منوعات

ناسا تصل بالمسبار ” نيو هورايزونس” الى أبعد نقطة يمكن الوصول اليها في الفضاء الخارجي

مع بداية عام 2019 ، حققت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” ، انجازا علميا وتاريخيا ، وأعلن علماء ناسا أنهم استطاعوا اختراق “حزام كايبر”  والوصول الى أبعد نقطة ممكن أن تصل اليها مركبة فضائية

ووصل المسبار “نيو هورايزونس” إلى أبعد منطقة يستكشفها البشر على الإطلاق، وهي صخرة متجمدة على حافة المجموعة الشمسية يأمل العلماء أن تبوح بأسرار حول نشأة المجموعة.

واحتفلت ” ناسا ” بتحليق المسبار الأميركي ” نيو هورايزونس” يوم الثلاثاء الأول من يناير وبعد نحو نصف ساعة من حلول السنة الجديدة ، للمرة الأولى فوق أبعد الاجرام السماوية والأقدم على الأرجح في المجموعة الشمسية ، والتي تستكشف عن مسافة قريبة، والذي يبعد عن الأرض حوالي 6.4 مليارات كيلومتر.

وهلل المهندسون في مختبر جونز هوبكينز للفيزياء التطبيقية بولاية ماريلاند عندما وصلت الإشارات الأولى التي بعثت بها مركبة الفضاء عبر شبكة الفضاء السحيق التابعة لناسا الساعة 1028 صباحا بتوقيت شرق (1528 بتوقيت جرينتش).

وقالت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” إن المسبار نجح في مهمته غير المسبوقة وأرسل إشارة إلى الأرض احتاج وصولها إلى نحو 10 ساعات لأن النقل المباشر للصور والمشاهد من هذه المسافة مستحيل.

وقطع المسبار الذي يعمل بالطاقة النووية 6.4 مليار كيلومتر ليصل إلى مسافة 3540 كيلومترا من الصخرة الفضائية ألتيما تولي البالغ طولها 32 كيلومترا والتي تسبح في قلب حزام كايبر.

وحزام كايبر عبارة عن حلقة من إلى الخارج مباشرة من .

ونشرت الوكالة صورا تلتقط للمرة الأولى عن قرب للكويكب “ألتيما ثولي” الذي يبعد عن الأرض حوالي 6.4 مليارات كيلومتر، بينما يقع على بعد أربعة مليارات ميل عن ومليار ميل عن كوكب

ويقع الكويكب “ألتيما ثولي” فيما يعرف بحزام “كايبر”، وهي سحابة من تغلف ، وقد رصده للمرة الأولى التلسكوب “هابل” في عام 2014.

و”ألتيما ثولي” اسمه الحقيقي “MU69 ”  ويعني “خارج نطاق العالم المعروف”، لأنه يقع في منطقة لا يعرف الكثير عنها بعد.

وقالت ” إن المسبار “يعمل، وقد أنجزنا للتو أبعد عملية تحليق” إلى الآن.

وأضافت  أليس : “لدينا مركبة فضاء بحالة جيدة للغاية”.

وقد أظهرت صورة أولى لـ “اولتيما ثولي” التقطت عن بعد 1.9 مليون كيلومتر أمرا لم يكن متوقعا.

فعلى هذه الصورة المبهمة يبدو الجرم الصغر (يتراوح قطره بين 20 و30 كيلومترا) مستطيلا وليس دائريا، وسترد الأرض صور أخرى في الأيام الثلاثة المقبلة.

وبدا الكويكب في الصور، التي طال انتظارها، على شكل رجل ثلج مائل أو حبة فول سوداني ولونه مائل للحمرة، ويبلغ طوله حوالي 33 كيلومترا، ومن المرجح أن يكون قد تشكل منذ أكثر من 4.5 مليار سنة.

وقالت ناسا إن المركبة ستبعث بالمزيد من الصور والبيانات من الصخرة الفضائية في الأيام القادمة.

وستحلق المركبة إلى هذه المسافة القريبة لالتقاط صور لدراسة هيكل الجرم ومكوناته الكيميائية، في نظرة عن قرب لإحدى الكتل التي تشكلت مع تشكل مجموعتنا الشمسية.

وخلال اقترابه من بلوتو عام 2015، اكتشف المسبار أن بلوتو أكبر قليلا مما هو معتقد.وفي مارس آذار، اكتشف وجود كثبان غنية بغاز الميثان على سطح بلوتو.

والآن بعد أن قطع 1.6 مليار كيلومتر بعد بلوتو في حزام كويبر في مهمته الثانية، سوف يدرس المسبار على مدى شهور تركيبة الغلاف الجوي وتضاريس ألتيما تولي بحثا عن مفاتيح لحل لغز تكوين المجموعة الشمسية وكواكبها.

وتقول ناسا إن العلماء لم يكونوا قد اكتشفوا ألتيما تولي عند إطلاق المسبار مما يجعل مهمته فريدة من نوعها. وفي عام 2014، رصد علماء الفلك ألتيما تولي باستخدام تليسكوب الفضاء هابل واختاروه في العام التالي لمهمة (نيو هورايزونز) التالية.

وانطلق المسبار (نيو هورايزونز) في يناير كانون الثاني 2006 ليقطع 6.4 مليار كيلومتر صوب أطراف المجموعة الشمسية لدراسة الكوكب القزم بلوتو وأقماره الخمسة.

وقال ألان ستيرن الباحث الرئيسي المختص بالمسبار خلال مؤتمر صحفي في مختبر جونز هوبكينز في لوريل:

في الليلة الماضية، أجرت مركبة الفضاء الأمريكية ” نيو هورايزونس” أبعد عملية استكشاف في تاريخ البشرية، وأنجزت ذلك بشكل مذهل.

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين