أخبار أميركامنوعات

نهاية أليمة لأب حاول إنقاذ نجله.. ومراهقة تقتل شقيقتها المعاقة

واقعة مأساوية شهدها أحد شواطئ كاليفورنيا، بعد أن لقي أب، يبلغ من العمر 32 عامًا، حتفه، غرقًا، وذلك أثناء محاولته لإنقاذ نجله، الذي أطاحت به الأمواج العاتية وكان يوشك على الموت.

ووفقًا لما أورده موقع قناة KSBW التابعة لشبكة ABC؛ فإن الأب جورج بوتيللو كان متواجدًا رفقة زوجته وابنه، البالغ من العمر 12 عامًا، في نزهة على شاطئ بمقاطعة مونتيري في كاليفورنيا، وفجأة أطاحت موجة عاتية بالصبي وجرفته إلى المحيط.

سارع الأب لإنقاذ ابنه، وبالفعل استطاع الوصول إليه، لكن المياه الهائجة جرفته بعيدًا، في أعقاب ذلك قفزت الام في المياه في محاولة لإنقاذ نجلها إلا أن المياه الهائجة والأمواج المتلاطمة أجبرتها على العودة للشاطئ مجددًا.

تدخل أحد شهود العيان الحاضرين على الشاطئ لمساعدة العائلة، ونجح بالفعل في سحب الصبي إلى الشاطئ، في حين تدخل عامل إنقاذ وصل للتو إلى المكان، كي يساعد الأب مستخدمًا لوح تجديف، وكادت محاولته تنجح، لكن قبل أن ينجح في التشبث به مباشرة، اختفى الأب تحت سطح المياه، ولم يظهر له أثر.

في أعقاب ذلك، بدأت عملية بحث وإنقاذ موسعة عن بوتيللو، حيث جرى الاستعانة بفريق غطس وطائرة هليكوبتر وطائرة بدون طيار، قبل إيقاف البحث مؤقتًا بعد حلول الليل.

وفي اليوم التالي، تم استئناف عملية البحث والإنقاذ، لكن تقرر إلغاؤها بحلول ظهر يوم الأثنين، بعد أن تضاءلت فرص الوصول إلى الأب الغريق، وفي أعقاب ذلك، أطلق متعاطفون مع عائلة بوتيللو حملة إلكترونية لجمع التبرعات لتقديم مساعدة مادية عاجلة للعائلة المكلومة.

جريمة قتل مأساوية
في واقعة أخرى مأساوية شهدتها بنسلفانيا، تواجه مراهقة، تبلغ من العمر 14 عامًا، اتهامًا بقتل شقيقتها القعيدة ذات الـ19 عامًا، طعنًا حتى الموت في محل إقامة العائلة بالولاية، وفقًا لما نشرته “فوكس نيوز“.

في التفاصيل؛ قامت الفتاة كلير ميلر بالاعتداء بواسطة سكين على شقيقتها الأكبر سنًا جليسة الكرسي المتحرك، وتدعى هيلين، في ساعات الصباح الأولى، أول أمس الاثنين، ثم اتصلت في أعقاب ذلك بالنجدة، حيث كانت في حالة هستيرية.

وأفادت الشرطة بأنه عند التوجه إلى موقع الجريمة، عُثِر على كلير خارج المنزل، في مقاطعة لانكستر ببنسلفانيا، وقد كانت مغطاة بالدماء، حيث كانت تحاول غسل يديها بالثلوج المتساقطة.

بحسب الضباط الذين توجهوا لمنزل العائلة، فقد قادتهم كلير إلى غرفة هيلين، وبداخلها عثروا على جثة الضحية، والتي كان وجهها مغطى بوسادة، وكانت مصابة بجرح ناجم عن سكين في رقبتها.

قال الضباط إن كلير رددت، مرارًا وتكرارًا، “لقد طعنت أختي”، في حين أن دوافع الجريمة ما زالت غير معلومة، فيما أفاد مكتب المدعي العام في لانكستر، بأن المراهقة القاتلة تواجه اتهامًا بالقتل، وسيتم محاكمتها باعتبارها شخصًا بالغًا، وهي حاليًا قيد الاحتجاز.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين