منوعات

هل ساعدت الحكومة السعودية متّهمًا بقتل فتاة على الفرار من أميركا؟

ترجمة: مروة مقبول

قال مسئولون في الشرطة الأميركية إنهم يعتقدون أن حكومة المملكة العربية السعودية قد تعمدت عرقلة وصول قضية مقتل فتاة من اوريغون على يد رجل سعودي إلى النظام القضائي الأميركي.

ويعتقد رجال الشرطة أن عملاء من الحكومة السعودية ، ساعدوا المتهم السعودي على الفرار من أميركا، بينما كان سيخضع للمحاكمة في قضية تسببه بمقتل الفتاة التي كانت تبلغ من العمر 15 عامًا بعد أن صدمها بسيارته.

ووفقا لتقرير في صحيفة “أوريجونيان” كان قد تم القبض المتم السعودي “على عبد الرحمن سمير نورة” عام 2016 في منزله بجنوب شرق بورتلاند، بعد تسببه في مقتل الفتاة فالون سمارت.

وأضاف التقرير أن “علي عبد الرحمن” كان سيواجه محاكمة في يونيو عام 2017، لكن تم تهريبه إلى خارج البلاد بعد تخليص نفسه من جهاز مراقبة يتم تركيبه في كاحل القدم.

وعلق “شين سمارت”، عم الضحية، على ما حدث قائلاً: “لقد حطم قلوبنا مرة أخرى”. وأضاف: “لا أستطيع أن أصدق أنه هرب.. لقد قتل نفسًا.. يجب أن يكون هناك نوع من العدالة لـ”فالون”.

من جانبه قال إريك وولستروم، وهو نائب مشرف بالمارشال الأمريكي، وهي وكالة إنفاذ القانون الفيدرالية داخل وزارة العدل الأمريكية لإيجاد المجرمين الهاربين: “نحن نفعل كل ما في وسعنا لاستعادته”.

في حين أكد المسئولون السعوديون أن “على عبد الرحمن نورة” وصل إلى الأراضي السعودية في عام 2017. ولم يتم تسليمه لأن السعودية ليس لديها معاهدة لتسليم المجرمين مع الولايات المتحدة.

وعلق كريس لارسن، محامي والدة الضحية، على هذا الأمر قائلاً: “لماذا لا تحترم الحكومة السعودية نظامنا القضائي؟.. إنه أمر يستحق الشجب”.

وامتنعت والدة الفتاة الضحية عن إجراء مقابلة مع الصحيفة، لكن المحامي تحدث بالنيابة عنها قائلًا “إن المتهم قتل مراهقة تبلغ من العمر 15 عامًا وإفلاته من العقاب هو بمثابة صدمة قوية لنا”.

وقالت الشرطة إن الحادث الذي وقع في أغسطس 2016 وأودى بحياة الضحية وقع عندما اصطدمت سيارة لكزس بالفتاة، حيث كانت السيارة تسير بسرعة 55 و60 ميلاً في الساعة، ويقودها المتهم علي نورة.

وبعد إلقاء القبض عليه، تبين أنه كان لديه 17 مخالفة لوقوف السيارة في أماكن غير مخصصة لوقوف السيارات، ورخصة موقوفة بسبب القيادة بدون تأمين.

وفيما بعد تم توجيه تهمة القتل غير المتعمد لقائد السيارة. وطلب المدعي العام في مقاطعة مولتنوماه، شون أوفرستريت، الإفراج عن المتهم بكفالة قدرها مليون دولار، وهو الأمر الذي وافق عليه فيما بعد قاضي الدائرة شيريل ألبريشت.

وقال التقرير إن الحكومة السعودية أعطت المتهم المال لتأمين الإفراج عنه، وغادر السجن في سبتمبر 2016. وفي يونيو 2017، اختفى المتهم “علي نورة” فجأة بعد علمه بوفاة جدته واقتراب موعد محاكمته.

وعثرت السلطات على جهاز المراقبة الخاص بالمتهم، وتبين من خلال فيديو للمراقبة سيارة دفع رباعي سوداء أقلته ولم يتم العثور عليه بعدها.

وفي الشهر التالي، أبلغ مسئولون سعوديون السلطات الأمريكية أن “نورة” قد وصل إلى السعودية بعد 10 أيام من مغادرة ولاية أوريغون، حسبما ذكر التقرير. ولم يعط المسئولون السعوديون أي تفسير لمكان وجوده خلال تلك الفترة.

وقال المدعي العام: “لا أستطيع أن أصدق أن هذا يمكن أن يحدث.. لا أستطيع حتى تخيل ما يجب أن تشعر به الأسرة التي فقدت ابنتها البالغة من العمر 15 عامًا”.

المقال الأصلي:

https://www.westernjournal.com/report-us-officials-believe-saudi-government-helped-accused-killer-flee-america/?utm_source=spotim&utm_medium=spotim_recirculation&spotim_referrer=recirculation

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين