أخبار أميركامنوعات

موجة سخرية من مرض ترامب و”تويتر” يحذر من يتمنّون وفاته

أثار إعلان إصابة الرئيس “دونالد ”، عن إصابته وزوجته ميلانيا بفيروس المستجد، حالة من السخرية من قِبَل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فبعضهم أبدى سعادته بالخبر، فيما شمت البعض من إصابته وتمنّوا له الموت بسبب الفيروس القاتل، فيما تمنى آخرون له ولعائلته الشفاء العاجل.

في هذا الصدد؛ فقد أعلن موقع أن التغريدات التي تتمنى وفاة الرئيس ترامب في أعقاب إصابته بالفيروس المستجد تنتهك سياسات الموقع، وقد تؤدي إلى وقف حساب المغرّد المسيء، بحسب ما نشره موقع “بيزنس إنسايدر“.

وبينما كان ترامب في طريقه إلى مركز “والتر ريد” الطبي العسكري كإجراء احترازي عقب وفاته، انتشرت تغريدات على تويتر تمنى أصحابها أن يموت الرئيس بسبب الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 200 ألف شخص في ، وذلك بدعوى أن الرئيس قلل مرارًا من خطورة الوباء.

وحذّر تويتر من أن القيام بذلك ينتهج سياسة السلوك المسيء في الموقع، والتي تحظر أي تغريدات تتمنى أو تأمل في إلحاق ضرر جسيم بأي شخص أو مجموعة من الأشخاص، حيث أكد الموقع على أن “التغريدات التي تتمنى الموت أو الأذى الجسدي الخطير أو المرض المميت ضد أي شخص غير مسموح بها وسيتم إزالتها”.

يُذكر أن تويتر يقوم بتطبيق هذه السياسة منذ أبريل الماضي على جميع المستخدمين، وهى ليست سياسة جديدة أو محصورة على الرئيس ترامب فقط، وذلك خوفًا من الزيادة الكبيرة في تغريدات الكراهية التي يظن كثيرون بأن بإمكانهم إطلاقها عبر الموقع دون رقيب أو حسيب.

يأتي ذلك فيما غرّدت النائبة “ألكساندريا أوكاسيو كورتيز”، التي قالت العام الماضي إنها تعرضت لتهديدات بالقتل عبر الإنترنت، ردًا على ذلك: “إذن… عليك إخبارنا هل كان بإمكانك فعل هذا طوال الوقت؟ “.

فيما قالت النائبة “” عبر حسابها على تويتر أيضا: “جديًا، لقد تم إفساد هذا الأمر، فقد كان ينبغي أن تأخذ التهديدات بالقتل تجاهنا على محمل الجد أيضا”.

في المقابل، فإن موقع فيسبوك يسمح لمستخدميه بتمني الموت للآخرين، طالما أن الشخص هو شخصية عامة، ولكن من دون وضع إشارة (tag) لصفحة الشخصية العامة على فيسبوك داخل المنشور.

يُذكر أن عدد المنشورات المسيئة سنويًا تُقدر بمئات الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي، ومعظمها مرتبط بخطابات الكراهية والأخبار المزيفة والمضللّة.

مجددًا أمام الشيوخ
في سياق آخر؛ سيمثل مدير فيسبوك “مارك زوكربيرج”، ومدير تويتر “”، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة Alphabet، المالكة لجوجل، “سوندار بيتشاي”، أمام لجنة لمجلس الشيوخ يوم 28 أكتوبر الجاري، لتقديم إفاداتهما بشأن مسؤولية شبكات التواصل الاجتماعي عن المحتوى المنشور فيهما.

وبحسب “CNBC“؛ سيدلي الثلاثي بشهادتهم في القاعدة 230 من قانون آداب الاتصالات، حيث تحمي هذه القاعدة شركات التكنولوجيا من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشره المستخدمون على خدماتهم عبر الإنترنت، مع السماح لهم بتعديلها.

كما ستغطي الجلسة أيضًا موضوعات الخصوصية والسيطرة على وسائل الإعلام، خاصةً في ظل الخوف من المنصات التابعة لتلك الشركات من فرض الرقابة على الأصوات المحافظة، لكن المنصات تنفي مرارًا وتكرارًا أنها تقمع وجهات النظر أو الأخبار، بالرغم من أنها ارتكبت أحيانًا أخطاء أو عكست مسارها في قرارات اتخاذ القرار، مما أدى إلى مزيد من الانتقادات.

ويأتي الاتفاق بعد أن صوتت اللجنة، أول أمس الخميس، بالإجماع على استدعاء المديرين التنفيذيين إذا لزم الأمر، وستكون جلسة الاستماع تلك هي أول ظهور لـ”زوكربيرج” و”بيتشاي” أمام الكونجرس منذ أن أدلى الاثنان بشهادتهما جنبًا إلى جنب مع “تيم كوك”، الرئيس التنفيذي لـ”أبل”، وكذلك “جيف بيزوس” مالك أمازون، أمام اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار في مجلس النواب في يوليو الماضي.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين