منوعات

الممثلة الأميركية ناتالي بورتمان ترفض جائزة إسرائيلية بسبب أحداث غزة

أعلنت المؤسسة المسؤولة عن جائرة جينيسيس المرموقة، إن الفائزة بجائزة هذا العام، ناتالي بورتمان ، انسحبت من حفل توزيع الجوائز الذي سيقام في يونيو في .

ونقلت مؤسسة جائزة جينيسيس، عن الممثلة بورتمان، التي تحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية قولها إنها “لا تشعر بالراحة في المشاركة في أي أحداث عامة في إسرائيل.

وذكرت المؤسسة في بيان نقلا عن ممثل بورتمان، أن الأحداث الأخيرة في إسرائيل “كانت مؤلمة للغاية بالنسبة لها”. لكن البيان الذي صدر الخميس لم يشر إلى أحداث محددة.

ورفضت الممثلة الأمريكية الإسرائيلية الأصل، ناتالي بورتمان حضور الحفل في إسرائيل لتسلم الجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي احتجاجا قيما يعتقد على الأحداث الأخيرة التي وقعت في وقمع الإسرائيليين للفلسطينيين .

ومن جانبه قال وكيل أعمال لبورتمان إنها تأثرت بالأحداث الأخيرة في إسرائيل وقطاع غزة ولا تشعر بارتياح لحضور حفل توزيع جوائز “غينيسيس برايز”.

واكتفت المؤسسة بالإشارة، بعد إعلامها بهذا القرار من قبل وكيل أعمال بورتان على موقعها الإلكتروني، إلى أن “لا خيار لديها سوى إلغاء الحفل المحدد في 28 يونيو”.

وكان من المقرر أن تمنح مؤسسة “غينيسيس برايس فاوندايشن”، الممثلة بورتمان، المولودة في المحتلة وتحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية، جائزة “النوبل اليهودي” في يونيو المقبل، التي تمنح تقديرا لأشخاص تفانوا في خدمة اليهود.

وقال منظمون للحفل إنهم يحترمون قرار بورتمان ويقدرون إنسانيتها.

وناتالي بورتمان، 36 عاما، ولدت في 9 يونيو 1981 في القدس المحتلة لأب إسرائيلي وأم يهودية .

وبورتمان ممثلة ومخرجة أفلام ومنتجة تحمل الجنسية الأمريكية والإسرائيلية، وولدت في القدس الغربية. حصلت على جائزة “غولدن غلوب” كما ترشحت للأوسكار عام 2004 وشاركت في أفلام عدة من بينها حرب النجوم.

حصلت بورتمان على جائزة لأفضل ممثلة، وجائزة الأكاديمية البريطانية لأفضل ممثلة، وجائزة الروح المستقلة لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم “بلاك سوان” عام 2010.

وكثيرا ما تفاخر بروتمان بأنها إسرائيلية، وقالت في إحدى مقابلاتها الصحفية، إنها “تحب ، إلا أن قلبها في القدس، فهناك أشعر أنني في البيت”.

وواجهت إسرائيل انتقادات دولية لتصديها للاحتجاجات الشعبية على الحدود مع قطاع غزة.

وقتل 36 فلسطينيا وأصيب أكثر من 1600 برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء تظاهرات في قطاع غزة في 30 مارس/آذار للمطالبة بعودة اللاجئين وإزالة السياج الحدودي.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين