منوعات

الرئيس السابق “باراك أوباما ” يرتدي زى “بابا نويل”.. ويوزع الهدايا على الأطفال المرضى

مفاجئة سارة ، أدخلت السرور على قلوب في المركز الطبي الوطني” للأطفال في العاصمة ، خينما فوجئوا بزيارة لهم قبل نهاية العام.

والمفاجأة التى قام بهاباراك أوباما، تجسدت فى ارتدائه زى ، وحمل على ظهره الخاص بـ”سانتا كلوز”، أثناء زيارته للمستشفى ، التي تعد أحد المستشفيات الخيرية لعلاج الأطفال فى الأمريكية .

وقال أوباما للأطباء وللموظفين الذين استقبلوه بالترحيب الحار والتصفيق ، وبهتاف حماسي في فيديو شاركه على حسابه على تويتر: “أريد فقط أن أقول شكرا لكم جميعا”.

وأضاف: “عيد ميلاد سعيد وعطلات سعيدة للأطفال والعائلات والموظفين الاستثنائيين في ناشيونال، وشكرا لمجاملتكم لي كبابا نويل بديل”

وتابع: “لقد أتيحت لنا الفرصة للتحدث مع بعض الأطفال الرائعين وعائلاتهم، كأب لطفلين، لا أستطيع إلا أن أتخيل في هذا الوضع أن يكون لدي الممرضات والموظفين والأطباء والأشخاص الذين يعتنون بهم.. هذا هو أهم شيء هناك”.

وتجول أوباما الذي كان يرتدي في المستشفى ، والتقى “أوباما” بالأطفال في قاعة اللعب، وقدم لهم العديد من الهدايا، وقام بالغناء معهم، ثم توجه لغرف الأطفال المرضى والتقى بأهلهم وتحدث معهم لتحفيزهم  ، حيث بث السعادة والبهجة فى نفوس الأطفال اللذين تلقوا منه الهدايا، والتقطوا معه صور سيلفى.

وظهرت علامات البهجة والسعادة على وجوه الأطفال، فور مفاجأتهم بدخول “سانتا كلوز” عليهم، بل رئيس بلادهم السابق، ليوزع بنفسه الهدايا عليهم بمناسبة أعياد الميلاد .

تحدث أوباما لإحدى المرضى التي قالت له أنها تشعر بالقلق لدخولها امتحانات الثانوية العام المقبل، طمئنها الرئيس الأمريكي السابق، وقال أن شعور طبيعيا يراود كل أبناء هذه المرحلة.

وتجمع الأطباء والعاملون بالمستشفى ليصافحوا “باراك” ، الذي أجرى حديثا مرحا معهم بمناسبة ، ثم قدم رسالة شكر لهم لعملهم وقت ، وقام بتسجيل فيديو لتهنئة من لم يلتق معهم من الأطفال المرضى في زيارته المفاجئة لإسعاد الأطفال في المستشفى.

ونشر المستشفى فيديو للزيارة على حسابه بموقع “تويتر”، ويظهر مقطع الفيديو، الذي حقق أكثر من مليون مشاهدة خلال 3 ساعات، أوباما يمر في رواق المستشفى وسط حشد من العاملين، وهو يتمايل بحركات راقصة كأحد نجوم “الروك”.

وكتب المستشفى: “شكرا لك باراك أوباما لجعل يوم مرضانا أكثر إشراقا”، مضيفا: “مفاجأتك نشرت الدفء في أروقتنا ورسمت الابتسامات على وجوه الجميع”.

ولا يزال يعيش في واشنطن، حيث ارتدى في العام الماضي لزيارة طلاب المدارس الإعدادية في مدرسة “بويز آند جيرلز كلوب” بالعاصمة الأميركية .

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: