منوعات

مهرجان منارات للسينما المتوسطية يقدم سينما مختلفة في تونس

حصريا – راديو صوت العرب من

هاجر العيادي –

اختتمت فعاليات الدورة الاولى لمهرجان منارت لسينما البحرالمتوسط الأحد 15 من يوليو ، وسط حضور نسائي لافت سواء على مستوى التنظيم أو لجان التحكيم.

مهرجان ناجح

وحقق هذا المهرجان نجاحا  سواء على مستوى التنظيم او المشاركات حيث أشادت مديرة المهرجان والمنتجة المعروفة بذلك وأرجعت اسباب النجاح الى حسن  اختيار مجموعة  الأفلام المشاركة والتي لاقت استحسان لدى الجمهور  كما انها تطرقت لثقافات مختلفة ومتنوعة.

وفي تصريحات صحفية لها لراديو صوت العرب من أميركا ، أكدت بوشوشة أن السينما التونسية بعد الثورة أصبحت توجه لأفلام تعالج مواضيع سياسي

وأشارت الى أن ازدياد وتيرة إنتاج ٬ والانتاجات السابقة في هذا المجال كانت تاريخية أو عن شخصية ما لكن بعد الثورة٬ أنتجت أفلاما وثائقية قوية جدا٬ وشاركت بها في مهرجانات عديدة

تجارب سينمائية ناجحة

تضمن المهرجان  المنتدى المهني الذي روى قصص نجاح منتجين عرب من بينهم “محمد حفظي” من مصر وهو منتج أنجح الأفلام المصرية في السنوات الأخيرة ويرأس حاليا مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، “سعيد حميش”ولمياء الشرايبي من المغرب إضافة إلى المنتجين التونسيين “وسيم باجي”و“نديم شيخ روحو“

وكان الموعد في المهرجان مع حلقة نقاش استثنائية حول حركية سينما الضفة الجنوبية للمتوسط تحاور خلالها كل من الناقد الفرنسي شارل تيسون مندوب عام أسبوع النقاد ورئيس صندوق دعم سينما العالم مع المخرج والمنتج نبيل عيوش والسيناريست الفرنسي جاك فياسكي

كما تحدث دومينيك بيزنايير وهو أحد أهم الوكلاء الفنيين في ، مسيرته الطويلة  في اكتشاف المواهب ومرافقتها في مشوارها الفني والنجاح الذي حققه في هذا المجال.

مشاركات متعددة من عدة بلدان

وسجّلت المغرب حضورها في هذه المسابقة بشريط “غزية” للمخرج نبيل عيوش،  إلى جانب الفيلم التركي “more” للمخرج “أونور سيلاك”.

 

وتحت عنوان “لوحات البحر”  كان الجمهور على موعد مع عروض مفتوحة كبرى ومجانية على شواطئ حلق الوادي، المرسى، حمام الأنف، بنزرت، حمامات، سوسة، المنستير وقابس .

تكريم الفنانة هند صبري

و احتفى في دورته الأولى التي يشارك فيها 52 فيلما، بواحدة من نجمات السينما والدراما العربية، وابنة تونس، هند صبري، بإعادة عرض “ صمت القصور” فيلم عمره 24 سنة، وكان أول عمل أوصل صبري إلى العالم العربي والعالمي.

وفي احتفالية بسيطة قدم “صمت القصور” للمخرجة مفيدة التلاتي أمس، الأول، بسينمدار، بالمركب الثقافي قرطاج، بحضور جمهور معتبر ونجمة الفيلم هند صبري، التي احتفلت مع عشاقها بتكريمها من قبل مهرجان “” في طبعته الأولى.

هيئة لمراكز السينما العربية

اسفرت مجموعة اللقاءات المهنية والمحترفة بمهرجان “منارات” للسينما المتوسطية في دورته الأولى (9-1 يوليو) عن استحداث هيئة مراكز السينما العربية وتم توقيع مذكرة التعاون بين 6 دول عربية هي ، تونس، لبنان، الأردن، فلسطين، المغرب بالاضافة الى مصر المشاركة في الاجتماعات

وستوّقع المذكرة مستقبلا، بحضور جميع الأطراف المعنية و حضور وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو ورئيسة المركز التونسي للسينما والصورة شيراز لعتيري ومسؤولين من مراكز سينمائية بأوروبا على رأسهم والمركز الثقافي الفرنسي بتونس صوفيا رونود وكذا ممثلين عن دول أوربية مختلفة.

الجهات المشاركة في هيئة السينما العربية

واستحدثت بموجب الاتفاقية هيئة مراكز السينما العربية التي تضم 6 أطراف، هي “المركز الوطني للسينما والسمعي البصري (الجزائر) والمركز الوطني للسينما والصورة التونسي”، “المركز السينمائي المغربي ووزارة الثقافة الفلسطينية ومؤسسة الفيلم الفلسطيني والهيئة الملكية الأردنية للأفلام ومؤسسة سينما لبنان.

 

تكريم للسينما الفلسطينية

من جهة اخرى  لم ينس  “منارات” في دورته التأسيسية تكريم  السينما الفلسطينية، وذلك من خلال عرض باقة من الأفلام التي لاقت صدى واسعا لدى الفاعلين السينمائيين وحصدت جوائز في المحافل السينمائية العالمية.

و هذه الأفلام  هي “عرس الجليل” لميشيل خليفي و”عيد ميلاد ليلى” لرشيد مشهراوي و”3000 ليلة” لمي نصري و”الزمن الباقي” لإيليا سليمان و”صداع” لرائد آندوني، إلى جانب فيلم “الجنة الآن” لهاني أبو أسعد.

اصطياد أشباح وجائزة المنار الذهبي

توج فيلم “اصطياد أشباح” للمخرج الفلسطيني رائد أنضوني  بجائزة المنار الذهبي اي الجائزة الكبرى خلال ختام مهرجان منارات لسينما المتوسط بتونس، والذي اختتم فعالياته امس الاحد 16 يوليو  ويقام المهرجان تحت رعاية المركز الوطني للسينما والصورة والمعهد الفرنسي والمركز الوطني للسينما الفرنسية

 المخرج رائد أنضوني اراد ان يهزم  أشباح تجربته الشخصية بصناعة فيلم يجسد فيه شخصيته الحقيقية كمخرج وأيضا تجربته كمعتقل.

يُذكر أن فيلم “اصطياد أشباح” سبق وفاز بجائزة أفضل فيلم تسجيلي ضمن عروض قسم البانوراما التسجيلية في مهرجان برلين السينمائي في دورته السابعة والستين.

لجنة تحكيم نسائية

استحكمت هذه الأفلام إلى لجنة متكونة من 5 ممثلات فاعلات في المشهد السينمائي المتوسطي، هنّ سندس بلحسن (تونس) ومنال عوض (فلسطين) ومنال عيسى (لبنان) وبشرى رزة (مصر) و”ناتاشا ريني” (بلجيكيا) ، وتقوم اللجنة بمنح جائزة افضل فيلم سينمائي وجائزة افضل سيناريو.

 يذكر ان منارات السينما المتوسطية بتونس مهرجان جديد انطلقت دورته من يوم 10 الى 15  يوليو  في تونس العاصمة وعدد آخر من المدن التونسية وينظمه المركز الوطني للسينما والصورة والمعهد الفرنسي والمركز الوطني للسينما الفرنسي

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين