منوعات

وزير خارجية أميركا ينعي برنارد لويس الذي رحل عن 101 عام

رحل السبت  المؤرخ والباحث المخضرم في شؤون الشرق الأوسط، برنارد لويس، والذي يوصف بأنه ترك أبلغ الأثر في تشكيل نظرة الغرب إلى هذه المنطقة، عن عمر يناهز ال 101 عاما .

وعرف لويس بإهتمامه بالتاريخ الإسلامي والتفاعل بين الإسلام والغرب وقد ركزت أعماله على خطوط ومعالم تشكيل الشرق الأوسط الحديث، كالانقسامات العرقية، وصعود التطرف الإسلامي والنظم الاستبدادية، التي دعم الغرب بعضها.

وقد ولد لويس في لندن عام 1916 لأسرة يهودية من الطبقة الوسطى، وعرف بولعه باللغات والتاريخ منذ سن مبكرة، إذ اهتم بدراسة اللغة العبرية ثم انتقل لدراسة الآرامية والعربية، كما درس أيضا اللاتينية واليونانية والفارسية والتركية.

و مارس التدريس لسنين طويلة في جامعة برنستون في ولاية نيوجرسي، وكان مقربا من المحافظين الجدد الأميركيين.

تجاوزت شهرة لويس الأوساط الأكاديمية واهتم بدراساته الكثير من مصادر صناعة القرار في الغرب، وفي واشنطن تحديدا في اعقاب انتقاله للعمل في جامعة برنستون في عام 1974.

تصف موسوعة المؤرخين والكتابة التاريخية لويس بأنه “أكثر مؤرخي الإسلام والشرق الأوسط تأثيرا بعد الحرب العالمية الثانية”، وكانت آراؤه أثيرة لدى مجموعة السياسيين الأمريكيين المعروفين باسم “المحافظين الجدد”.

وخلف لويس أكثر من 30 كتابا ومئات المقالات والدراسات التي ترجمت الى أكثر من 20 لغة أخرى، كما اشتهر بتنقيباته في الإرشيف العثماني وكتاباته الغزيرة في تاريخ الإمبراطورية العثمانية.

ومن أبرز كتبه العديدة “العرب في التاريخ” و”الإسلام في أزمة”، و”الإسلام والعلمانية” و”الخطاب السياسي للإسلام”.

ونعى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأحد المؤرخ برنارد لويس ، وقال عبر تويتر : إن لويس كان “باحثا حقا ورجلا عظيما. أدين بفضل كبير في فهمي للشرق الأوسط لما قام به من عمل”.

وأضاف “كان رجلا آمن، مثلي، بأن الأميركيين يجب أن يكونوا أكثر ثقة في عظمة بلادنا”

 

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين