منوعات

هل هربت الدمية المرعبة “أنابيل” من متحف وارينز؟

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرًا، أنباء بشأن هروب الدمية المخيفة “أنابيل”، المقتبسة من فيلم الرعب الأمريكي الشهير “ذا كونجورينج”، من متحف وارينز في ولاية كونيتيكت، وفق ما ذكر موقع ” ديلي ميل“.

فيما نفى المتحف هذه المزاعم، لافتًا إلى أن الادعاء خطأ، والدمية مازالت داخل صندوقها الزجاجي في المتحف.

حسم جدل الهروب

ولحسم هذا الجدل نهائيًا، خرج القائم على المتحف، طوني سبيرا، في مقطع مصور ليؤكد أن الدمية لم تبرح مكانها، كما يظهر بجانبها لنفي هذه الشائعة.

وقال سبيرا في المقطع المصور: “أنا هنا في المتحف بسبب الشائعات أن أنابيل قد هربت، يجب أن أخبركم بشيء، لا أعرف ما إذا كنتم ستعرفوا هذا أم لا، ولكن “أنابيل” لم تهرب… لم تقم برحلة على الدرجة الأول ولم تخرج لزيارة صديقها”.

وتابع “أنابيل على قيد الحياة، حسنا، لا ينبغي أن أقول على قيد الحياة، أنابيل هنا بكل مجدها سيء السمعة، لم تغادر المتحف قط”، مضيفا “ها هي.. دعونا نهدئ الشائعات يا رفاق. أنا أقدر كل الاهتمام. سأكون قلقا إذا كانت أنابيل قد غادرت حقا”.

بداية الحكاية

وبدأ تداول شائعات هروب الدمية، بحسب موقع “اندبندت“، بعد أن قال أحد مستخدمي الإنترنت على صفحته بموقع “ويكيبيديا”، إن أنابيل “هربت في 14 أغسطس الحالي”، ورغم حذف الصفحة لهذا الخبر الكاذب فقد تصدرت الدمية وسائل التواصل الاجتماعي.


أسطورة أنابيل

وبحسب تقرير من مجلة “نيوزويك“، فإنه قبل تسليم الدمية إلى المتحف، كانت الدمية في البداية مملوكة لامرأتين ادعتا أنها كانت “تتنقل عبر شقتهما” وكانتا تترك ملاحظات مكتوبة لهما، لتقوما بعد ذلك باستشارة وسيط نفساني.

ووفقا لنفس المجلة ، فإن بعض خبراء الخوارق يزعمون أن الدمية كانت مرتبطة بروح شيطانية متظاهرة بأنها طفل، حتى أنه في أول رحلة بالسيارة لأصحاب المتحف مع “انابيل”، تعرضا لخطر جسيم، ويعتقدان أن “أنابيل” تسببت في تعطل فرامل سيارتهما.

ويتم حفظ الدمية في صندوق زجاجي في المتحف بولاية كونيتيكت. وتم الحديث عن الدمية في سيرة جيرالد بريل عام 2002.

من جانبه، قال جوزيف لاكوك، أستاذ الدراسات الدينية بجامعة ولاية تكساس، إن معظم المتشككين يرفضون متحف وارينز باعتباره “ممتلئًا بالخرافات والهالوين وألعاب الأطفال، والكتب التي يمكنك شراؤها من أي مكتبة”.

ووصف لايكوك أسطورة أنابيل بأنها “حالة مثيرة للاهتمام في العلاقة بين ثقافة البوب والفولكلور والخوارق”، ويتوقع أن الدمية الشيطانية التي أشاعتها أفلام مثل تشاكي، دوللي ديريست، وكونجورينج ظهرت على الأرجح من الأساطير المبكرة المحيطة لروبرت ذا دول.

أنابيل.. سينما الرعب

يذكر أن أنابيل هو فيلم رعب أُصدر في 2014، من إنتاج نيو لاين سينما، ومن توزيع وارنر برذرز وإنتركوم. تدور قصته حول دمية مسكونة بالأرواح الشريرة اسمها أنابيل اشتراها أحد الرجال كهدية لزوجته التي تملك مجموعة من الدمى

وإضافة إلى ذلك كانت أنابيل خطيرة جدًا وقد حاولت تلك الأرواح قتل ابنهما الصغير وقد استدعيا رجال الدين وعلماء النفس إلى أن انتهى الأمر بسلام وأمان.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين