائي حضور مميز هذه السنة، حيث هناك 8 نساء بين 13 مرشحا، إحداهن العمانية جوخة الحارثي.

وقالت رئيسة لجنة التحكيم المؤرخة بيتاني هيوز إن الأعمال التي وصلت للقائمة الطويلة تعطينا فكرة غير مألوفة حول ما يمكن أن يفعله الخيال.

أديبة عُمانية

وضمّت ، عملين من الأدب العربي؛ الأول للكاتبة العُمانية جوخة الحارثي، وترجمته المستعربة مارلين بوث، بعنوان: “الأجرام السماوية” ونشر بالعربية بعنوان “سيدات القمر” .

وجوخة الحارثي كاتبة عُمانية، تعمل أستاذة للأدب العربي في جامعة السلطان قابوس، حائزة على الدكتوراه في الأدب من جامعة إدنبرة باسكتلندا، أصدرت 3 روايات ومجموعتين قصصيتين وكتاب نصوص مفتوحة وقصتين للأطفال، وفازت روايتها “نارنجة” (2016) بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب 2016.

 

سيدات القمر

وتدور أحداث رواية “سيدات القمر” في قرية “الوافي” في عمان، وتصور ثلاث شقيقات: مايا التي تتزوج من عبد الله بعد قصة حب فاشلة، وأسماء التي تتزوج بدافع الالتزام بالتقاليد ومتطلبات الواجب الاجتماعي، وخولة التي رفضت كل عروض الزواج بانتظار الحبيب الذي هاجر إلى كندا.

وتصور الرواية عبر حياة الشقيقات الثلاث تطور المجتمع العُماني من مجتمع يتاجر بالعبيد تدريجيا حيث يصل إلى مفترق طرق يؤدي إلى الحاضر بتعقيداته الاجتماعية.

أديب فلسطيني

أما الكاتب الثاني فهو يحمل الجنسية الآيسلندية ويقيم هناك، بعد سنوات من العيش في بيروت، بدأ حياته بكتابة الشعر وعمل بالصحافة الثقافية بجريدة “النهار” اللبنانية، كما ترجم عدة أعمال روائية وقصصية ونشر عدة أعمال للأطفال.

أما مجموعة مازن معروف القصصية فتصور العالم بعيون طفلة، يكون عالمها بريئا تارة ومشوشا تارة آخرة، في محاكاة لطريقة الطفل في النظر لما حوله.

وتدور أحداث القصص في أجواء حرب، ويطغى عليها جو سيريالي، وتقتحمها أحداث مأساوية. وهي قصص عن الحياة والموت والجنس والعبث.

وكانت هذه المجموعة قد فازت بجائزة ملتقى القصة في الكويت عام 2016.

لجنة التحكيم

واختارت لجنة مؤلفة من 5 محكّمين القائمة الطويلة، برئاسة بيتاني هيوز، وهو مؤرخ ومؤلف ومذيع حائز عدة جوائز.

وأعضاء لجنة التحكيم في جائزة “بوكر” هم من نخبة النقّاد والكتّاب والأكاديميين، ويتغيّرون كل سنة بغية الحفاظ على مصداقية الجائزة ومستواها.

وتُمنح الجائزة كل عام لكتاب واحد، يُترجم إلى وينشر في وإيرلندا، وتعتبر الروايات ومجموعات القصة القصيرة المترجمة للإنجليزية مؤهلة للفوز.

ويُعتبر المؤلّفون والمترجمون على نفس القدر من الأهمية، إذ جرى تقسيم الجائزة -وهي 50 ألف جنيه إسترليني- بينهم، إضافة إلى ذلك يتلقى كل مؤلف ومترجم في القائمة المختصرة 1000 جنيه إسترليني.

جائزة البوكر الدولية

وتعتبرجائزة بوكر الدولية من أهم الجوائز الأدبية المخصصة للأعمال الروائية باللغة الإنجليزية، وذلك منذ تأسيسها عام 1968.

وتُمنح الجائزة لأفضل رواية كتبها مواطن من المملكة المتحدة أو من أو من جمهورية أيرلندا. ولها فرع يهتم بالرواية العربية وهي الجائزة العالمية للرواية العربية التي تم إطلاقها في أبو ظبي في أبريل 2007.

الجائزة خاصة بالرواية حصراً، وهي تكافئ كلاً من الروايات الستّ التي تصل إلى القائمة النهائية بـعشرة آلاف دولار أميركي، بالإضافة إلى خمسين ألف دولار أمريكي للفائز.

والـ”بوكر” جائزةٌ لها تأثير على الكاتب الذي يفوز بها، إن كان معنوياً (ترجمات وشهرة عالمية)، أو مادياً (قيمة الجائزة وانعكاسها على مبيعات الكتب).

وقد تفرعت من الـ”بوكر” جائزتان عالميتان للرواية هما: التي تأسست عام 1992، و عام 2000.

البوكر العربية

في أبريل 2007 تم إطلاق النسخة العربية من الجائزة بعد تعاون وتنسيق بين “” و”مؤسسة الإمارات” و”معهد وايدنفيلد للحوار الاستراتيجي”.

ومنذ عام 2005 حتى عام 2015 تمنح الجائزة كل سنتين إلى الكاتب ويكون من أي جنسية لمجموعة من الأعمال التي يكون قد نشرها باللغة الإنجليزية أو التي قام بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.

منذ عام 2016، تمنح الجائزة سنويا مبلغ مقداره 50.000 جنيه استرليني للمترجم الفائز ويتم تقاسم المبلغ بالتساوي بينه وبين المؤلف الأصلي للكتاب.

ومن المقرر إعلان القائمة المختصرة المكوّنة من 6 كتب 9 أبريل المقبل، في لندن، في حين يعلَن الفائز بالجائزة 21 مايو المقبل، خلال حفل عشاء في “راندم هاوس” لندن، وسيحصل الفائز على 50 ألف جنيه إسترليني.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين