منوعات

10% من سكان العالم يعانون من الاكتئاب

لم يعد الاكتئاب مرضاً عابراً أو تعبيراً صامتاً؛ إذ يهاجم ما لا يقل عن 10% من سكان المعمورة. تعدَّدت أسبابه وأنواعه وتطوَّرت مع كل تطور طرأ في حياة البشر، حتى صرنا نسمع عن اكتئاب الفيسبوك والسوشيال ميديا، الذي يتسبب فيه الانخراط في العالم الافتراضي والبعد عن العالم الواقعي.

في هذا الصدد تؤكد إحصاءات منظمة الصحة العالمية أن الاكتئاب في تزايد مستمر في العالم، حيث زاد عدد الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، و/ أو القلق من 416 مليوناً إلى 615 مليون شخص بين عامي 1990 و2013، أي بنسبة 50% تقريباً. ويتضرر 10% تقريباً من سكان العالم من الاضطرابات النفسية التي تمثل 30% من العبء العالمي للأمراض غير الخطيرة.

وتشير تقديرات المنظمة إلى أن شخصاً واحداً من كل 5 أشخاص يصاب بالاكتئاب والقلق، في ظل حالات الطوارئ الإنسانية والنزاعات، ما جعل الاستثمار في علاج الاكتئاب والقلق تفوق عوائده رأس المال المستثمر بأربعة أضعاف.

وبحسب بيان سابق لمنظمة الصحة العالمية ومجموعة البنك الدولي في عام 2016، يعود كل دولار أميركي واحد يتم استثماره في علاج الاكتئاب والقلق بفوائد قدرها 4 دولارات أميركية من تحسن الصحة والقدرة على العمل، وذلك فقاً لدراسة جديدة تم إجراؤها بإشراف منظمة الصحة العالمية. وتقدم الدراسة التي تم نشرها في مجلة The Lancet Psychiatry، حججاً قوية لصالح زيادة الاستثمار في خدمات الصحة النفسية في البلدان، لجميع مستويات الدخل الاقتصادي في هذه البلدان.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين